عزبة بركة > اقتباسات من رواية عزبة بركة

اقتباسات من رواية عزبة بركة

اقتباسات ومقتطفات من رواية عزبة بركة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

عزبة بركة - أحمد السملاوي
تحميل الكتاب

عزبة بركة

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • (متشتريش اللي باعك.. ومتبعش ماضيك عشان متخسرش مستقبلك.. الشجر متطرحش فروعه لو جذوره مش في الأرض).

    مشاركة من محمد العتيق
  • وارته ست أبوها صديقة أمه في الزّريبة في قطعة خَيْش، أدفأتْ لحمه الأحمر من برد الشتاء وراحتْ تغوص في طين القرية حافيةً حتى وصلتْ إلى الزاوية الصغيرة. شيخ الزاوية عبد الحق كبَّرَ في أذنيه، مسح على وجهه البريء فنالته البركة:

    مشاركة من Ahmed Amr
  • القرية كادتْ أن تموت جوعًا، أسبوع لا يسمعون إلا أعيرة البنادق وصوت ضحكات الإنجليز في المساء في شوارع القرية، أقاموا في البلدة كأنها ثُكْنَةٌ، عاقبوا الفلاحين على مؤازرة سعد، سرقوا المحاصيل واقتحموا مخازن الغِلال ونهبوها.

    مشاركة من Ahmed Amr
  • صَحَوْا ذات يومٍ فلم يجدها أحدٌ في القرية كلِّها، قالوا أكلها ذئبُ يُوسُفَ ولم يترك جِلبابًا ولا قميصًا، نهشها حين كانتْ تمرُّ في الليل من بين أشجار الموز إلى الطريق العمومي.

    مشاركة من Ahmed Amr
  • سميه بركة يا ست أبوها.. ده هيكون واد مبروك.. احفظيه من العيون البصاصة والقلوب الغياظة.

    مشاركة من Ahmed Amr
  • بركة جاء إلى العزبة مضغةً في رحم أمه، جاؤوا من تخوم بلاد بعيدة منسية من أقصى الجنوب، استقرتِ الأمُّ في قرية البدرية، عائلة البرجاوي كانوا وما زالوا أسيادها، أصحاب الماء والهواء والأرض والكرباج،

    مشاركة من Ahmed Amr
  • تُصفِّقُ العمة بكِلتا يديها وهي تستعيد ما ولَّى وفات، تُردِّدُ كلمات الأغنية فتعود روح الشباب تسري فيها كأنها ابنة التسعة عشر: (بيت العز يا بيتنا.. على بابك عنبتنا). تحكي عن الجَدِّ وبيته وعناقيد عنبه، تقصُّ ما لم تحضَرْهُ من الأساس؛ ما حكاه لها بركة في ساعات العصاري على مصطبة الدار وهي تُلقِّم جَوْزته العتيقة بالقوالح

    مشاركة من Ahmed Amr
  • وبركة يرقد في قبرٍ طينيٍّ كبيتِهِ على أطراف القرية، يُحاوطه الصبَّارُ الذي روته العمة أصيلة بدموعِها من مآقيها، وأفندي عزبتنا الوحيد يرقد جِواره، لم يتركْ إلّا جنيهاتٍ بدَّدَتْها الأيام العِجاف، وتركوا لي العمة إرثي وزادي.

    مشاركة من Hesham Wahdan
  • من أين يأتي الأمان في زمانٍ مليءٍ بالخوف،

    مشاركة من Goga Masry
  • ساعات الجهل بحدوث البلاء بيكون نعمة..

    مشاركة من Goga Masry
  • عِلّةُ الأرواح تفتح قديم الجِراح.

    مشاركة من Goga Masry
  • ساكن الروح مش محتاجين نشوفه.

    مشاركة من Goga Masry
  • كنتُ مكلومًا في حُبِّي، أهفو إلى نظرة لقاء، أحلُمُ بحبٍّ أسطوريٍّ كعشق السنيورة وبركة، أو غرامٍ محمومٍ بالأملِ والصّبرِ كحبِّ فادية له، فلم أحظ إلا بحبٍّ مخذولٍ

    مشاركة من Goga Masry
  • ظلمتني أصيلة ولو لم تَدْرِ! كل ما كان يشغلني أن أُرفرف بأجنحة قوية في سماء بعيدة واسعة، بعيدًا عن فضاء حافظ وبركة وأصيلة

    مشاركة من Goga Masry
  • بركة كيعقوب لمَّا خاف على يُوسُفه من الذئب،

    مشاركة من Goga Masry
  • والأمنيات عزيزات؛ لا يُفتح لها باب السماء بسهولة، لا تتحقق إلا إذا صَفَا القلب وأخلصتِ القلوبُ إلى بارئها،

    مشاركة من Goga Masry
  • بدا أن العمة ستنهار، جلستْ على الأريكة تضرب رأسها بيدها، تماسكتْ بعدها وخرجتْ من الدار وجوار الجدار نبشت في الأرض ودموعها تروي الطين، وضعتْ رضوان في الحفرة ثم أعادتِ الرَّدمَ فوقَه، زرعتْ جذرًا لعودٍ من النعناع فوقه، ودخلتِ الدار وأغلقتِ الغرفة عليها.

    مشاركة من Hesham Wahdan
  • البنتُ ثمرةُ قلبِ أبيها، زَهرةُ عُمرِه الفوَّاحة، وأصيلة كانتْ لبركة جُلَّ فرحتِه وسرَّ ضحكته، تربَّعتْ في قلبه، حلَّتْ محل أمها، قطعة من روح سنيورته تركتْها له ورحلتْ، احتار فؤاده وزاد سُهادُه، من أين يأتي المدد؟! البنت جائعة ولم تنكشف حَلَمات النساء لها كما حدث معه في السابق، لا حلَّ إلّا الزواج، نصحه شيخه عبد الحق، وبركة قلبه متخم بسنيورة تلاشت من الحياة، يصلي الفجر ويذهب قبل ضوء الصباح الشفيف إلى قبرها، زَرَعَ الورود والصّبّار حوله، يفترش الأرض ويروح يحكي لها ما في فؤاده من شَجَنٍ، يشتكي لها ما يسقيه الدهر من مرار، وبكاء السنيورة في قبرها يخترق أذنه، يسمعه حقيقة

    مشاركة من Hesham Wahdan
  • نُواح العمة لا ينقطع على ديكِها، صارت هَشَّة، أصيلة أخرى لا أعرفها، تبكي وتلطم خدودها وتكيل التهم للجيران بأنهم هم مَن اختطفوا رضوانها الحبيب، كأنها كتمتْ كلَّ بكاء السنين لتُذرِفَه بحُرقةٍ على ديكِها، أطلقتني في العزبة أجوب في الشوارع والطرقات بحثًا عنه، لا أكاد أعود إلى الدار حتى تصرفني مرة أخرى قائلة: (مترجعش من غيره!). ولم أقتفِ له أثرًا، كأنه تبدَّدَ في الهواء، صار سرابًا، عدتُ وفي يدي ديكٌ اشتريتُه من جارة لنا كان يُشبه ديكَها العزيز، حين دخلتُ به انهالتْ عليَّ بعصا بركة وهي تكيل لي أقذع السّباب، طردتني وجلستْ على المصطبة:

    مشاركة من Hesham Wahdan
  • ‫ - روحي سابحة وياها في العالي.. ساكن الروح مش محتاجين نشوفه.

    مشاركة من Hesham Wahdan
1 2