وارته ست أبوها صديقة أمه في الزّريبة في قطعة خَيْش، أدفأتْ لحمه الأحمر من برد الشتاء وراحتْ تغوص في طين القرية حافيةً حتى وصلتْ إلى الزاوية الصغيرة. شيخ الزاوية عبد الحق كبَّرَ في أذنيه، مسح على وجهه البريء فنالته البركة:
وارته ست أبوها صديقة أمه في الزّريبة في قطعة خَيْش، أدفأتْ لحمه الأحمر من برد الشتاء وراحتْ تغوص في طين القرية حافيةً حتى وصلتْ إلى الزاوية الصغيرة. شيخ الزاوية عبد الحق كبَّرَ في أذنيه، مسح على وجهه البريء فنالته البركة: