تُصفِّقُ العمة بكِلتا يديها وهي تستعيد ما ولَّى وفات، تُردِّدُ كلمات الأغنية فتعود روح الشباب تسري فيها كأنها ابنة التسعة عشر: (بيت العز يا بيتنا.. على بابك عنبتنا). تحكي عن الجَدِّ وبيته وعناقيد عنبه، تقصُّ ما لم تحضَرْهُ من الأساس؛ ما حكاه لها بركة في ساعات العصاري على مصطبة الدار وهي تُلقِّم جَوْزته العتيقة بالقوالح