إنجيل بيسوا: أن تولد من رحم لحظة بعينها > اقتباسات من رواية إنجيل بيسوا: أن تولد من رحم لحظة بعينها

اقتباسات من رواية إنجيل بيسوا: أن تولد من رحم لحظة بعينها

اقتباسات ومقتطفات من رواية إنجيل بيسوا: أن تولد من رحم لحظة بعينها أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

إنجيل بيسوا: أن تولد من رحم لحظة بعينها - حسام السيد
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • هل تعلم ما أكبر أوهام الصيد؟ أن تظن نفسك الصياد طوال الوقت ثم تأتي لحظة بعينها تُخبرك أنك لم تكن من البداية سوى الفريسة.

    مشاركة من Bayan
  • «أنا لا أحد، لا أعرف كيف أحس، لا أعرف كيف أفكر، لا أعرف أن أرغب، أن أريد، أنا هوامش مدينة ليس لها وجود، أنا التعليق المسهب على كتاب لم يُكتَب، أنا شخصية رواية ما زال ينبغي أن تُكتب».

    مشاركة من MoniCa / فريدة
  • لم يخرج من اكتئابه يومًا، كان يراقب نفسه من الخارج ويعرف أن أولى خطوات التعافي هو القبول، لكنه لم يقبل أبدًا ما حدث

    مشاركة من Mina Mamdouh Ramzy
  • يولد كل إنسان من رحم لحظة بعينها، من يولد من رحم القسوة يضل كثيرًا، لكنه ينال فرصته، تمنحه خبرته في ضلاله ميلادًا جديدًا، ليبدأ رحلته نحو الحُب.

    مشاركة من Bayan
  • كان يؤمن أن الجمال رسول إنقاذ، وعلى وقع أنغامه سينحت سلمًا سحريًّا تعود معه حبيبته من الموت.

    مشاركة من Bayan
  • لا تخلِّف كل الجرائم قتلى، توجد جثث تعيش وسط الأحياء وهي تتعفن من داخلها.

    مشاركة من Bayan
  • لو كان هناك جنون ما كامن في هذا المُجتمع لا يفصله عن التسرب إلى الواقع سوى معتوه يأتي ليترك نقشًا على الحائط، فهذا يُخبر الكثير عن مُجتمعك يا رجل لا عني.

    مشاركة من Bayan
  • أغمض عينيه مُقررًا الرحيل عن عالم لا يملك لغة الإحساس فيه،

    مشاركة من MoniCa / فريدة
  • يعرف أن أولى خطوات التعافي هو القبول، لكنه لم يقبل أبدًا ما حدث، بل صنع منه يومًا سيزيفيًّا، سيكرر يوم الحادثة في عقله، في كوابيسه، في سكنه، في أحلامه، ليتمكن من الوصول إلى اليقين، هل كان حقًّا قاتلًا ولو بالتمني؟

    مشاركة من MoniCa / فريدة
  • أنتَ هلوسة مرئية وسمعية، أعلم جيدًا أنها كذلك، وأعلم أنها طريقة عقلي في التشبث بالعيش، لهذا أقبلكَ كما أقبل بثرة في منتصف الظهر لا تصل إليها يداي، كما أقبل المطر في ليلة باردة لا أرتدي فيها حذاءً ثقيلًا، كما أقبل

    مشاركة من Esraa adel
  • كان هذا مجاز الحب بالنسبة إليه، عالم يفقد فيه كل مميزاته وحواسه، الحب يجعله شرطيًا سيئًا، لكنه يبرأ فيه من خوف الفراغ، وخواء الذات، شيء ما يمنحه إياه الحب يجعله مميزًا، نظرة نادية له تشعره أنه حقيقي، أن يملك شيئًا في العالم اختاره بنفسه ولم يختره أحد له.

    مشاركة من Hosam ElDin
  • لو أردت أن تحل تلك القضية عليك أن تكون صيادًا، أن تصطاده خارج شخوصه، أن تحطم أقنعته بلا هوادة وأن تُجهِّز مرآة لينظر إلى نفسه، عندها سيُمكنك مخاطبته.

    مشاركة من Haneen
  • شعر فريد للحظة أن ألمه ليس فريدًا من نوعه، أن مُعاناته جرت مشاركتها، أن ألمه عام ومُبتذل ومُكرر، لا شيء في مأساته جديد، خُيِّلَ إليه للحظات أن هذا هو جوهر الأدب، أن يختبر المرء مُعاناة صافية تشكل خصوصيته، تُميزه عن الآخرين ثم يقرأ يومًا في كتاب أديب لا يعرفه، توصيفًا دقيقًا لما ظن يومًا أنه لا لفظ يُمكن أن يعبر عنه، فيعرف أنه ليس مُميزًا وأن ألمه جماعي وقديم ومُعاد، كان يتنازعه شعوران، شعور بالراحة أنه مرئي أخيرًا، وشعور بالعادية، أن مُعاناته حدثت من قبل، وأن بإمكانه البوح بها.

    مشاركة من رانيا جلال
  • لكن ما قتلكَ هو استعارة وليست حقيقة أو مُحاكمة عادلة نُصِبَتْ لك بقاضً وشهود، تقبَّل موتك لو أردت، لكن لا تعزوه لأحد خارجك وتنتظر أن يمنحكَ الإدانة، أنت اصطنعت استعارة وتركتها تقتلك.

    مشاركة من رانيا جلال
  • أنت تخاف من كونك لا أحد، أنت لا تريد أن تكون ما أنت عليه الآن، لكنك لا تعلم ما ستصير إليه لو تخليت عن هوية المهرج، لا يهم ما ستكونه أو كونك تجهل ما تريده، لكن على الأقل كن وفيًّا

    مشاركة من رانيا جلال
  • الشر من لزوميات العالم، يُمكن أن يمقته قلبك، لكن لا تطلب عالمًا يخلو منه

    مشاركة من رانيا جلال
  • يستدعي الأمر رجلًا مُحطمًا ليفهم رجلًا محطمًا، عندما تتحطم وتحاول جمع أجزاءك المبعثرة، المدببة، الحادة، عندما تُدمي يديك مرات ومرات وأنت تُحاول ترميم هويتك، يمنحك حطامك خبرة ما في فهم حطام الآخرين، وتحاول مُمارسة العملية نفسها عليهم، تُحاول جمع أجزائهم

    مشاركة من رانيا جلال
  • اقتباس لبيسوا يقول فيه:

    ‫ «لا أكتب للنشر ولا للكتابة نفسها ولا حتى لأصنع فنًّا، أكتب بهدف المغالاة القصوى في الدقة، آه لو أمسكت بواحد من أحاسيسي ونسَّلته حتى أتمكن به، سأفعل ذلك لا لكي أجعل النثر يتألق ويرتعش، إنما لأمنح برانية لكل ما هو جواني، لأجمد الحياة بداخلي، أحبسها في نثر».

    مشاركة من رانيا جلال
  • بالوقت زهدت كثيرًا في مُناقشة المُبصرين، معهم كل شيء مُغلَّف بالشفقة، كل محاولة لأن تتواصل بشكل عادي يردها الآخرون إلى العمى، إما بالشفقة الزائدة وإما بمحاولة التعاطي معها بأريحية زائدة كأنها مبصرة، الشفقة المفرطة عليها أو التجاهل المفرط لعاهتها كلاهما تنويعات مُختلفة عن حقيقة واحدة، أنها لا شيء سوى عاهتها، أنها مُختزلة بالكامل في كونها عمياء.

    مشاركة من رانيا جلال
  • كان رقيقًا، حنونًا، شعريًّا مثل قصيدة حزينة في ليلة مُمطرة، لن تمنع الصقيع من قتلك، لكنها ستشعرك أنك تموت في مشهد جمالي.

    مشاركة من Marwa
1 2 3 4 5