رواية يمكنني وصف قراءتها كالجلوس على عش الدبابير حيث في أي لحظة يمكن للعواطف أن تثور وما من طريقة لكبحها..
بكيت كثيراً خلال قراءتها.. قرأت كثيراً من الأدب حول المجازر التي حدثت لنا كفلسطينيين وطردنا من بلادنا، خلال قراءتي كنت دائماً ما أشعر بالغضب والقهر حيث أتساءل يا الله أين كان الجميع وأين كان الله عندما حدث لنا ما حدث؟!
كنت من الغضب بحيث أنني شعرت بالانزعاج وأنا أقرأ تفاصيل التهجير والمجازر التي ارتكبت بحقنا..
في هذه الرواية لرضوى عاشور، كنت أشعر بالحزن والوجع الذي شرخ قلبي وهي تسرد تفاصيل المجزرة في الطنطورة والحنين للبلاد الذي نعرفه جيداً نحن الفلسطينيون الذين اقتلعنا من بلادنا؛ نحن الذين نعيش في فلسطين لكننا محرومون من أرضنا وبحرنا في الداخل المحتل..
وعندما وصفت تفاصيل مجزرة صبرا وشاتيلا وما حدث من قتل واغتصاب في مستشفى عكا خلال المجزرة، هناك شعرت بالخذلان والقهر وتساءلت كيف يمكن للإنسان أن يكون على هذا القدر من البشاعة ليكون حاقداً ويقتل بهذا الشكل مشحوناً بالغل والكراهية؟!