انا حسيت إني لفيت اماكن كثير ورجعت لأخبار قديمة وجديدة مع بطل الرواية ووجعني اوي لما فكرني بكل لحظة أمل ضاعت مننا بس استمتعت بالرحلة ❤️
#مسابقة_أبجد_وإشراقة
ماذا كان رأي القرّاء برواية عكس اتجاه الصخب؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.
انا حسيت إني لفيت اماكن كثير ورجعت لأخبار قديمة وجديدة مع بطل الرواية ووجعني اوي لما فكرني بكل لحظة أمل ضاعت مننا بس استمتعت بالرحلة ❤️
#مسابقة_أبجد_وإشراقة
غموض غموض غموض بس ممتع والكشف في آخر فصل ....حبيتها قوي ...السرد آخر جمال ...وجبة أدبية دسمة
أوراق العربي المهزوم في ميادين الصخب
كتبت: شيماء عيسى
في هذه الأيام وبينما نحيا وقائع نكبة شديدة الوطأة في عالمنا العربي؛ تُستحل فيها الأرض والشعوب في حروب تصل حلقات الاستعمار الغربي بكل وحشيته؛ يثور التساؤل: كيف وصلنا لهذه الحال بعد عقود من الرايات واللاءات وأناشيد "وطني حبيبي الوطن الأكبر"؟ وهل سنحيا ميلادا جديدا إن فقدت ذاكرتنا ميراث الهزائم والحروب؟!
أمام هذا القهر سقطت ذاكرة بطل رواية "عكس اتجاه الصخب" لكاتبها عمرو دنقل، والصادرة عن دار "إشراقة"، وظلّ البطل في رحلة البحث يلملم أشلاء عمره الذي يلوح من بعيد بصور تحمل ماضيه وماضي أمة كاملة.
في الرواية يبرع السرد في تقديم وعي مضطرب في أوراق مبعثرة وذاكرة مشوشة للبطل تتنقل بين الأمس والآن، ولكن تربط خيوطها حبكة متماسكة. جاءت اللغة أيضا مصقولة وتحمل في الوقت ذاته أعراض اضطراب يلائم اعترافات طبيب يعاني الوحدة والوهم ويتورط في الجريمة، يبدأ الإيقاع بطيئا في العزلة ويتسارع بنا كلما بدأت رحلة الخلاص في ميادين الثورة وعكسها تماما.
اعترافات مهزوم
"ذاكرة ميتة تماما ستكون أفضل من تاريخ مبتور"!
التيمة الرئيسية في الرواية هي استدعاء الذاكرة طوقا للنجاة ومقاومة ما ينتقص من إنسانيتنا، وتبدأ دفة السرد من اعتراف البطل بالقتل متجاوزا إياه - كحدث ثانوي برأيه- لما يراه أهم وهو استعادة ذاكرته وحريته.
كلما مضينا في سماع طاهر سنراه يقهقه ويدعونا لعدم تصديقه لأنه أصلا لا يصدق شيئا. والرواية كما نرى بلسان راوٍ غير موثوق ومضطرب، يمكن أن تشفق عليه أو ترتاب منه ولكنك حتمًا ستراها محصلة لأجواء من الهزائم الأكبر بما يذكرنا برائعة إميل حبيبي وبطله المأزوم سعيد بن أبي النحس المتشائل، كما يذكّرنا بأبطال كافكا والذين يخوضون حياة غرائبية تعكس قهر واقعهم.
يكتب طاهر أوراقه هربا من الوحدة والنسيان وبرغم كونه قد "كفر بالأمل" ومع ذلك أصرّ على تدوين كل ما يثبت للعالم أنه لازال حيًا.
سجن من أوهام
تبدأ متاهتنا مع طاهر وسجنه الانفرادي الذي يقهره بعقوبة "الصمت" ولا أقسى على المرء من أن يُحرم من محيط يحبه ويتدثر بدفئه من أوجاع العالم. يحملنا السرد العجائبي لمناجاة طاهر للكائنات التي تشاركه البراءة ومنها النمل والعناكب بل والأشجار والطير وكأنه يصنع أصدقاء من الكون.
يتجسد لاوعي طاهر تلقائيا في قرين حجري أسماه "مسخا" وظل المسخ يجول في زنزانته ويسامره بل وظل وفيا لطاهر حتى حين سعى لإغراقه ليقتل الشاهد الوحيد على جريمة قتله لخادمته في الحبس طلبا للهرب، وكأنه يقتل بذلك ضميره!
ظل عقوق أبناء طاهر غصّة تؤرقه، وقد عاقبهم بنسيان أسمائهم مع زوجته التي لم تزره ابدا، فيما ظل سؤالهم منصبا على ثروته لا عليه، وحين نرى الابن "العاق الأكبر" نرى انعكاس الهزائم على جيل قادم، ورث لعنة محبة الدنيا والقلق وافتقاد الحب.
في توحد مع رمزية المسيح المخلّص الذي ينزل بعد أن تمتليء الأرض جورا، سعى طاهر للتبشير بعالم يتسع للبشر بالتساوي؛ كما نراه من عتبة الغلاف بلونيه الأسود الرامز لوحدة طاهر، والأخضر الذي يمتص جميع الألوان داخله. هو حلم يبدو ساذجًا حين يبشر أحدهم بما بشرت به الاشتراكية من قبل حين تلغي فروقات البشر وتذيب ألسنتهم ومشاعرهم وثرواتهم لتصبح مزيجا واحدا. الأغرب أنه وعدهم بالأمن مقابل "النسيان" الذي رفض أن يقع ضحيته وكأنه سيحمل وحده خطايا البشر!!
لكن حتى الجنون له جذور وحين نرى طفولة طاهر وندرك أن ملاحقة العار والألم تظل عقدا كامنة تنفجر لاحقا.
عربي بين زمنين
"لهذا اليوم رائحة مميزة؛ تظل متشبثة بجدار السجن إلى اقتراب الغروب ".
يبدع الراوي في رسم زمن البطل الذي يختبر الأيام بشعوره تجاهها، حتى أنه يعرف الاحد بصوت الكنيسة، والجمعة برائحة البخور، ومع ذلك يصر على مخاطبة قراء أوراقه بـ"توقيتكم" ليؤكد أن حاجزه عن العالم لم ينهدم.
وينشطر الزمن السردي إلى قسمين هما تحديدا كل ما يتذكره طاهر من أحداث بعيدة من صباه وما يعيشه اليوم. لكن الأديب عمرو دنقل استطاع أن يوسع العدسة لنرى النسيج الذي أنتج القهر. نسيج مجتمع عربي آمن بالقومية وبالوحدة ثم تتابعت الهزائم فوق رأسه.
"السيد" في الميدان
" كانت الثورة نزالا شرسا بين أماني الخيال ولطمات الحقيقة. قادها الأنقياء وأفسدها بعد ذلك أصحاب المصالح والسماسرة".
يدرك طاهر بحنكته مآلات الثورات والتي تذكرنا كذلك بما جرى في الربيع العربي. يدرك أن هناك "من يزرع الكراهية تحت رماح الدين". يستنكر أن تنسى الشعوب طغاتها أو ماضي الحروب ويقول ساخرا: من مكاني هذا أعلن استياء ملايين الجثث، وأصب عليكم لعنات الأرامل وأصحاب العاهات".
يهتف متأثرا بمتلازمة العظمة التي اصابت كثيرا من قادة العرب: "أيها المواطنون سأمنحكم الحرية كرهًا" وحين يفيق يدرك أنهم لا يرونه بل يطلبون العيش والحرية والكرامة، يدرك أنه ليس السيد الوحيد ولا المسيح المنتظر فيقرر الخلاص الفردي.
في الميدان يتأمل طاهر الفيلسوف كآبة الشباب في نهاية عصر مبارك وقد أصبحت بالوعات الفساد على مصراعيها، ومفارقات خروج بؤساء في مثل أعمارهم لمنع المظاهرات من أجل حفنة من المال لصالح حرس النظام القديم. وتطل الغرائبية برأسها مع جثامين لشهداء الميدان، تلتها أجساد راجلة بلا أعين، يقودهم أخوة لهم بعين واحدة، في حالة افتقاد الجموع لأي بصيرة أو قائد.
يعود بنا الزمن ليلتقي طاهر في المقهى بعمال مصانع حلوان الذين خرجوا للمطالبة بمحاسبة المسئولين عن النكسة نهاية الستينيات ورفضوا الأحكام المخففة، وكأن الميدان يظل شاهدا على ذات المطالب، ثم يلتقيهم مجددا في محاكمة يكتبها بإتقان في أوراقه ويصبح فيها هو المتهم والدفاع عن نفسه والآخرين.
والمفارقة أن طاهر نفسه هو ديكتاتور لا يبالي بالقيم. فقد وعد بعالم يتجاهل فيه النبلاء والنخب والتابعين للكهنوت ويعطي الأولوية للمغامرين ويغفر لمن اقترفوا الجرائم والمومسات!
لعنة العار القديم
يحمل طاهر داخله لعنة قديمة أورثها إياه أبوه الطبيب النفسي الذي أقدم على الانتحار من مصحّته لأنه وجد ابنته "ناهد" الصبية الصغيرة في أحضان زميلها. هنا يمكن رؤية العار الشخصي والعام يمتزجان في الرواية؛ وكأنه لم يبق شيء للعرب إن خضعوا، ولا أدل على ذلك من مشهد يرى فيه طاهر رقص السيدة الوقور في عيادته على أغنية فتاة العجلة!!
لقد كان جد طاهر أرستقراطيا ورفض زواج ابنته من طبيب لا يملك غير مهنته، ولما تحدت سلطته طردها من جنته ثم اختار لها لاحقا النفي عن البلاد والزواج بآخر، وكأنه ينفي لعنة التمرد للأبد.
وفي بغداد، تبرع الرواية في تجسيد تلك الروح التي تجمع الشعوب العربية فرحا وألما، وفيها فقط يتخلى الحوار في الرواية عن الفصحى ليذهب لحيوية اللهجة العراقية بلسان الأبطال. ولعل من أشد المشاهد ألقا هي تلك التي وضعوا فيها المؤن لجنودهم الذاهبين لمؤازرة المصريين في حرب أكتوبر، ثم أشد المشاهد بؤسا حين جمعت السيدة وزوجها صور ناصر واسطوانات "صوت العرب" وأحرقتها بعد الهزائم المدوية، والتجأ كل منهما للآخر في مشهد حميمي تقول عنه ناهد: "تساقطت أجسادنا المغبّرة بالدخان. بكينا جوار أطلال العروبة كما يليق بمواطن غبي وزوجته".
يصبح خيال طاهر أكثر سخونة حين ينسج حياة أمه وأخته اللتان حرم منهما؛ نجد مكر الأدب حين ينتقم من أمه التي وافقت على تركه فيجعلها وابنتها وزوجيهما يعيشون حياة ذليلة معسكرة ثم يخضعون للمحتل الأمريكي في سجن يشبه أبوغريب، حتى يصبح لقب أخته "الكلبة المسنة" لضابطة أمريكية، والراوي هنا يشير فيها لحلقة بائسة من هزائمنا تتكرر بكل انتهاكاتها المروّعة في سجون إسرائيل.
الحب المفقود
أمام هذا الألم، هل كان قلب طاهر يحتاج للحب والغفران؟ لقد استطاع قاريء مذكراته وصهره أن يغفر ذلة زوجته ناهد وأن يسع قلبه آلام عائلة بأكملها، بل وأن يسع طاهر الذي يعالجه في مصحته النفسية والتي تصوّر أنها سجن يغلقه عليه "سجان أكبر" فيما يذكرنا برواية أورويل عن الرقيب المستبد. في الحقيقة كان السجن هو ما تشعر به لا مجرد الجدران.
يهدي الكاتب عمرو دنقل روايته لكل من يسير عكس اتجاه الصخب.. كل من يبحث عن ذاته برغم الزحام. لقد خرج بطل الرواية من عتمة سجنه؛ يبحث عن ذاكرته، ليفاجأ بأن عيادة الطبيب تحمل يافطته واسمه.. فالخلاص على عاتقه منذ اللحظة... رحلة يرفع فيها الرمال عن معابده التي انطمست تحتها ذاكرته علّه يعثر على سنواته فيحييها بالحب والأمل من جديد.
#مسابقة_ريفيوهات_عكس_اتجاه_الصخب
#أبجد
✴️رواية : عكس اتجاه الصخب
✴️ الكاتب : عمرو دنقل
✴️ دار النشر : دار إشراقة للنشر والتوزيع
✴️ عدد الصفحات : 216 صفحة
⚡ بعض الإرث يأتيك على ما لا تود حمله ولكنك تحمله بصمت⚡
🍂 فالآباء جذر ثابت يمد جذوره ناحية الأرض وفروعه ناحية الأبناء يحملونهم ويسقونهم بروافدهم المتأصلة فينبتون زهورا وثمارا للجذر المغروس ،
وحين يُثمر الزرع الطيب، يكون الابن هو السر الذي أخفاه الأب في تفاصيل تربيته
ما علاقة هذا بالصخب ، انه أصل الصخب ،
كلمة السر في هذا العمل ، الأب ، كيف ؟؟ ‼️
🏷️ دعني أسألك أولا هل نحن حقاً من نملك زمام حكاياتنا؟ أم أننا مجرد أسرى لذاكرةٍ مثقوبة، تختار ما تبقيه وتطمس ما يمزقها؟
🔸 في هذه الرحلة المربكة، لا توجد أرض صلبة لتقف عليها، فاليقين هنا رفاهية لا نملكها. الكاتب يرمي بنا في مساحة رمادية موحشة، حيث تتلاشى الحدود الفاصلة بين ما عشناه فعلاً، وما اخترعناه كحيلة دفاعية لننجو من الجنون. تتجسد هذه المأساة بوضوح حين يهمس لنا العمل بحقيقته الموجعة: "نحن في حاجةٍ ملحَّة إلى التوثيق؛ ذاكرتُنا ليست محلَّ ثقة". وكأن العقل البشري هو السجان الأول، يمحو ليداري عجزنا، ويتركنا في مواجهة الشك المطلق: "إن كلَّ ما يحدث لنا أو نَتوهَّم حدوثَه مُهدَّدٌ دائمًا بفرضيةِ عدم الوجود".ماذا لو أصيب جزء من ذاكرتنا بعطب ، بفقد ، بضياع ؟؟
🖋️ في رفقة طاهر محمد علوي رجلاً مهشم الذاكرة، تتداخل في رأسه الأزمنة والأمكنة، وتتقاطع أصواته الداخلية مع هلاوسه .
🔻 في رحلة الهروب من صخب العالم الخارجي والاضطرابات السياسية والاجتماعية المتلاحقة .
📌 لكن الوجع الفردي في هذا العمل لا يقبع معزولاً في غرفة مغلقة. العزلة خرافة حين يكون الوطن بأكمله يتهاوى. ببراعة قاسية، تُنسج خيوط خفية لتربط بين شتات النفس وشتات الميادين، بين صراع العقل الداخلي وذلك الغليان الذي اجتاح الشوارع وغيّر وجه التاريخ.
📆 في غفلة منك تعود بك صفحات هذا الكتاب إلى عام بعينه ويوم بأحداثه محفور في وجدان من عاشه لتذهب في آلة زمنية أو ربما عرض سينمائي لمشاهد قاسية تضغط بقوتها على جراح لم تندمل ، جراح في قلب الوطن .
🏙️ تقف وسط الميدان لتستعيد الصخب ، لتهتف بكل ما أوتيت من قوة
تتذكر من كان في كتفك يوما و تحت عجلات الغدر راح ضحية ، وتحت راحات التآمر ومن فوق صهوات جياد المفاجأة سقطوا ، حتى الجمال لم يسلموا منها .
🥀 هناك حيث ورد مصر المتفتح قد دهس ، هناك حيث الأمال التي تأججت قد نُحرت ، هناك حيث الميدان .
لتستعيد الذكريات وتقابل من رحلو عن دنيانا وحفروا في ذاكرة الحياة ، منهم من قضى نحبه بعمامته وذقنه السمحة ، ومن قدم نور عينيه قربانا ثم ذاق حرارة الفقد في لوعة ولم يجدي ما دفع
✨رحلة في وسط البلد هناك حيث كان الميداااان ✨
💥 العبقرية في هذا النص تكمن في عدم عزل البطل داخل غرفة مصحة مظلمة، بل إلقائه في قلب العواصف التاريخية. هناك تضفير مبهر بين التفكك الأسري وانقطاع جذور العائلة، وبين التفكك السياسي الذي ضرب المنطقة. تنتقل الكاميرا السردية بسلاسة بين أطلال الحلم القومي وانكسارات الستينيات في دول عربية مجاورة، وصولاً إلى ذروة الغليان والتحولات الجذرية في الشارع المصري مطلع العقد الماضي. وكأن التصدع النفسي والشتات الذي يعيشه البطل، ما هو إلا ارتداد طبيعي لتصدع الأوطان. الوطن هنا متخبط ومحموم.. تماماً كأبنائه.
💥 إنها الدورة العبثية للمأساة البشرية المتكررة؛ الأحلام الكبرى التي تولد نقية، ثم تتلوث تدريجياً بوحل السلطة والمطامع. بكلمات تقطر مرارة، يفكك العمل أسطورة البدايات المبهرة: "الأنقياءُ هُم الأوائل. أفسدَ جمعَهم بعد ذلك أصحابُ المصالح... ستُفسِدُ الفتوحاتُ والممالك طباعَ النَّقاء، وسيَنتهي الأمرُ حتمًا إلى مَحاكم التفتيش". ليبقى الاستنتاج النهائي يتردد كصدىً لا يموت: "الإنسانُ هو الإنسان في كلِّ زمان... تحوّل الدعاة إلى حرّاس جُدد، ورُقباء بامتياز".
🎭 وما يجعل هذه التجربة مربكة فنياً، هو لعبة تعدد الأصوات. الحقيقة في هذا العمل ليست مطلقة أبداً، بل هي شظايا موزعة على ثلاث زوايا رؤية مختلفة تتناوب على سرد المأساة. صوتٌ من داخل المتاهة النفسية، وصوتٌ يحاول العقلنة والبحث عن مخرج قانوني ومجتمعي، وصوتٌ أخير يأتي كصفعة.. يعيد ترتيب قطع الأحجية ليقلب الطاولة على كل قناعاتك التي بنيتها طوال القراءة. هذا البناء السردي لا يمنحك إجابات جاهزة، بل يورطك كقارئ في لعبة الشك؛ لتسأل نفسك: من يملك النسخة الحقيقية من الحكاية؟
📖 بين زوايا هذه الصفحات، ستجد نفسك تسير وحدك، محاطاً بطوفان من الدوافع التي لا يمكن حصرها. ستبحث عن مكان آمن لتكتشف أن الأمان نفسه مجرد انعكاس لما في داخلك، فتتساءل: "هل نشعرُ جميعًا بالسعادة عينِها في المكان نفِسه، أم إنَّ ذلك يختلف بما في داخل كلِّ شخصٍ من مشاعر؟". سيبتلعك الشك، وتسأل ذاتك في لحظة صدق مباغتة: "هل شَعرتُم يومًا بزَهو الاختلاف؟... هل من مُجيب؟!".
📝 نحن أمام عمل لا يُقرأ لتطويه وتمضي، بل ليتركك في منتصف الطريق، تتأمل هشاشة وجودك وخططك المؤجلة التي تظن أنك تملك وقتها، غافلاً عن حقيقة أن: "حدَّ نهاية الطموح لم يصلْ إليه إنسانٌ... ألم يكنْ لهابيل خططٌ مُستقبليَّة قطعها عليه الموت؟".
✴️ الإقتباسات :
🖋️ ❞ لا كراهةَ بغير علَّة، ولا هياَم بلا دافع؛ حتى لو بدَا لنا في بعض الأحيان أننا نعشقُ أو نَكره مِن دون أسباب. صدِّقوني، لو تمعَّنا جيّدًا سنجدُ ذَريعةً ما لهذه الأحاسيس؛ قد تكون مَخفيَّة في داخل النفس، وهذا بالطبع لا ينفي وجودَها. كلُّ ما في الأمر أننا لم نصلْ إلى كُنهها بعد، والبعضُ يعزّي ذلك إلى أسبابٍ ماورائيَّة! ❝
🖋️ ❞ يُحرك البشرَ طوفانٌ من الدَّوافع لا يمكن حصرُه، مَهما حاولنا البحثَ لن نصلَ إلى يقينٍ نهائي، هناك شكٌّ دائمًا في النتائج. ❝
🖋️ ❞ نحن في حاجةٍ ملحَّة إلى التوثيق؛ ذاكرتُنا ليست محلَّ ثقة ❝
🖋️ ❞ الإنسانُ هو الإنسان في كلِّ زمان. منذ وقتٍ ليس ببعيد، خرجَ برايَةٍ حمراء مَن يَدعو إلى العَدل والمساواة. كانت النوايا نَبيلة، لكن النهاية… مألوفة. تحوّل الدعاة إلى حرّاس جُدد، ورُقباء بامتياز. ❝
#أبجد
#عكس_إتجاه_الصخب
#عمرو_دنقل
#احلم
#خليك_قدها💪
#صوت_يروي 🎙️
#voiceactor #voiceover #audiobook #noveltrailers #bookreviewer #annAudio
ماذا لو كان أخطر سجن في العالم ليس الذي أغلقت أبوابه بالمفاتيح بل ذلك الصخب الذي يسكن رأسك ولا يسمعه أحد سواك؟ وكم مرة أنقذنا التجاهل من مواجهة أشياء لا نريد فهمها، وكم مرة قادنا الإصرار على الفهم إلى حافة الجنون؟
ماذا لو كان أخطر سجن في العالم ليس الذي أغلقت أبوابه بالمفاتيح بل ذلك الصخب الذي يسكن رأسك ولا يسمعه أحد سواك؟ وكم مرة أنقذنا التجاهل من مواجهة أشياء لا نريد فهمها؟
وكم مرة قادنا الإصرار على الفهم إلى حافة الجنون؟
عكس اتجاه الصخب
رواية نفسية فلسفية يرويها لنا الكاتب عمرو دنقل بشكل مغاير تماما على لسان راوي مضطرب غير موثوق
فلا تدور حول جريمة غامضة بالعكس منذ الوهلة الأولى تجده صريح معك تماما بافتتاحية مثيرة واعتراف منه
"❞ قتلتُ البدينة؛ هذا ما حدثَ ببساطة، مِن دون موارَبة أو تجميل. ❝
إلا ان سهولة الاعتراف لن تروي ظمأك لمعرفة ما يحدث بتلك السهولة و هكذا امتازت الرواية
ثلاثة فصول مكثفة مكتوبة بحرفية 👌🏻 لكن عزيزي القاريء انتبه فأنت ستتوه وستشعر بالأضطراب وكأنك داخل عقل طاهر علوي وستدفعك التساؤلات لسرعة القراءة بحثا منك عن "فك اللغز" فلا يغرنك رجاحه كلامه الموزون وأمانيه التي قد تبدو مشروعه في كثير من الأوقات
حين يصبح العقل سجن
لا يقدم الكاتب السجن باعتباره مكان بل باعتباره حالة ذهنية. فكلما حاول طاهر الهرب من سجنه الخارجي بدا وكأنه يركض داخل متاهة صنعها عقله بنفسه ومع تقدم الأحداث يصبح الصخب الحقيقي ليس ما يدور في الشوارع أو الميادين بل ما يدور داخل رأسه.
❞ تركتُ أبنائي على أملِ عودةٍ جديدة أكون فيها أفضل حالا، حددت طريقي عكس اتجاه الصخب "
اعتراف يفتح أبواب الشك
الرواية لن تمنحك إجابات جاهزة بل تدفعك باستمرار إلى التشكيك في كل ما يبدو واضح حتى الاعتراف الأول الذي يبدو صادم في بساطته لا يستخدم كحقيقة نهائية بل كبوابة لأسئلة أكثر تعقيد
ما الذي يدفع إنسان ليقول "قتلت البدينة" بهذه البساطة؟ وهل الفعل نفسه هو الجريمة أم ما يسبقه من انهيار داخلي طويل لا نراه؟
ومع تقدم السرد الذكي الماكر المتلاعب، يبدأ الغموض الحقيقي في التشكل حول "ما الذي حدث داخل هذا العقل ليجعل كل هذا ممكنًا؟"
ثم تسحبك الرواية شيئا فشيئا في كشف طبقة أعمق من ذاكرة طاهر ذاكرته المبتورة التي بترت وتوقفت عند الماضي، مثقلة بعدم القدرة على المغفرة" و كأن ما يتذكره لا يستدعى الفهم بقدر ما يستدعى الإدانة.
فتجد أن ذاكرته ليست مساحة لاستعادة ما مضى بل ساحة مواجهة لا تهدأ و كل مشهد فيها كأنه حكم لم يتم تنفيذه
ناهد الخطيئة التي لم تغفر
❞ أوقنُ أنَّ التجاهل هو سبيلُنا الوحيد لتَمرير ما يَستحيل فهمُه. لكنني عجزتُ عن القيامِ بذلك. أنا مدفوعٌ بقوّةٍ لا أستطيع ردّها أو تجاهلها ❝
❞ ذاتَ ليلةٍ تملّكني اليأسُ إلى حدِّ اشتهاء الإدانَة ❝
أكثر ما لفت انتباهي في شخصية طاهر ليس مرضه النفسي بل عجزه عن الغفران
فبينما تبدو المأساة العائلية أكبر من أن يتحملها شخص واحد
يصر عقله على البحث عن مذنب واضح يحمل ذنب كل الخراب الذي حدث ولهذا تتحول ناهد إلى خطيئة ووعاء يحمل غضبا عمره سنوات
ولم يكتفي طاهر بالإدانة بل بالعقوبة القاسية وهو ما رسمه الكاتب ببراعة شديدة في عقل طاهر في نهاية الفصل الثاني لدرجة إنها أصابتني بالألم من مجرد تصورها.
الصخب الذي يسير طاهر عكسه
لا يبدو عنوان الرواية اختيار عابر فالصخب حاضر في كل مكان في التاريخ وفي الثورة وفي الذاكرة وفي الأفكار التي تملأ رأس البطل وبينما يظن طاهر أنه يسير عكس صخب العالم نكتشف أنه كان يحاول النجاة من صخب داخلي أشد قسوة لا يمكن الهروب منه.
معاناة رُسمت منذ الطفولة
المسخ
من أكثر الشخصيات التي أثارت اهتمامي شخصية "المسخ" التي يمكن قراءتها بأكثر من طريقة
هل هو كيان مستقل؟ أم صوت اخر داخل عقل طاهر؟ أم الوجه الذي يظهر حين تعجز النفس عن التعايش مع آلامها؟ أم هو ضمير طاهر؟
الحوار
من أمتع فصول الرواية بالنسبة لي جزء المحاكمة، حوار ذكي رصين مميز به نماذج محاكمة تحمل أقاويل وتأويلات شديدة العمق، ومن الجدير بالذكر اهتمام الكاتب بذكر محاكمة الطيارين الأربعة
النهاية
نهاية قوية مفاجئة فككت لي العديد من الأسئلة، لم أخرج منها وأنا أفكر في المرض النفسي بقدر ما فكرت في هشاشة الإنسان في قدرتنا المدهشة على إعادة تفسير الماضي وفي الجروح التي نظن أننا تجاوزناها بينما تظل تشكل حياتنا لذلك لم أرى طاهر مجرد مريض بل إنسانا ظل يطارد شبحا قديما حتى فقد الطريق.
هذه أول رواية أقرأها للكاتب وبالتأكيد لن تكون الأخيرة
اقتباسات
❞ صدِّقوني، لو تمعَّنا جيّدًا سنجدُ ذَريعةً ما لهذه الأحاسيس؛ قد تكون مَخفيَّة في داخل النفس، وهذا بالطبع لا ينفي وجودَها. كلُّ ما في الأمر أننا لم نصلْ إلى كُنهها بعد، والبعضُ يعزّي ذلك إلى أسبابٍ ماورائيَّة! ❝
❞ لو امتلكتُ فرصةً للاختيار ما بين الاختفاءِ الجزئي والتَّلاشي التام؛ لاخترتُ الأخير. ذاكرةٌ ميتَة تمامًا ستكون أفضلَ من تاريخٍ مَبتور. ❝
❞ أمرٌ شاقٌّ أن تكون مسئولًا عن البَشر وأنت لا تملكُ مقاليدَ حُكمهم، بل إنك لا تمتلكُ زمامَ نفسك ❝
❞ أنا لا أثقُ في الإدراك، بل إنني أكاد أشكُّ في وجودكم، غير أنني سأتعامَل مع ظني بأنكم واقع مَلموس، فإن كنتُ موجودًا بالنسبة إليكم فهذه أفكاري وهذا ما حدَث، وإن كنتُم مَوجودين فستسمعون. ❝
#عكس_اتجاه_الصخب
#عمرو_دنقل
#مسابقة_عكس_اتجاه_الصخب
#هبةالعتر
يأخذ طاهر علوى بإنتباهنا يتوغل عكس إتجاه صخب أفكاره ،مشاعره،ذكرياته وأحداث تشاركنا فيها جميعا وكلما توغلنا أدركنا أو فهمنا الحياة بزاوية مختلفة تجعلها أشد وضوحا
ترى هل هذا ماقاده حقا للجنون ! أوسيرنا فى إتجاه صخب الحياة و مجريات الأمور هل هوما يحفظ علينا العقول ؟
تعرى الأشخاص من حول طاهر من أسماءهم ووظائفهم بقيت فقط تحت عدسة الميكروسكوب أفعالهم ،مشاعرهم ، أقوالهم وأصبح البيت سجنا باردا يبغى منه الفرار وتحول هو لوحيد غريب وسط العائلة والأصدقاء
أتساءل حقا عن مدى مرارة الحياة عندما يفقد أحدهم علاقته بها وهو حى وما هى مصداقية أن يرى الكهل الأشخاص والأشياء ، الأحداث والمحادثات من حوله بعينى طفل .
لم يكن كافيا أن يعرف أنه طاهر محمد علوى ولكنه لايعرف من هو طاهر محمد علوى ، الإنسان ليس إسما فحسب وإنما هوية سيكتشفها طاهر تباعا ليؤكد لنا أن الإنسان طبيب نفسه وكما قال د أحمد خالد توفيق رحمه الله فى إحدى قصصه النفس البشرية تشبه البصلة كلما أزلت المزيد من الأغشيه عنها بدت لك طبقات أخرى لامعة نظيفة لم ترها من قبل .
مبهر هو فصل دخول طاهر علوى لميدان التحرير ومشاركته أحداث ثورة يناير ، وممتع هو اختلاط العقل مع الجنون بل وتضافرهما فى إتجاه واحد كيف لا وكلاهما على خصومة ضد الطواغيت .
أما جزء محاكمة طاهر فكان عبقريا بحق .
أوجعنى مشهد إكتشاف طاهر لحقيقة الطبيب بالرغم من أننى توقعت كل شئ منذ الصفحة الأولى ولكنه لم يفشل أبدا فى جذب انتباهى وتعاطفى
وأوجعنى جدا جدا فصل إعتقال ناهد علوى وتعذيبها ولم يمنع الوجع معرفة أنه وهم من صنع طاهر .
قرأت للكاتب من قبل فيلا القاضى ، وأؤكد أن هذه الرواية من أجمل وأقوى الأعمال التى قرأتها هذا العام واستحقت ٥ نجوم بلا منازع ، تطور فيها قلم الكاتب وفكره وتيمات الطرح التى استخدمها فى الرواية .
أجاد رسم شخصية البطل وامتلك تعاطفنا الكامل كقراء معه ، بالرغم أن شخصية كطاهر علوى هى فى حقيقة الحياة بلاء لعائلته وذويه ، ولكنه فاز بتعاطفنا مع مابداخله من تيه وتخبط وما تعرض له من أحداث مزلزلة لشخصيته وما قاساه مع أب يحمل للأسف نفس المرض ونفس الجنون .
وأخيرا عمل قوى ممتع بلغة فصحى سهلة وتنوع فى الفقرات ، وإلقاء الضوء على أحداث سياسية مهمة فى مصر والعراق ، وطرح متميز لنفس بشرية تعرضت لإختلال فى صحة العقل .
سرد وسلاسة عجبوني بشكل مش معقول، واختلاف في طريقة السرد عن إي رواية كان حلو أوي وكأني فعلًا اتقفل عليا الرواية بتفاصيلها والسجن ومش عارفة أخرج ♥
1️⃣ الموضوع : قراءة نقدية
2️⃣ العمل : رواية " عكس اتجاه الصخب"
3️⃣ التصنيف : نفسية ـ اجتماعية
4️⃣ الكاتب : Amr Hamdoon Donkol
5️⃣ الصفحات : 222 Abjjad | أبجد
6️⃣ سنة النشر : 2026 م
7️⃣ الناشر : دار إشراقة ـ زكي محمد
8️⃣ التقييم : ⭐⭐⭐⭐
▪️بسم الله أحاول قدر المستطاع ، أن أعود إلى دربي بعد انقطاع ، إلى الركن الذي إليه آوي ، وأخلع عنده ثوب المساوي ، وأرى فيه روحي كلما ضاقت حياتي ، وأطلق فيه جموحي حتى مماتي ، إلى وطنٍ فيه درجت ، ومنه خرجت إلى سمت الجمال ، وغاية الكمال ، ونهاية الفوارق ، وبداية الطوارق ، عند شاحذة الهمم ، ورافعة القمم .. عدت من حيث موطن الصخب إلى عكس الاتجاه ، علَّني ألين أستكين أقول: آمنت بالله... حتى وقعت في قلب الضجيج.
▪️ليس أخطر ما في الضجيج أنه يُسمَع ، بل أخطر ما فيه أنه يُورَث ؛ فلا يعود صوتًا يقرع الآذان ، وإنما يصير فكرةً تستعمر الأذهان ، وجرحًا يتناسل في الوجدان ، حتى يغدو الإنسان ضوضاءً تمشي على الأقدام، وصخبًا يعلو هامة الإقدام، يتنفس في جسدٍ ملعون ، ظاهره الحكمة ، وباطنه الجنون.
▪️ومن هنا تبدأ رواية «عكس اتجاه الصخب»، لا من عنوانها، ولا من غلافها، ولا حتى من جريمتها الأولى، وإنما من الخديعة الكبرى التي نصبها عمرو دنقل لقارئه؛ إذ أوهمه أنه مقبل على رحلة هروبٍ من الصخب، فإذا به يُلقى في قلب العاصفة، ويُزج به في أتون الناسفة، ويُغلق عليه باب الرواية كما تُغلق أبواب القبر على الحكاية، فلا يملك من أمره إلا ذاكرة فيها فيها قدراً مثقوباً، ووعيًا محجوباً، وعقلًا منكوبًا، ويقينًا معيوباً ، لا يكاد يصمد أمام أول سؤال.
▪️عنوانٌ بحجم الفلسفة... وحكايةٌ بحجم الإنسان
«عكس اتجاه الصخب»؛ أهو عنوانٌ صارخٌ يسلب تحت وطأته الآذان، أم مشروعٌ فكري يحمل في ألفاظه الإنسان، أم وعدٌ بأننا أمام رحلةٍ تراجع ضجيج الحضارة، وصخب السياسة، وعنف التاريخ، وضوضاء الذات؟ .. إنه عنوانٌ يفتح أبواب التأويل على مصاريعها، حتى لخِلتُني مقبلًا على روايةٍ تحلل الإنسان في صراعه مع العالم، فإذا بالكاتب يفاجئنا بأن معركته الحقيقية ليست مع العالم، وإنما مع عقل رجلٍ واحد.
▪️وهنا تكمن أولى المفارقات؛ فكلما ارتفع العنوان، ضاقت الحكاية، وكلما اتسعت الفكرة، انكمش الحدث، حتى بدا لي ـ وأنا أطوي الصفحة الأخيرة ـ أن العنوان كان أعظم من المتن، وأن الفكرة كانت أرحب من القصة، وأن الوعد سبق الإنجاز بخطوات فكأن الكاتب شيد قبة عملاقة، وعلق بها مصباحاً صغيراً .. وليس في هذا انتقاصٌ من الرواية، بقدر ما هو الثمن الذي تدفعه الأعمال التي ترفع سقف التوقعات منذ عنوانها وغلافها.
▪️روايةٌ أدبية نفسية اجتماعية تدور حول طاهر محمد علوي ، الذي تتآكل ذاكرته تحت وطأة المرض، فيعيش معلقًا بين ذكرى النكسة وواقع الثورة، وبين هزائم الأمس المنكوب ، وصخب الحاضر المغضوب ، يبدأ الحكاية بجريمة قتلٍ غامضة، ثم يأخذ القارئ في متاهةٍ يتعانق فيها الواقع بالهذيان ، والذاكرة بالنسيان، بينما يتنقل البطل بين زنزانته وليدة عقله، وأحداثٍ مفصلية تهز التاريخ وأصله . وفي رحلةٍ مشحونة بالشك والقلق، يصبح السؤال .. أيُّ ما نراه حقيقة وأيُّه ألق ، وأيُّه صدى لعقلٍ أنهكته الهزائم حتى فقد يقينه بنفسه وبالعزائم؟
▪️من أعظم ما أنجزه عمرو دنقل، في تقديري ، ليس بناء الحبكة المتينة بخبرة البناة ، ، ولا السلاسة السردية رغم تعدد الرواة ، ولا رسم الشخصيات وتحليلها بعين الوهم على لسان الواقع ، وإنما تلك القدرة على اختطاف وعي القارئ والسامع .. لقد جعلنا نرى بعينٍ مريضة، ونحاكم بعقلٍ مختل ، ونوقن بأوهامٍ لم تقع، ونتعاطف مع مجنون بالوجع ، حتى لم نعد نقرأ الرواية، بل صرنا نعيشها .. نسمع نجمع ، نناقش ندافع ، نحقق ندقق ….
▪️أما اللغة: فلحن معزوف على أوتار القلوب ، لغة الرواية قوية ، سلسة ، جزلة ، ؛ فقد قرأت فيها صفحاتٍ لو انتُزعت من سياقها، لكانت من أجمل ما قرأت في السرد المعاصر فهي عبارة عن سيمفونية إبداعية مثل:
❞ رأيتُ أماراتِ العَوَز صارخَة على الأبدان ❝ .. لغةٌ شفافة، متينة، مشبعةٌ بالصور، تنساب حينًا كالماء الجرار، وتهوي حينًا كالسيف البتار .. ثم لا يلبث هذا البهاء أن يتكسر فجأة، فتظهر عباراتٌ تقريرية، وألفاظٌ دون مستوى السياق، وجملٌ كأنها خرجت من مسودةٍ لم تُراجع .. وكأن الرواية كُتبت بقلمين؛ قلمِ شاعرٍ يعرف كيف يروض اللغة، وقلمِ راوٍ استعجل الوصول إلى الفكرة..مثل:❞ انتشالُ مَن جُبروا على العيش في غياهِب الظلام ❝.
▪️رواية هي ، يقرؤها البعض على أنها تتكلم عن الفصام، وهولاء قد ظلموها، وآخرون يرونها تتكلم عن الربيع العربي، وهم قد اختزلوها ، أو تجمع بينهما وأولئك قد كفروها .. والحق أنها روايةٌ عن اختناق اليقين، وندرة الضمين، وخذلان الذاكرة ، ولعنة الحاضرة ، وخوفٍ خفي، وقهرٍ عتي، ووعيٍ زاد عن حده، فانقلب الحال إلى ضده، ففقد الإنسان ثقته في ذاكرته، وأقرب الناس إليه، وأبعدهم عنه، ثم في العالمين ، فاستحال علمه جهالة، وشبابه كهولة ، وماضيه سراب ، ومستقبله ضباب ، وحقيقته أوهام ، وإقدامه إحجام ، وخلفه أمام ، وعزمه سكـــــون ، ووعيه جنـــــون.
▪️ اقتباسات:
❞ مَن منّا بلا خطيئةٍ مُخجلة في حياته؟ الغِواية لم تخسْر مطلقًا؛ ربَّما لم تحقِّق النصرَ التام، لكنها كذلك لم تُهزَم. حتى هؤلاء الرهبان المختبئون خلف مُسوحِهم في حياتهم ما تقشعرُّ منه جلودُ أعْتى المجرمين. ❝
❞ (قبلَ أن تؤدّي مشهدًا ما على مَسرح الحياة، تأكَّدْ من رضاك عن الخاتمة؛ إن لم تكنْ تستحقُّ فلا تفعل). ❝
❞ لا كراهةَ بغير علَّة، ولا هياَم بلا دافع؛ حتى لو بدَا لنا في بعض الأحيان أننا نعشقُ أو نَكره مِن دون أسباب. صدِّقوني، لو تمعَّنا جيّدًا سنجدُ ذَريعةً ما لهذه الأحاسيس؛ ❝
#أبجد
#عمرو_دنقل
#عكس_اتجاه_الصخب
#مراجعات_محمود_توغان
اسم العمل / عكس اتجاه الصخب
المؤلف / عمرو دنقل
دار النشر / دار اشراقة
ابجد
اننا نعيش في عالم من الصخب ومنا من يسير معه ومنا من يسير عكس اتجاه الصخب
قد يكون المجنون هو العاقل الوحيد وقت الصخب
قتلت البدينة , هذا ما حدث ببساطة , ومن دون مواربة او تجميل
من اقوي الافتتاحيات الروائية فهي اعتراف صادم ونجحت الافتتاحية في ان تشد انتباه القارئ وتدخلة الي عالم الرواية وتطرح الاف الاسئلة في عقلة فالقاارئ يتسال من هي هي تلك البدينة التي قتلها بل من هو القاتل نفسه وما هو الدافع للقتل
حقيقي افتتاحية رائعة
بطل فاقد الذاكرة متهم بانه فاقد العقل وومصاب بالجنون ولكن يصحبنا في رحلة نكتشف انه اذا كان هذا هو الجنون فما اجمل ان نعيش في جنون
يغلب علي الرواية الفكر الفلسفي فهي من الروايات الفلسفية ويطرح البطل فلسفه خاصه به في الحياة ولكنه معذب ويحمل الكثير من الذكريات المؤلمه ولكن السؤال هل البطل تعرف فعلا لكل تلك المواقف المؤلمه في حياته ام انه كشخص مضطرب نفسيا يهي له تلك الاحداث
هل هو المخلص المنتظر للبشرية فعلا وصاحب رسالة ام انه لم يستطيع ان يفعل ما يحلم به في الواقع فيريد ان يحققه في خياله
للرواية اكثر من وجه فقد يتناول كل قارئ للنص من وجه نظر مختلفه فهي كما قلنا رواية فلسفية فبالبطل له يطرح فلسفته الخاصه في الحرب وفلسفته في الموت وحب الوطن
اعتقد ان فقدان الذاكرة المتعلق بحياته وشهادته وزوجته واولاده هو فقدان ذاكرة متعمد لانه يعتقد ان كل تلك الاشياء قد فرضت عليه فاراد ان يسقطها عمدا من ذاكرته ولا يبقي في ذاكرته الا ما يعتقده من فلسفه واراء وما يريد ان يكونه
ولكن طوال رحلتنا مع البطل يظل هناك سؤال يطاردنا ماذا تعرض له البطل لكي يصاب بذلك المرض النفسي
كانت الرواية مفاجاة في السرد واللغة فالسرد الرواي هنا متكلم ولكن كان الراوي يتحدث باكثر من شخص فالراوي هنا البطل طاهر وهنا هو راوي وهمي ولكنه انتحل وخلق شخصية المحامي ليسرد علي لسانه احداث من وجه نظره علي لسان المحامي لنكتشف ان الرواي المحامي هنا هو راوي وهمي
الرواية بها رمزيات عبقرية عجبني جدا مشاهد المحكمة والمناظرة بين البطل وذلك الرجل الشيك الذي تجادل مع البطل وتهمته امام القضاء في انه سب البواب الخاص وعندما قام البواب بمقاضاته سيده دفع السيد بان القضية لا تقبل لانه سب ام البواب وهي ليست من حركة الدعوي وعليه فقد حكم القاضي بالبراءة
الرواية تتناول احداث سياسة منها احداث ثورة يناير وتناول احداث تاريخية بالعراق وحرب العراق وكيف تحولت دولة عربية عظيمة مثل العراق الي ما صارت اليه وتشابة الاحداث بين ماحدث في العراق وفيما حدث في مصر واعتقد ان ذلك يرجع الي انبهار القادة العرب بجمال عبد الناصر وفترة العروبة
البطل مصاب بهلاوس سميعية وبصرية حتي انه قد خلق شخصيات واحداث لم تكن موجوده من الاساس وكان يشعر بالوحدة التي جعلته يخلق في خياله شخصية المسخ التي عاش معها واعتقد انها ترشده ايضا
البطل مهموم جدا بفكرة الوطنية واصلاح الوطن والمواطن حتي انه عندما ذهب الي ميدان التحرير لم يكن موافق كليا عما يحدث فهو له طريقة وفكر فلسفي اخر حتي انه عندما كان يسير في الميدان فانه كان يعتقد انه يسير عكس اتجاه الصخب الذي يحدث في الميدان
هلي ما يحدث للبطل وابيه وابنه هي لعنة قد اصابت تلك العائلة بالجنون ام انهم من يتمتعوا بالعقل والبصيرة والمشاعر المرهفة ما جعلتهم يصابوا بالجنون فهم لهم فلسفة خاصة ولا يقدرون علي العيش في الصخب بجميع اشكاله
هي رواية غير تقليدية لها ابعاد كثيرة وتحمل اكثر من تفسير واللغة جائت جميلة والسرد كان بشكل جديد والرواي خدعنا اكثر من مره
هي رواية خادعة تحمل اكثر من وجه
أنا طاهر محمد علوي
بطل رواية عكس اتجاه الصخب
تقريبا كنت هتسبب في حالة من الجنان لكتير من القراء أثناء قراءة الرواية.
لكن مش مهم المهم أني رسالتي تكون وصلتهم ، و اوعدكم أني هحاول اعالجهم من اللي عملته فيهم و اللي اتسبب لبعض منهم في حالة اضطراب بين الواقع و الخيال
رواية عكس اتجاه الصخب للكاتب عمرو دنقل و قراءة أولي لقلمه
زي ما قال طاهر علوي الرواية اتسببت أني اعاني من حالة اضطراب لأني شوية احس أني ده حقيقي و شوية ده استحالة يكون بيحصل فعلا ،انا كنت على تكة و اخد المسخ و ننزل نتمشي شوية .
في بداية القراءة قولت لنفسي مش كان الأفضل استخدام العامية في حديث طاهر مع نفسه ،لكن مع الوقت لقيت أني الكاتب قدر يكتب العمل بفصحي مناسبة للرواية بامتياز.
بمناسبة توهان طاهر علوي فأنا اعتقد كان ممكن يكون في اختيار مختلف ل اسم الرواية و ده لأني طاهر كان مجبر انه يكون عكس الاتجاه مش اختار ده بإرادة حرة.
مشاهد طاهر في ميدان التحرير رغم أني كتير مننا شافها أو كان موجود فعلا هناك الا أنها قلبت علينا مواجع و فكرتنا بالخازوق اللي اسمه ربيع عربي.
اعتقد كمان كنا محتاجين فصل زيادة يكون للزوجة و الابناء و نعرف طاهر من نظرتهم هما.
نيجي بقي للنهاية و دي أنا كنت متوقع جزء أني طاهر هو الطبيب النفسي و كان باين من كلام عجيبة البواب
لكن كنت اتمني يكون في تسمية ل اسم مرض عقلي معين لاني الأعراض متشابهه مع كذا مرض و كمان فكرة انه في عامل وراثي وظهر تقريبا عند ابنه في مرحلة الثلاثينيات أو منتصف الأربعينات كان محتاج تكون محددة من الكاتب.
لكن العمل يظل تجربة مختلفة في انك تكون بتقرأ أوهام و ضلالات مريض و مكمل قراءة .
❞ كم كلَّفَتنا زلّاتُ اللسان، وأطاحَت بما نريدُ بعيدًا عن المبتغى. ❝
❞ لقد أخطأتُ مرةً ثانية. لكن لا داعيَ للقلق؛ يبدو أنَّ ذلك ما يُطلَق عليه رهبةُ البِدايات. سيتحسَّن الأمرُ فيما هو قادم، وسأتكلَّم إليكم بوجهٍ آخرَ يليقُ بهَول ما سآتيكم به؛ إذ الأصحُّ في مثل هذه الحال أن نقول ❝
❞ لا كراهَة بغَير علَّة، ولا هيامَ بلا دافع. ❝
❞ للنساء قدرةٌ عجيبة على التجاوز والمسامحَة. ❝
ما أقسى ان تطلع الى المرآة وتتفاجأ بعشرات الجراح والندبات في وجهك وجسمك التي تناسيتها وأنكرت وجودها .ولكن مع أول نظرة في المرآة انهال عليك سيل ذكريات ومواقف ودموع و الام كيف مررت بكل هذا ونجوت كيف كل هذا الألم والاحباط والخذلان سكن قلبك وعدت مرة أخرى تأمل في غد أفضل ومستقبل زاهر ومشرف لأبنائنا.
هذا ما أحسسته بمجرد انتهائي من قراءة رواية "عكس اتجاه الصخب " من إبداع الكاتب عمرو دنقل وإصدار دار إشراقة .
تخدعك الرواية في إطار نفسي سياسي تحتار بين وجود نظرية المؤامرة او وجود انسان فقد عقله و أراد السيطرة على العالم بأفكاره التي تقلب الغالم رأسا على عقب .
❞ لأنْ أكونَ فكرةً قد تغيِّر واقعًا بائسًا في يومٍ من الأيام، أفضَلُ من أن أعيشَ حياةً عاديَّة وأرحَل من دون أثَر. ❝
❞ لا أزعم أنني كنتُ يومًا شَغوفًا بالقيادة، لكنها الأقدار؛ دَعاني بؤسُكم فاستَجبتُ على الفور. ❝
تدور أحداث الرواية في القاهرة غير معلومة الوقت بالضبط والأحداث تتضارب بين الواقع والعودة للماضي .
شخصيات التي عاشت معنا الرحلة طاهر علوي و ابناءه و يسترجع ذكريات والديه واخته وجده .ومع عقل طاهر نجد هذه الشخصيات تتبادل ادوارها واحدا تلو الأخر فلا نستطيع الجزم بوجودهم من عدمه.
تبدأ الرواية بشكوى طاهر باشا من سجنه في مكان ما ليس بسجن ولا يوجد به سجانين ولكنه يعاني من الحبس وقيد حريته .ويعيش مع أفكاره في وضعه الان وتحليله للشخصيات التي تتعامل معه ويقرر الهروب ليكون الزعيم المختار الذي سيغير وجه العالم .
❞ لم أُخلَق لأكونَ عابرًا لا وزنَ له؛ قدَري أن أظلَّ ساطعًا في ذاكرة الأرض. ❝
ومع خروجه من سجنه نجده يتجه الى منطقة وسط البلد وشيئا فشيئا وصل الى ميدان التحرير في عام ٢٠١١ .وعندما هذا الجزء تحديد ا انهمرت علي الذكريات واجهتني كمرآة كنت أهرب من النظر فيها لاني عجزت عن التعامل مع كل هذه الالام.
كل موقف ذكره الكاتب له أثره في الروح ثم انتقل بأخته الى بلد شقيق عانى من ويلات الحر.ب و اقتحامه بكل خ.سة .
وفي نهاية الرواية تعرفنا على شخصيتين قلبت معايير الفهم للرواية.
.❞ أنا يَرقةٌ بائسة، لا تنتظرُ جناحَين، وتفضِّل المكوثَ على ما هي عليه. أخشى المجهول، ولا تُغريني الاحتمالات، وإن كان فيها ما يَبعث على الأمل. هكذا أنا، مختبئٌ في بَوتقة اليأس عن آخري، ساكنٌ تمامًا؛ إن تحرَّكتُ فقدتُّ فُتاتي القليل الذي أظنُّه قد يصلُ بي إلى نهايةٍ آمنة. ❝
❞ (قبلَ أن تؤدّي مشهدًا ما على مَسرح الحياة، تأكَّدْ من رضاك عن الخاتمة؛ إن لم تكنْ تستحقُّ فلا تفعل). ❝
الرواية تعتبر من الروايات التفسية السياسية الاجتماعية .
تجربة شيقة متجددة للكاتب عمرو دنقل اشكرك 🌷🌷
#مسابقة_ريفيوهات_عكس_اتجاه_الصخب
الرواية: عكس اتجاه الصخب.
الكاتب: عمرو دنقل.
دار النشر: إشراقة.
عدد الصفحات: 165 على أبجد.
التقييم: ⭐⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
❞ أشعرُ بأنَّ المشاهدَ السابقة مصمَّمة برُمَّتها خصيصًا لهذه النهاية ❝
في قراءة أولى للكاتب عمرو دنقل، يأخذنا الكاتب في رحلة نفسية في حياة طاهر علوي المصاب بالزهايمر والذي يحكي قصته في القسم الأول من الرواية، بداية بقوله أنه قد قتل البدينة، فلم أدري كيف تكون النهاية إذا كانت هذه البداية، ثم يأخذنا في رحلة في حياة طاهر في السجن الذي عاش فيه ثم لحظة هروبه وتنقله بين ذاكرة صباه ومراهقته وبين ما كتبه في الأوراق حالياً، وعيش مشاعره ولحظة رؤيته لنفسه بأنه المخلص لهذا العالم الذي لا يفقه شيئاً، ثم مشهد وصولة لميدان التحرير الذي كان عالي الحماس خاصة مع حالة طاهر التي تطورت أثناء هذا التظاهر، ثم مشهد وصوله للعيادة الصادم في نهايته، ثم ينتقل بنا الكاتب فجأة إلى محاكمة طاهر والتي تم تكليف محام للدفاع عنه وكان لا يعلم أية معلومة عن القضية أو ما حبس فيه، مع مشهد ناهد الصعب والمؤثر جداً، ثم قسم السجان الأعظم الذي هدم حقيقة كل ما جاء بالرواية، وحقاً كانت رواية عكس اتجاه الصخب.
تعجبت بداية الرواية وشعرت بملل ولم أفهم ما بها، ثم تأنيت وأعدتها لأفاجئ بكمية الحكم والعبر التي تضمنتها، مع المشاهد المؤثرة التي استغرقتني والإسهاب النفسي العميق حتى أنهيت الرواية في وقت قياسي، خاصة مع القسم الأخير الذي كان صادماً وموضحاً للكثير من الحقائق.
تشرفت بالتعرف على قلم الكاتب، وأتطلع لقراءة المزيد من أعماله.
اقتباسات:
❞ لو أنَّ عصفورًا فرَّ من سجنه لحظةَ غفلةٍ من السجّان، هل تراه يَعود؟ ❝
❞ مَن منّا بلا خطيئةٍ مُخجلة في حياته؟ الغِواية لم تخسْر مطلقًا؛ ربَّما لم تحقِّق النصرَ التام، لكنها كذلك لم تُهزَم. حتى هؤلاء الرهبان المختبئون خلف مُسوحِهم في حياتهم ما تقشعرُّ منه جلودُ أعْتى المجرمين. أنصَحُكم جميعًا بذلك: وثِّقوا ما تمرّون به وما تَرونه. لو تخلَّص كلٌّ منّا ممّا يُخفيه سنَصل معًا إلى الحرّية المطلقة. كثافةُ الإثم ثقيلةٌ جدًّا، وعند الاعتراف حتمًا سنَتخلَّص على الأقلِّ من نصف هذا الحِمل. ❝
❞ الألمُ يَسمو بالنفس. كلُّ الأنبياء توجَّعوا قبل الرسالة بشَكلٍ ما. ❝
❞ يُحرك البشرَ طوفانٌ من الدَّوافع لا يمكن حصرُه، مَهما حاولنا البحثَ لن نصلَ إلى يقينٍ نهائي، هناك شكٌّ دائمًا في النتائج. ❝
#أبجد #عكس_اتجاه_الصخب #عمرو_دنقل #دار_إشراقة_للنشر_والتوزيع