عكس اتجاه الصخب > مراجعات رواية عكس اتجاه الصخب > مراجعة Marwa Kadry

عكس اتجاه الصخب - عمرو دنقل
تحميل الكتاب

عكس اتجاه الصخب

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
Marwa Kadry
0

ما أقسى ان تطلع الى المرآة وتتفاجأ بعشرات الجراح والندبات في وجهك وجسمك التي تناسيتها وأنكرت وجودها .ولكن مع أول نظرة في المرآة انهال عليك   سيل ذكريات ومواقف ودموع و الام كيف مررت بكل هذا ونجوت كيف كل هذا الألم والاحباط والخذلان سكن قلبك وعدت مرة أخرى تأمل في غد أفضل ومستقبل زاهر ومشرف لأبنائنا.

هذا ما أحسسته بمجرد انتهائي من قراءة رواية "عكس اتجاه الصخب " من إبداع الكاتب عمرو دنقل وإصدار دار إشراقة .

تخدعك الرواية في إطار نفسي سياسي تحتار  بين وجود  نظرية المؤامرة او وجود انسان فقد عقله و أراد السيطرة على العالم بأفكاره التي تقلب الغالم رأسا على عقب .

❞ لأنْ أكونَ فكرةً قد تغيِّر واقعًا بائسًا في يومٍ من الأيام، أفضَلُ من أن أعيشَ حياةً عاديَّة وأرحَل من دون أثَر. ❝

❞ لا أزعم أنني كنتُ يومًا شَغوفًا بالقيادة، لكنها الأقدار؛ دَعاني بؤسُكم فاستَجبتُ على الفور. ❝

‏تدور أحداث الرواية في القاهرة غير معلومة الوقت بالضبط والأحداث تتضارب بين الواقع والعودة للماضي .

شخصيات التي عاشت معنا الرحلة طاهر علوي و ابناءه و يسترجع ذكريات والديه واخته وجده .ومع عقل طاهر نجد هذه الشخصيات تتبادل ادوارها واحدا تلو الأخر فلا نستطيع الجزم بوجودهم من عدمه.

تبدأ الرواية بشكوى طاهر باشا من سجنه في مكان ما ليس بسجن ولا يوجد به سجانين ولكنه يعاني من الحبس وقيد حريته .ويعيش مع أفكاره في وضعه الان وتحليله للشخصيات التي تتعامل معه ويقرر الهروب ليكون الزعيم المختار الذي سيغير وجه العالم .

❞ لم أُخلَق لأكونَ عابرًا لا وزنَ له؛ قدَري أن أظلَّ ساطعًا في ذاكرة الأرض. ❝

ومع خروجه من سجنه نجده يتجه الى منطقة وسط البلد وشيئا فشيئا وصل الى ميدان التحرير في عام ٢٠١١ .وعندما هذا الجزء تحديد ا انهمرت علي الذكريات واجهتني كمرآة كنت أهرب من النظر فيها لاني عجزت عن التعامل مع كل هذه الالام.

كل موقف ذكره الكاتب له أثره في الروح ثم انتقل بأخته الى بلد شقيق عانى من ويلات الحر.ب و اقتحامه بكل خ.سة .

وفي نهاية الرواية تعرفنا على شخصيتين قلبت معايير الفهم للرواية.

.❞ أنا يَرقةٌ بائسة، لا تنتظرُ جناحَين، وتفضِّل المكوثَ على ما هي عليه. أخشى المجهول، ولا تُغريني الاحتمالات، وإن كان فيها ما يَبعث على الأمل. هكذا أنا، مختبئٌ في بَوتقة اليأس عن آخري، ساكنٌ تمامًا؛ إن تحرَّكتُ فقدتُّ فُتاتي القليل الذي أظنُّه قد يصلُ بي إلى نهايةٍ آمنة. ❝

‏❞ (قبلَ أن تؤدّي مشهدًا ما على مَسرح الحياة، تأكَّدْ من رضاك عن الخاتمة؛ إن لم تكنْ تستحقُّ فلا تفعل). ❝

الرواية تعتبر من الروايات التفسية السياسية الاجتماعية .

تجربة شيقة متجددة للكاتب عمرو دنقل اشكرك 🌷🌷

#مسابقة_ريفيوهات_عكس_اتجاه_الصخب

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق