لا كمالية مجانية، ولا معايير مرتفعة دون إرهاق وعنت، ولا مثالية دون تكلفة باهظة!
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
إن مشكلتنا الحقيقية أن آلامنا القديمة شكَّلت هويتنا، وتحوَّلت إلى أنماط سلوكية وعلائقية مفعَّلة ربما دون وعي منا. وكل ما لا نعيه يصبح مسيطرًا ويصعب الفكاك منه، وكل ما لا نفهمه يحمل سطوةً علينا تعوقنا عن مواجهته. وأمام كل اختيار وعند كل فعل تصبح دواعي الفعل المُعيق المُخرب لذواتنا مؤثرةً تأثيرًا شديدًا في اختيارنا، توهِمنا بأن ما نفعله هو في صالحنا وصالح مَن نحب، حتى تنهال علينا الخسارات من حيث أردنا حمايتهم وحمايتنا.
مشاركة من Mona Saad -
وعجز الثقة، التي إن أعاذ اللهُ منها الكون لاعتدل واتزن، ولربما صار مكانًا أفضل للعيش.
مشاركة من manar mohamed -
يُروَى عن الفاروق الملهم «عمر بن الخطاب» أنه قال: «اللهم إني أعوذ بك من جَلَد الفاجر وعجْز الثقة». كصفعة واقعية على وجوهنا جميعًا،
مشاركة من manar mohamed -
يُروَى عن الفاروق الملهم «عمر بن الخطاب» أنه قال: «اللهم إني أعوذ بك من جَلَد الفاجر وعجْز الثقة». كصفعة واقعية على وجوهنا جميعًا،
مشاركة من manar mohamed -
يُروَى عن الفاروق الملهم «عمر بن الخطاب» أنه قال: «اللهم إني أعوذ بك من جَلَد الفاجر وعجْز الثقة». كصفعة واقعية على وجوهنا جميعًا،
مشاركة من manar mohamed -
❞ والآخَر يعامل نفسَه بشجاعة التفاؤل، ويعتبر كل معرفة ترجيحًا لإمكان تَحرره مما يؤرقه، يستشعر كل معرفة - وإن كانت مؤلمةً - ككنز ثمين يمنحه سرديةً تُفسر له لماذا كان يفعل ما يفعل ويشعر بما يشعر به، فتكون المعرفة تخفيفًا للمعاناة ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ والآخَر يعامل نفسَه بشجاعة التفاؤل، ويعتبر كل معرفة ترجيحًا لإمكان تَحرره مما يؤرقه، يستشعر كل معرفة - وإن كانت مؤلمةً - ككنز ثمين يمنحه سرديةً تُفسر له لماذا كان يفعل ما يفعل ويشعر بما يشعر به، فتكون المعرفة تخفيفًا للمعاناة ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ والآخَر يعامل نفسَه بشجاعة التفاؤل، ويعتبر كل معرفة ترجيحًا لإمكان تَحرره مما يؤرقه، يستشعر كل معرفة - وإن كانت مؤلمةً - ككنز ثمين يمنحه سرديةً تُفسر له لماذا كان يفعل ما يفعل ويشعر بما يشعر به، فتكون المعرفة تخفيفًا للمعاناة ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
كما نحتاج إلى إعادة تعريف الجيــد، فالحقيقة أن ما يكفي لصوت الكمال هو ليس الكفاية ولا الكفاف ولا الامتياز ولا الإتقان ولا بذل الجهد ولا الأصالة، وإنما الكمال المطلق! لذا قبل أي مهمة ينبغي أن نُعيد ضبط بوصلتنا نحو قيَم مغايرة للكمال، وإعادة تعريف ما نعده نجاحًا، وإدخال مفاهيم الكفاية لعلها تحرك ذلك التيبس المفاهيمي الذي صاغته الكمالية باسم الجودة.
مشاركة من Nour Naser