الصديق الحقيقي هو الشخص الذي يكون مستعدًّا وقادرًا على مساعدتك على التطور والنمو والنضج. كثير من الناس لديهم أصدقاء مقربون لا يريدونهم بلا وعي أن يتحسنوا أو يتغيروا للأفضل. كن أكثر حذرًا من الأشخاص الذين يحبونك ومع ذلك يدمرون الجهود التي تبذلها أو يبقونك دائمًا «محلك سر». احترس من الأشخاص الذين يقومون بتمكينك بدلًا من دعمك. فأنت بحاجة إلى شخص تثق به لينبهك عندما تتصرف بحماقة!
المؤلفون > بيتر هولينز > اقتباسات بيتر هولينز
اقتباسات بيتر هولينز
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات بيتر هولينز .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Esraa Hussien ، من كتاب
العادات الـ 41 للشخصية المنضبطة
-
إذا كنت تعمل على تحقيق هدف ما مع صديق مقرب، فيمكنكما إلهام وتشجيع بعضكما، وخصوصًا عندما تكون الأوقات صعبة تدفعك إلى الاستسلام، كما ستحتفل معهم عندما تحرز تقدمًا نحو أحلامك. أنت، في النهاية، كائن اجتماعي، ويمكنك استخدام هذه الميزة لصالحك. فنحن جميعًا نريد الانتماء، ونريد أن يشهد الآخرون نجاحاتنا، ونريد الظهور والشعور بالثناء والإشادة في خضم كفاحنا مع التحديات، ونرغب في الحصول على الدعم، ونعم، نسعى أيضًا إلى قبول الأشخاص الذين نحبهم كي يحتفلوا معنا بالإنجازات المهمة.
مشاركة من Esraa Hussien ، من كتابالعادات الـ 41 للشخصية المنضبطة
-

إن إحدى أعظم سمات البشرية هي ذكاؤنا. ولكن الحقيقة أيضًا أنه يمكننا استخدام عقولنا للوصول إلى مستويات مذهلة من خداع النفس والتهرب من المسئولية والإنكار. إذا لم نكن صادقين مع أنفسنا، فيمكننا أن نضيع سنوات في تصديق أكاذيبنا والاستسلام لأعذارنا وتأخيرنا.
مشاركة من Esraa Hussien ، من كتابالعادات الـ 41 للشخصية المنضبطة
-
إذا لاحظت أن مزاجك وطاقتك يتدهوران خلال اليوم، فما عليك سوى التوقف لحظةً وكن واعيًا لما يحدث. توقف عن تناول الحلوى أو الوجبات السريعة، وبدلًا من ذلك تنفس بعمق، وخذ قسطًا من الراحة، لتصفي ذهنك وتضبط طريقة تفكيرك. تناول رشفة صغيرة من عصير الليمون وقدم لعقلك يد المساعدة.
مشاركة من Esraa Hussien ، من كتابالعادات الـ 41 للشخصية المنضبطة
-
تأكد من تناول الأطعمة قليلة السكر والمليئة بالألياف؛ حتى تبقى مستويات السكر في الدم مستقرة. تناول عددًا أكبر من الوجبات الصغيرة على مدار اليوم بدلًا من عدد قليل من الوجبات الكبيرة، وتجنب الكربوهيدرات المكررة التي من شأنها أن ترفع مستويات السكر (الجلوكوز) في دمك، وتؤدي إلى الارتفاع والانخفاض الحاد في الأنسولين. تأكد من أن وجباتك متوازنة وتحتوي على الدهون والكربوهيدرات الجيدة والبروتين.
مشاركة من Esraa Hussien ، من كتابالعادات الـ 41 للشخصية المنضبطة
-
التوتر المزمن قد يكون علامة تحذير أكبر بأن حياتك بأكملها تحتاج إلى التغيير.
مشاركة من Esraa Hussien ، من كتابالعادات الـ 41 للشخصية المنضبطة
-
إذا لم تدر ضغوطك النفسية وتوترك، فستحبط جهودك للوصول إلى أهدافك وتضعف قدرتك على ضبط نفسك، ناهيك عن إضعاف مناعة جسمك وجعل الحياة أكثر بؤسًا على كل الأصعدة.
مشاركة من Esraa Hussien ، من كتابالعادات الـ 41 للشخصية المنضبطة
-
إنها مسألة تقليل التفاعل، أي تعلم مواجهة مشاعرك والسماح لها بالمرور دون الحاجة إلى الاستجابة معها، أو السماح لها بالسيطرة على تصرفاتك. عليك ألا تسمح لمشاعرك بأن تسحبك وتتلاعب بك - بمعنى أدق يمكنك اختيار كيف تتصرف بغض النظر عما تشعر به.
مشاركة من Esraa Hussien ، من كتابالعادات الـ 41 للشخصية المنضبطة
-
أخبر نفسك أن لديك دائمًا قيمة كإنسان بغض النظر عن إنجازاتك الظاهرية. ما يهم ليس الفشل بل ردة فعلك تجاهه.
مشاركة من Esraa Hussien ، من كتابالعادات الـ 41 للشخصية المنضبطة
-
فالحاضر، في نهاية المطاف، هو المكان الذي تكمن فيه كل الإمكانيات والاحتمالات!
مشاركة من Esraa Hussien ، من كتابالعادات الـ 41 للشخصية المنضبطة
-
فكِّر في الأمر بهذه الطريقة: إن لوم نفسك لا يحقق شيئًا على الإطلاق ولن يعيدك إلى مسارك الصحيح. في الواقع ما سيعيدك إلى سابق عهدك هو أن تسامح نفسك برفق، وكن فضوليًّا بشأن ما حدث ولماذا حدث، ثم اتخذ خطوة ذكية لتحسين أدائك في المرة القادمة. لكن الخطوة الأولى المهمة هي التعاطف مع ذاتك.
مشاركة من Esraa Hussien ، من كتابالعادات الـ 41 للشخصية المنضبطة
-
إذا كان التسويف أكثر خطورة أو مزمنًا بشكل أكبر، فإن مهمتك هي البحث بعمق لتعرف السبب الذي يدفعك إلى التسويف والمماطلة. هل السبب هو الخوف من الفشل؟ أو الخوف من النجاح؟ هل تسعى إلى تحقيق هدف لا تهتم به فعلًا؟ هل تخاف من توقعات الآخرين؟ هل تسعى إلى الكمال؟ بمجرد أن تحدد الأفكار والمعتقدات وراء تسويفك للمهام، يمكنك اتباع نهج أكثر تركيزًا على إيجاد حل لتلك المشكلة.
مشاركة من Esraa Hussien ، من كتابالعادات الـ 41 للشخصية المنضبطة
-
نصيحة واحدة مضمونة ومؤكدة النجاح؟ فقط ابدأ. قل لنفسك أن كل ما يهم هو العمل لمدة خمس دقائق، أو حتى دقيقة واحدة. ليس عليك أن تحب ذلك، فقط ابدأ. لا تخطط أو تفكر كثيرًا، فقط ابدأ. ثم لاحظ أنه بمجرد أن تبدأ فالأمر ليس سيئًا للغاية! لذا توقف عن إخبار نفسك أن تنتظر اللحظة المناسبة، وتوقف عن قول «ليس لدي الوقت». فأنت تملك الوقت. والوقت المناسب هو الآن.
مشاركة من Esraa Hussien ، من كتابالعادات الـ 41 للشخصية المنضبطة
-
تقبل الخطأ. أقر بأن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى تعتاد على نظامك الجديد وترتاح له إلى أن يصبح جزءًا من روتينك اليومي. واصل التقدم ببطء. كل ما سبق سيحدث. لا تفترض أن الخوف أو الخمول أو الكسل يعني أنك تسير في الطريق الخطأ، فالعكس على الأرجح هو الصحيح!
مشاركة من Esraa Hussien ، من كتابالعادات الـ 41 للشخصية المنضبطة
-
هناك طريقة أخرى للتفكير في الأمر؛ وهي أن العمل يسبب الحماس، وليس العكس. إذا اتخذت خطوة في مهامك، فإنك تلهم نفسك وتحفزها، ناهيك عن الشعور بالتشجيع والفخر بنفسك. ومع ذلك، إذا استمررت في التسويف، سيتدنَّى تقديرك لذاتك أكثر، وسيصعب عليك أكثر فأكثر الانطلاق من جديد.
مشاركة من Esraa Hussien ، من كتابالعادات الـ 41 للشخصية المنضبطة
-
لتحقيق أهدافك، ما عليك سوى الاستمرار في اتخاذ الخطوات اليومية تجاهها. هذا كل ما في الأمر. في بعض الأيام ستشعر بالنشاط والحماس والاستعداد للانطلاق نحو تحقيق أحلامك، وفي أيام أخرى لن تشعر بذلك. لكن الانضباط يعني الحضور للقيام بالمهام بغض النظر عن موجات المد والجزر العابرة من الحماس.
مشاركة من Esraa Hussien ، من كتابالعادات الـ 41 للشخصية المنضبطة
-
❞ فكثير من الطفرات الإبداعية الهائلة على مرِّ التاريخ قام بها أشخاص تجرؤوا على تخيُّل المستحي ❝
مشاركة من SHAHD ، من كتابتعلم كأنك أينشتاين
-
إن الشخص إذا أراد الاستمرار في سبيل تحقيق أهدافه وغاياته، فعليه أن يغرس المعنى في الأشياء التي يفعلها
مشاركة من Hussein Radwan ، من كتابتعلم كأنك أينشتاين
-
كن فضوليًّا دائمًا، ولا تخف من أن تسأل أسئلة تبدو غير منطقية أو غير متوقعة، فهذا يمكن أن يؤدي إلى رؤى ووجهات نظر جديدة في الموضوع.
مشاركة من Hussein Radwan ، من كتابتعلم كأنك أينشتاين
-
«أنا لا أملك موهبة خاصة، إنني فقط أتمتع بالفضول الشديد»
مشاركة من Hussein Radwan ، من كتابتعلم كأنك أينشتاين