❞ فالطيور تُغريها البذور حتى لو كانت بيد الصياد. ❝
المؤلفون > إيهاب راتب > اقتباسات إيهاب راتب
اقتباسات إيهاب راتب
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إيهاب راتب .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من حنان سليمان ، من كتاب
أيام التيه
-
❞ إن القهوة مثل المرأة لا تحب مَن ينشغل عنها. ❝
مشاركة من حنان سليمان ، من كتابأيام التيه
-
إلى أولئك الصامدين على كل الثغور… الذين دُمِّرت منازلهم وفقدوا معها أموالهم وأبناءهم وأحباءهم، يجلسون في العراء لا يملكون كِسرة خبز أو شَربة ماء بَيْدَ أنهم ملكوا الشرف، والعزة والحق. ووقفوا بهم صامدين في وجه عالم فقد معاني الإنسانية
مشاركة من منى منصور ، من كتابأيام التيه
-
نحن نعلم منذ أن ولدتنا أمهاتنا أننا سنرحل يومًا ما، فما الفرق إذن بين أن نموت في فراشنا أو بفعل نيزك أو لأي سبب آخر؟ المهم عند الرحيل أن أكون قد قمت بما يُسرتُ له، لعل الآخرة تكون أفضل من الاولى
مشاركة من Bahaa Atwa ، من كتابشذرات من نصيب
-
ولا أحد يأخذ غير نصيبه… وفي النهاية سنقف بين يدي الكريم!
مشاركة من Dara Mohamed ، من كتابشذرات من نصيب
-
وتمازج الماضي الأصيل بشموخه مع حاضرٍ عشوائي لا تُميّزه ملامح، بينما لسان الحاج عبد الصمد ملازمًا لذكر الله.
مشاركة من Dara Mohamed ، من كتابشذرات من نصيب
-
جُدُرٌ من نارٍ
عقدتُ العزم على أن أقصّ عليكم قصتي، وأكشف لكم عن سري، وأكاد أتخيل نظراتكم تلك وهي تتبدل من فضول وترقب إلى اشمئزاز واستهجان، لكن لعل ما أقوم به الآن يكفر عن خطاياي.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابشذرات من نصيب
-
جاءني المدير مهرولًا عصر يوم الخميس، اتسعت ابتسامتي في استقباله، والتي لم تكن في الواقع ترحيبًا بقدومه بقدر ما كانت محاولة لكتم الضحك، فمع طوله الفارع كانت هرولته أشبه بنخلة يتلاعب بها الهواء العاصف، تكلّم بجدية شديدة .
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابشذرات من نصيب
-
نحن نعلم منذ أن ولدتنا أمهاتنا أننا سنرحل يومًا ما، فما الفرق إذن بين أن نموت في فراشنا أو بفعل نيزك أو لأي سبب آخر؟ المهم عند الرحيل أن أكون قد قمت بما يُسرتُ له، لعل الآخرة تكون أفضل من الأولى.
مشاركة من صفا ممدوح ، من كتابشذرات من نصيب
-
❞ هناك أبواب ما إن فُتِحت لا نستطيع إغلاقها، وهناك طرق ما أن سلكناها لا نستطيع التراجع عنها، أنا أضعف مما ظننتم، فقد استسلمت سريعًا أمام رغبة محمومة. ❝
مشاركة من اسلام محمد المهدي ، من كتابشذرات من نصيب
-
يقولون إن لكل شخص نصيبًا من اسمه، لكن صدقًا أنا لا أعلم ماذا جال بذهن وَالِدَيِّ رحمة الله عليهما عندما ألصقا بي هذا الاسم قبل ما يزيد عن ثلاثة عقود، فلا صوتي الأجش ولا ملامحي الخشنة السمراء، وذلك الأنف الأفطس، تجعل هناك أي صلة بيني وبين ذاك الاسم اللطيف، حتى السيدة فيروز عندما تغنت باسمي لم أجد أي شيء يربطني به، ففي الوقت الذي ظل شاديها يلعب على التل كان عليّ أن أكبر قبل الأوان، وأتحمل مسئولية إخوتي الأيتام الصغار.
مشاركة من صفا ممدوح ، من كتابشذرات من نصيب
-
لا تنتظر من الخائف أن يصدح بالحقيقة، هو يبحث فقط عما ينجيه.
مشاركة من أحمد عادل ، من كتابشذرات من نصيب
-
لا تنتظر من الخائف أن يصدح بالحقيقة، هو يبحث فقط عما ينجيه.
مشاركة من أحمد عادل ، من كتابشذرات من نصيب
-
كنت فيما مضى أكره الجهل وأعتبره أصل كل بلاء، لكن اليوم أجدني مَدِينًا له، تمنيت ألا يعلم أحدٌ بما سيحدث حتى تستمر الحياة على وتيرتها حتى لحظاتها الأخيرة…
مشاركة من Shimaa Allam ، من كتابشذرات من نصيب
-
سألت نفسها هل الأعباء فعلًا هي ما تكدر صفوك أم هو شعورك بأن سنوات عمرك تسرق منك في أعمال هامشية لا أحد يقدرها بل دائمًا ما يتهمك الجميع بالتقصير وكأن تضحيتك بسعادتك وراحتك وطموحك الشخصي لا تكفيهم.
مشاركة من Shimaa Allam ، من كتابشذرات من نصيب
-
هناك أبواب ما إن فُتِحت لا نستطيع إغلاقها، وهناك طرق ما أن سلكناها لا نستطيع التراجع عنها
مشاركة من أحمد عادل ، من كتابشذرات من نصيب
-
فهل نحن صرنا مثلنا مثل تلك الكرات التي لا تملك من أمرها شيء، نكزه خفيفة بيد من يملك المال أو السلطة تقلب حياتنا وتغير مسارها أو تغير مسار آخرين في طريقنا
مشاركة من Shimaa Allam ، من كتابشذرات من نصيب
-
انتهت نزهتنا أمام القصر، وقد انطفأت أنواره ووقف كشاهد من شواهد القبور داخل حديقته، شعرتُ بجدرانه تئن وتتألم، فتاريخ طويل من استقبالات رسمية لملوك ورؤساء، وخطط ومؤامرات حِيكَتْ بين أروقته، وحكام سطروا أسماءهم بين الذين جلسوا على عرشه، كل ذلك سينطمس في لحظات، فحتى التاريخ الذي لا يرحم أحدًا جاء أوانه ولن يُرحم.
مشاركة من Ehab Rateb ، من كتابشذرات من نصيب
-
هناك أبواب ما إن فُتِحت لا نستطيع إغلاقها، وهناك طرق ما أن سلكناها لا نستطيع التراجع عنها.
مشاركة من Ehab Rateb ، من كتابشذرات من نصيب
-
رقصت كما لم ترقص من قبل. دارت هائمة وسط الغرفة بلا وعي غارقة في أحلام اليقظة. رفعت رأسها وأيديها عَالِيًا، واستمرت في الدوران في حالة من الرقص الصوفي تحملق فيها لمستقبل سعيد يخلصها فيه من ضغوط الحياة وتعيش فيه كما أحبت دواما أن تكون حياتها.
مشاركة من Ehab Rateb ، من كتابشذرات من نصيب