الحصاة التي كانت تسند الخابية في داخلي
نبتت تحتها زهرة
كلّ هذا الخراب يُعرّي ويُثمِل.
أنا الآن عارية
وأقف على قدمٍ واحدة.
فقدتُ يدي حين رفضت
أن أكون ساعي بريد
يحمل رسالة من رجل ميْتٍ
إلى رجل ميْتٍ آخر.
النساء لا يكتبن الرسائل
النساء فقط يوصلنها
ليحافظن على وصايا الأموات.
كيف لامرأة تقف على قدم واحدة
أن تكون جسراً؟
المؤلفون > حنين الصايغ > اقتباسات حنين الصايغ
اقتباسات حنين الصايغ
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات حنين الصايغ .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Orwa Alahmad ، من كتاب
منارات لتضليل الوقت
-
قلبي مثقلاً بالحزن وأهوال ما رأيته من قدرة الإنسان على تدمير نفسه ومن حوله،
مشاركة من Hazar Allahham ، من كتابميثاق النساء
-
هذه الصراعات هي التي تخلِّصنا من سجوننا، والمساعدة التي تأتي من الخارج ليست فعلاً مساعدة. هي فقط حلٌّ موقَّتٌ وتأجيلٌ للمعركة الحقيقيَّة.
مشاركة من Hazar Allahham ، من كتابميثاق النساء
-
ربَّما لا نخسر أصواتنا دفعةً واحدة عند حدثٍ كبيرٍ أو حادثةٍ مأساويَّة! ربَّما نخسرها بالتدريج وبالتواطؤ الصامت؛ في كلِّ مرَّةٍ نتظاهر أنَّ شيئًا لم يحدث لنتجنَّب المواجهة…
مشاركة من Hazar Allahham ، من كتابميثاق النساء
-
❞ أشعر أنَّ قريتنا هي جرحٌ في قدم الجبل كالشقوق التي نراها أسفل أقدام النساء هنا»، فضحكت، وقالت لي ممازحةً «رح تصيري شاعرة». ❝
مشاركة من Maryam H. ، من كتابميثاق النساء
-
أوهموكِ قبل ثلاثة عشر عامًا بأنَّكِ أنتِ صاحبة القرار، ولكنَّهم تركوا لكِ احتمالاتٍ قليلةً فوق لائحةٍ لم تكتبي منها حرفًا. فاخترتِ الرجل الأقلّ أذيَّة، المنزل الأكثر أمانًا، السجن الذي يوفِّر مساحة أوسع. وبعد ذلك، أخبروكِ أنَّكِ وحدك المسؤولة عن تلك القرارات، وأنَّ عدم تقديرك لهذه النعم يجعل منكِ جاحدة. ولكنْ في الحقيقة، أنتِ لم تختاري شيئًا، ولم تمتلكي رفاهيَّة الاختيار يومًا.
مشاركة من Rasha kay ، من كتابميثاق النساء
-
قرَّرت أن أغتنم فرصة الألم هذه، وأنكش في الجرح المفتوح قبل أن يندمل. أردت أن أُلقي نظرةً على عمق البئر الذي أواظب على السقوط فيها مرارًا وتكرارًا، فأدركت أنَّ أفضل طريقةٍ لفعل ذلك هو أن أتكلَّم مع نفسي فوق الورق.
مشاركة من Rasha kay ، من كتابميثاق النساء
-
فهمت أنَّ الشعور بالذنب لا يمكن أن يولِد عطاءً بهذا التدفُّق، لأنَّه خللٌ وليس فضيلة.
مشاركة من Rasha kay ، من كتابميثاق النساء
-
يبدو أنَّني سامحت والديّ، ولكنِّي لم أُسامح نفسي، لأنَّ أُمِّي بقيت عالقةً في ألمها وخرجت أنا إلى عالمٍ فيه الكثير من الحرِّيَّة، وشيءٍ من احتمال الراحة والفرح.
مشاركة من Rasha kay ، من كتابميثاق النساء
-
وإنَّه لا يريد أن أتعوَّد على العودة إلى البيت متأخِّرة ثم قال: «ما بدِّي تاخذي كسرة» - وهو مصطلحٌ يعود إلى الثياب حين تُثنى بشكلٍ خاطئ أثناء الكيّ أو الطيّ ويبقى مكان الثنية أو الكسرة فيها بشكلٍ دائم. جعلتني هذه الجملة أشتعل من الداخل وأنا أتذكَّر كلّ الانحناءات والثنيات الخاطئة التي تمَّ كيّها وطيّها بداخلي طوال كل هذه السنوات!
مشاركة من Rasha kay ، من كتابميثاق النساء
-
من أين لشخصٍ لم يتلقَّ حبًّا صافيًا أن يشعر بقيمة ذاته؟ وكيف لشخصٍ لم يحبّ حبًّا صافيًا أن يثق بقدرته على فعل أيِّ شيءٍ بنجاح؟
مشاركة من Rasha kay ، من كتابميثاق النساء
-
هناك أمانٌ خطيرٌ في أن نستكين لليأس، بأن نكون بلا أملٍ ونتمسَّك بهذه الحالة، لأنَّ كلّ أملٍ جديد يحمل احتمال انكساره..
مشاركة من Rasha kay ، من كتابميثاق النساء
-
توصَّلت إلى نتيجةٍ أنَّ المشكلة لا تكمن في الدين بحدِّ ذاته، بل في الرجال الذين يتقمَّصون دور الله، ويحكمون بالنيابة عنه، وفي النساء اللاتي يقبلن بالمنطقة الرماديَّة بين المعرفة والخرافة، ويقبلن بمسرح الدجاجة كبراحٍ آمنٍ يقيهنَّ مخاطرة التخطيط لحيواتهنَّ بأنفسهنَّ. احتفظت بهذه التأمُّلات لنفسي، وأكملت بحثي في أمر الدين.
مشاركة من Rasha kay ، من كتابميثاق النساء
-
ربَّما لا نخسر أصواتنا دفعةً واحدة عند حدثٍ كبيرٍ أو حادثةٍ مأساويَّة! ربَّما نخسرها بالتدريج وبالتواطؤ الصامت؛ في كلِّ مرَّةٍ نتظاهر أنَّ شيئًا لم يحدث لنتجنَّب المواجهة… وكأنَّ أحدًا ألقى بنا فوق لغمٍ تمَّ تفعيله للتوّ، فنأبى النهوض بعدها ونلتصق باللغم حتى لا ينفجر تحتنا.
مشاركة من Rasha kay ، من كتابميثاق النساء
-
ربَّما لا نخسر أصواتنا دفعةً واحدة عند حدثٍ كبيرٍ أو حادثةٍ مأساويَّة! ربَّما نخسرها بالتدريج وبالتواطؤ الصامت؛ في كلِّ مرَّةٍ نتظاهر أنَّ شيئًا لم يحدث لنتجنَّب المواجهة… وكأنَّ أحدًا ألقى بنا فوق لغمٍ تمَّ تفعيله للتوّ، فنأبى النهوض بعدها ونلتصق باللغم حتى لا ينفجر تحتنا.
مشاركة من Rasha kay ، من كتابميثاق النساء
-
ربَّما لا نخسر أصواتنا دفعةً واحدة عند حدثٍ كبيرٍ أو حادثةٍ مأساويَّة! ربَّما نخسرها بالتدريج وبالتواطؤ الصامت؛ في كلِّ مرَّةٍ نتظاهر أنَّ شيئًا لم يحدث لنتجنَّب المواجهة… وكأنَّ أحدًا ألقى بنا فوق لغمٍ تمَّ تفعيله للتوّ، فنأبى النهوض بعدها ونلتصق باللغم حتى لا ينفجر تحتنا.
مشاركة من Rasha kay ، من كتابميثاق النساء
-
كان بإمكاني تسلية نفسي لوقتٍ طويل بالأمور التي يمكن أو لا يمكن أن أقولها لوالدي. ولكنْ حين كنت أفكِّر بأمِّي كان ينعقد لساني وتطفح الدموع من عينيَّ. كان أبي هو الآخر. الآخر - الذي نخافه، نُعجب بصلابته، نشعر اتِّجاهه بالغضب أو بالشفقة أو.. أو… ولكنْ لأمِّي قصَّةٌ مختلفة. فأنا منذ طفولتي، لم أفلح بفصل نفسي عنها. تقمَّصت مأساتها بكلِّ ما فيها من تفاصيل، وتماهيت معها إلى حدٍّ يصعب معه التوجُّه لها من غير أن أُصيب نفسي، ولا أظنُّني كنت في ذاك اليوم بالذات قادرةً على تلك المواجهة.
مشاركة من Rasha kay ، من كتابميثاق النساء
-
الخوف التهم كلّ مشاعري وتربَّع وحده على قلبي.
مشاركة من Donia Yahia ، من كتابميثاق النساء
-
فكَّرت بنفسي وباليد الغائبة. اليد التي لا تربت على كتفي ولا على ضعفي. فكَّرت بخوفي الذي لم يعرف يدًا ولا صوتًا مطمئنًا.
مشاركة من Donia Yahia ، من كتابميثاق النساء
-
لسنواتٍ كنت زهرة
لا تعرف عن نفسها شيئاً
ولسنواتٍ أخرى كنت حجراً
لا يعرف عن الزهور شيئاً
ولكنّ الحب صيّرني تراباً
ففهمتُ
وعشتُ
وأحييْتُ.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابمنارات لتضليل الوقت