المؤلفون > طلال فيصل > اقتباسات طلال فيصل

اقتباسات طلال فيصل

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات طلال فيصل .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • يسألني عن كُتَّابي المفضلين، ويربدُّ وجهه بوضوح عند سماع أسماء: أنيس منصور، مصطفى محمود، أحمد خالد توفيق وأحمد مراد لعله لا يحب أيًّا منهم!

    مشاركة من Abir Oueslati ، من كتاب

    الغابة والقفص

  • يا جلال، لقد ظللنا نسمع أم كلثوم وعبدالوهاب ونشاهد مباريات الأهلي ونشرب الحشيش حتى استيقظنا على حقيقتنا المؤلمة في خمسة يونية. هذا شعب يعشق تخدير نفسه بنفسه. هل تستطيع أن تقول لي ما الفارق بين الحشيش وفيلم “أبي فوق الشجرة ؟

    مشاركة من عبدالله الخطيب ، من كتاب

    سرور

  • ❞ فتاةٌ من الأتراك ترمي بأسهم..

    ⁠‫يصبن الحشا في السِّلم لا في المعارك ❝

    مشاركة من Wessam Ennara ، من كتاب

    سيرة مولع بالهوانم

  • ‫ ليدرك الله برحمته القلوب التي لم تعرف التجربة.

    مشاركة من Rasha Tawfeek ، من كتاب

    سيرة مولع بالهوانم

  • يطالبني بأن أكون رجلًا ثم ينصرف عنَّا وقد استقرَّ في لا وعيي علاقة ما بين أن تكون ذكرًا وأن تكون سخيفًا لا تجيد التعامل مع المواقف، أستمر في البكاء

    مشاركة من Hagar Mohammed ، من كتاب

    سيرة مولع بالهوانم

  • ❞ هل كانت اللعنة، التي أصابت هاملت ودون كيخوته والسيد المسيح وإبراهيم عليهما السلام، أكثر من هذا الإدراك الذي لا يرحم؟! ❝

    مشاركة من Yasmin ، من كتاب

    سرور

  • ❞ يا فرحتي من بعدِ حزنِ ربعِ قرنْ ❝

    مشاركة من Yasmin ، من كتاب

    سرور

  • أمر الجلبان هذا لمن سيئات الملك الأشرف شفاه الله، فإذا قال قائلٌ إنه كان يستعين بهم لدفع خطر الأمراء والجند الذين لا يثق في طاعتهم وإخلاصهم، فكان أولى به أن يحضر عسكرًا صغارًا يصنعهم على عينه يكونون له عونًا، أو أن يستعين بمَن يثق فيه ويخلص له النصح، وإن الأمان مرهون بالعدل، وصدق الرعية مرهون بصدق الراعي والحاكم، أما أن يستعين بعسكر يشتريهم كبارًا من البلاد البعيدة، لا نعلم لهم دينًا ولا إسلامًا، فقد ذاق منهم المسلمون الويل، ولا زالوا يداهمون بيوت التجار ويكبسونها ويسرقون ما فيها

    مشاركة من Khaled Gowaily ، من كتاب

    جنون مصري قديم

  • الرحلة، ينهمك مع أوراقه وأقلامه، ينسى كل شيء ويغرق تمامًا فيما يفعل، وحين يرفع رأسه –بغتة– وقد أحس أن هناك مَن يراقبه، ليجد أسدًا منتصبًا بباب خيمته، ينظر له بهدوء وسكينة، وهو يقلب رأسه الكبير يمينًا ويسارًا ‫١٠ ‫ ينظر له بهدوء كأنه يعرفه، يصدر منه صوت أنفاس ثقيلة لم يكن يعرفُ أنها تصدر عن الأسود، ألا يتقدمُ خطوة أو يتراجع خطوة؟ هل يبقى ثابتًا على هذه الحال؟ ولماذا لا يشعر هو بالخوف، إذ يتأمل لبدته كثيفة الشعر وجسده الذهبي الذي يملأ باب الخيمة؟ لعل ضوء المصباح في الليل قد جذبه ما أجمله يتأمل وقفته المهيبة، وتهزُّ جسده رعدة من

    مشاركة من Khaled Gowaily ، من كتاب

    جنون مصري قديم

  • «إنما يأكل الفاكهة مياسر التجار، ولا يضيرهم أن يزيد ثمنها بضعة دراهم..»

    ‫ يهز برسباي رأسه، ليواصل ابن كاتب المناخ بصوت محايد كأنه لا رأي له:

    ‫ «والفاكهةُ ليست من الضرورات، ولا يموت من عجز عنها»

    مشاركة من Hend Farid ، من كتاب

    جنون مصري قديم

  • ما يدهشه حقًّا هو أن هذه الجثث المتحركة من حوله تسعى في إصرار، ترفض الموت حتى بعد أن رفضتها الحياة.

    مشاركة من Ahmed Elsukkary ، من كتاب

    جنون مصري قديم

  • وقد قال الإمام الشافعيّ رحمه الله:

    ‫ احفظ لسانك أيها الإنسانُ

    ‫ لا يلدغنك إنه ثعبانُ

    ‫ غير أن المرء ينتصحُ بغيره ولا ينتصح بنفسه.

    مشاركة من Ahmed Elsukkary ، من كتاب

    جنون مصري قديم

  • وقد قال الإمام الشافعيّ رحمه الله:

    ‫ احفظ لسانك أيها الإنسانُ

    ‫ لا يلدغنك إنه ثعبانُ

    ‫ غير أن المرء ينتصحُ بغيره ولا ينتصح بنفسه.

    مشاركة من Ahmed Elsukkary ، من كتاب

    جنون مصري قديم

  • وقد قال الإمام الشافعيّ رحمه الله:

    ‫ احفظ لسانك أيها الإنسانُ

    ‫ لا يلدغنك إنه ثعبانُ

    ‫ غير أن المرء ينتصحُ بغيره ولا ينتصح بنفسه.

    مشاركة من Ahmed Elsukkary ، من كتاب

    جنون مصري قديم

  • ؛ إنها تشبهني بقدر ما تشبه أمها، وربما تشبهني أنا أكثر. كأني أنتبه لذلك الآن. ما أسخف أن تجد أمامك نسخة من نفسك، ولا تعرف رغم ذلك كيف تتواصل معها.

    مشاركة من Shahinaz M.Mustafa ، من كتاب

    جنون مصري قديم

  • ؛ إنها تشبهني بقدر ما تشبه أمها، وربما تشبهني أنا أكثر. كأني أنتبه لذلك الآن. ما أسخف أن تجد أمامك نسخة من نفسك، ولا تعرف رغم ذلك كيف تتواصل معها.

    مشاركة من Shahinaz M.Mustafa ، من كتاب

    جنون مصري قديم

  • ؛ إنها تشبهني بقدر ما تشبه أمها، وربما تشبهني أنا أكثر. كأني أنتبه لذلك الآن. ما أسخف أن تجد أمامك نسخة من نفسك، ولا تعرف رغم ذلك كيف تتواصل معها.

    مشاركة من Shahinaz M.Mustafa ، من كتاب

    جنون مصري قديم

  • ؛ إنها تشبهني بقدر ما تشبه أمها، وربما تشبهني أنا أكثر. كأني أنتبه لذلك الآن. ما أسخف أن تجد أمامك نسخة من نفسك، ولا تعرف رغم ذلك كيف تتواصل معها.

    مشاركة من Shahinaz M.Mustafa ، من كتاب

    جنون مصري قديم

  • ؛ إنها تشبهني بقدر ما تشبه أمها، وربما تشبهني أنا أكثر. كأني أنتبه لذلك الآن. ما أسخف أن تجد أمامك نسخة من نفسك، ولا تعرف رغم ذلك كيف تتواصل معها.

    مشاركة من Shahinaz M.Mustafa ، من كتاب

    جنون مصري قديم

  • ولكن لكل شيء أول، ولكل شيء –بطبيعة الحال– آخر.

    مشاركة من Ahmed Elsukkary ، من كتاب

    جنون مصري قديم