المؤلفون > أفلاطون > اقتباسات أفلاطون

اقتباسات أفلاطون

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أفلاطون .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

أفلاطون

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • المدينة الفاضله في عقل أفلاطون هل تنبأ بماسيحدث الا من والشعوب في العالم من بعد أن كتب جمهوريات الفاضله؟

    هل كان متنبئا ام عرافا.؟

    استيقظ من موته عبر قرون التاريخ ويرى حال شعوب الأرض وماذا حل بجمهوريته الفاضله..

  • ‫ س: أذهب إلى أن الشر هو ما يفسد كل شيء ويدمّره، والخير هو ما يفيد ويصون.

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

  • ‫ س: فما دامتِ النفسُ تخضع للعنصر المحب الحكمة دون أدنى تصدع فكل قسم يتمتع بلذاته الخاصة بأفضل شكل وأصوبه، عِلاوةً على أنه يُتم عمله الخاص بكل الاعتبارات، أي إنه يكون عادلاً.

    ‫ (587)

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

  • فأيها تظن أكثر اشتراكاً في الجوهر النقي؟ أمَا يشترك بالطعام والشراب واللحم وكل ما هو من نوع الأغذية، أم ما يشترك بالآراء الصحيحة والعلم والعقل، وبكلمة واحدة «بالفضيلة»؟ ولكي تصدر حكماً صحيحاً في الأمر انظر فيه على هذه الصورة: أتعتقد أن الوجود الحقيقي هو بجوهره خاصةُ الدائم الاتصال بالثابت والخالد وهو نفسه خالد وثابت ويظهر في أشياءَ من نوعه، أو تعتقد أنه خاصة الدائم الاتصال بالمتغير والزائل وهو نفسه متغير وزائل ويظهر في أشياء من هذا النوع؟

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

  • ولا يمكن أن تقضي الحرية الزائدة إلى غير العبودية الزائدة، سواء في هذا الحكم الدُّول والأفراد.

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

  • فبهذه الصورة تُخلى نفسُ أسيرِها من الفضائل وتَحُل محلها المخازي الكبرى، وتتقدم إلى إرجاع التمرُّد والتهتك والوقاحة تصحبها السفاهة والشراهة بحاشيةٍ كبيرة وبأبَّهة عظيمة وهي متوَّجة، فتُفَخِّمها وتُلقِّبها ألقاباً أنيقة فتدعو السفاهةَ حسن التربية والتمرُّد دماثة والفوضى حرية والتهتك فخامة والوقاحة شجاعة ــ أفليس هذا هو الطريق الذي فيه يهوي الشابُّ بعدما تربَّى على رعاية الرغبات الضروريَّة فقط لينجو من رق الاستعباد ويقمع الشهوات غير الضرورية واللذائذ الضارة؟

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

  • على أنه لو تحررت هذه المزايا منذ طفولة الإنسان من الأثقال الناجمة عن اللذات والشهوات الجسدية المرتبطة بها، كالولائم والنهم وأمثالهما، التي تستميل البصيرة إلى أسفل الأمور ــ فإذا تحررت النفس من هذه الآفات إلى الحقائق ووجهت بصيرتها نحو الأشياء الحقيقية لكان لنفوس أولئك الأشخاص نظرٌ ثاقب في أعمال كهذه كما في الأعمال التي يزاولونها.

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

  • هكذا أرى، لأنه كيف يمكنهم أن يهاجموا مركزنا؟ أفيمكنهم أن ينكروا علينا أن الفلاسفة عشاق الوجود الحقيقي، وعشاق الحقيقة؟

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

  • وبالتأكيد يا أديمنتس أن مَن وجّه أفكاره نحو الأشياء الموجودة حقيقةً ليس له متسع من الوقت للاشتباك بمصالح الآخرين ومنازعتهم فتتسرب إليه عدوى أذاهم، بل على الضد من ذلك يقف أوقاته على التفكر بأشياءَ صحيحةٍ ثابتة، وإذْ يرى أنها لا تضرُّ إحداها الأخرى ولا تَنِي خاضعةً للنظام وهي على أتم وفاق مع العقل، يجتهد في درسها والتشبه بها. أَوَ تظن أن الإنسان يستطيع أن لا يتمثَّل بما يلازمه ويحترمه؟

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

  • إننا نعلم أن كل الأشياء العظيمة خَطِرة، وكما يقول المثل: النفائس صعبة المنال.

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

  • س: وبعبارةٍ أخرى، حينما تدنو الدولة من حالة الفرد فإنه إذا جُرحت إحدى الأصابع شَعَر الجسمُ كله بالألم لوَحْدة مركز الشعور، فيشارك الأعضاء جميعهم العضو المُصاب بالألم والحزن فنقول إن هذا الإنسان مُصاب بإصبعه وهكذا بالنظر إلى بقية أعضاء الجسم، سواء من حيث الألم حين يكون العضو متألِّماً أو من حيث اللذة حين يكون مسروراً.

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

  • الفيلسوف الحقيقي هو المغرم كلَّ الغرام بالحكمة في كل فروعها، وعلينا أن نُميِّز في هذا الموقف، أدق تمييز بين الفيلسوف الحقيقي وبين المُدَّعي حبَّ الفلسفة تدجيلاً، وتستقر نقطة الفرق بينهما في أن الدجَّال يكتفي بدرس الموضوعات الجميلة مثلاً، أما الفيلسوف الحقيقي فلا يقف عند ذلك الحد بل يتجاوزه إلى إدراك الجمال المُطلَق ويمكن وصف حال الأول العقلي بأنه «تصوُّر» وحال الثاني أنه «معرفة حقيقيَّة» أو «علم» فهنالك الوجود الحقيقي الذي يتناوله العلم واللا وجود أو العدم الذي نِسْبَتُه إلى الجهل نسبة الوجود الحقيقي إلى العلم، ويتوسَّط بين العلم وبين الجهل التصوُّر، فنستنتج أن التصوُّر يتناول الوجود الظاهري، فالذين يدرسون الوجود

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

  • فهو يذهب إلى وجوب تهذيب النساء وتدريبهنّ كالرجال تماماً، لأن المرأة تقدر أن تتقن فنّ الموسيقى والجمناستك كالرجال، وفيها ما فيه من الكفاءة لمُختلف الأعمال، وينحصر الفرق بين الجنسين في الدرجة دون النوع، وسببه ضعفها إذا قيست بالرجل فالنساء اللائي يُبدين ميلاً إلى الفلسفة أو الحرب يجب أن يصحبن الحكّام أو المساعدين ويشاركنهم في واجباتهم ويَصِرن أزواجاً لهم، ويجب أن تكون علاقات الجنسين المتبادلة تحت مراقبة القضاة وأن تُبارَك بإجراء المراسم الدينية، ويُفصَل الأولاد عن والديهم ويُرَبَّوْن في معاهدَ خاصة تُنشئها الحكومة فبهذه الوسيلة وحدها يمكن الحكام ومساعديهم أن يتحرروا من كل ميل للمُلْكية ويرغبوا في الاشتراك بالمصلحة التي تضم

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

  • : لا يا سقراط، أرى البحث يتدانى بعدما ظهرت لنا طبيعةُ العدالة والتعدي بالنور الذي سبق بيانُه، أوَ يحسب الناسُ أن للحياة قيمةً وقد تهدَّمَتْ أركانُ الصحة ولو توافرت أنواع الطعام والشراب والثروة والقوة بلا حدٍّ ولا نهاية؟ وهل للحياة من قيمة في عيوننا وقد فسد نظامٌ نحيا به فساداً كليّاً؟ فليعْمَلِ المرءُ ما تهوى النفس، يُستثنى من ذلك ما يُحرِّره من الرذيلة والتعدي ويخوله طلبَ العدالة والفضيلة وإدراك حقيقة الأشياء التي مثَّلناها.

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

  • ليس العفاف كأختيه ــ الشجاعة والحكمة ــ ينحصر في فئة خاصة من الناس وبها تكون الدولة حكيمة أو شجاعة، بل هو صفة تعمّ جميع الفئات على السواء فينشئ ترابطاً بين الأقوى والأضعف ومَن بينهما، سواءٌ قِستَ هذه الطبقات بقياس القوة البدنية أو بالفهم أو بالعدد أو بالثروة أو بما تشاء من الأقيِسَة، فيحق القول: إن الجامعة العامة هي العفاف، وهو رباط يضمُّ أفضل عناصر الدولة طبعاً إلى أسوئها فطرةً، سواء في ذلك الفرد والمجموع في ما يتعلق بمن يحق له الحكم.

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

  • س: تأمين الآراء التي كوَّنتها الشريعةُ في سياق التهذيب في ما يُخشى من الأشياء باعتبار ماهيتها ونوعها، وحينما قلتُ «حفظها سالمة بلا انقطاع» عَنَيتُ حفظَها سالمةً «في اللذّة والألم» وفي الرغبة والنفرة على السواء، فلا تسقط أبداً. وإذا كنتَ تريد فإني أصوِّره لك بمَثَلٍ أراه ملائماً.

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

  • ‫ س: ومن الراهن أن الحكمة في المشورة هي نوع من المعرفة، لأن المعرفة لا الجهل تجعل الناس يفكرون بحكمة.

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

  • وفي حقيقة الأمر أنهم هُذِّبوا وثُقِّفوا في جوف الأرض حيث طبعوا أسلحتهم وأدواتهم وكَمُل تهذيبهم، وحين ذلك وَلَدتهم أمهم الحقيقية، وهي الأرض، أي إنها قذفت بهم إلى سطحها، فيجب أن يهتموا بالمِنْطقة التي هم فيها كأمٍّ وكمرضع، فيصدون عنها الغزاة ويحسبون سكانها إخوتهم أبناء الأرض.

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

  • أوَ لا تدري أن التمثيل يتمكن في النفس بتأثير الإشارات ونغمة الصوت وطرائق الفكر إذا مارسوه منذ الحداثة فيصير عادةً فيهم كطبيعة ثانية؟

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

  • والدليل على صحة ذلك أنهُ متى امتلك أحدُ هؤلاء العاجزين قوةً تُمكِّنه من التعدي كان أوّل مَن تَهَافَت عليه بكُلّيّته، والعامل في كل ذلك هو ما أوردناه أنا وأخي في مُستهل هذا الخطاب يا سقراط قائلين مع الاحترام اللازم إنكم أنتم المُدّعون نصرة العدالة، ابتداءً من أبطال القديم الذين انتهت أخبارهم إلى أبناء هذه العصور، قد جعلتم ــ بلا استثناءِ أحدٍ منكم ــ امتداحَ العدالة وذَمَّ التعدي وسيلةً توسّلتم بها لنيل الشهرة والمجد والنِّعَم الناشئة عنهما.

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    جمهورية أفلاطون

1 2