ميمي شكيب - سيرة أخرى > اقتباسات من كتاب ميمي شكيب - سيرة أخرى > اقتباس

الحقيقة الثالثة أن كل ما كُتِب عن القضية في الصحافة المصرية لم يكن دقيقًا بالقدر الكافي؛ فميمي قُبِض عليها في أواخر يناير، وأُخلِيَ سبيلها يوم ١٩ فبراير ١٩٧٤، أي إنها في أسوأ الأحوال قد مكثت نحو ٢٠ يومًا محتجزة، لا شهورًا ولا سنة كما ذكر البعض، كما أن مدة حجز الممثلات لم تتجاوز هذه المدة أيضًا، وحتى إن تجاوزتها فهي بأيام أو على أقصى تقدير أسابيع، أي إن مسألة أنهن كن يسرن في السجن مرفوعات الرأس واثقات من البراءة أمر غير دقيق بالمرة

مشاركة من Mona Mostafa ، من كتاب

ميمي شكيب - سيرة أخرى

هذا الاقتباس من كتاب