قيل أيضًا إن وزارة الداخلية متورطة في تدبير القضية ضد ميمي التي –وللحق– كانت سيدة ملائمة جدًّا لهذه القضية؛ ليس فقط لأن لها تاريخًا سابقًا مع المشاهير، والطبقة الحاكمة، ولكن أيضًا لأنها، من بعد وفاة زوجها النجم الكبير سراج منير، فتحت بيتها لكثير من الممثلات الصغيرات، وعدَّت نفسها مدرسة فنية قائمة بذاتها. والطريف أن استضافتها لأولئك الممثلات جعلها مثلًا تتلقى خطابًا من شاب فلسطيني يطلب فيه منها التوسط عند الممثلة زيزي مصطفى كي تتزوج به، وعن طريق هذا الخطاب، زُجَّ باسم زيزي في القضية.
مشاركة من Mona Mostafa
، من كتاب