أضحى الصغير بذلك فرّارًا صوب مقبرة باب الدير، يجلس بين القبور ويصغي لحكايات الموتى فالموتى كالأحياء لهم حكاياتهم المثيرة للدهشة والفضول، غير أنها تبلغ من الصدق ما يصفع زيف الوجود، فهؤلاء الممددون في قبورهم لا يكذبون ولا ينافقون، كما أنهم
وادي الفراشات > اقتباسات من رواية وادي الفراشات > اقتباس
مشاركة من Shimaa Allam
، من كتاب