كان اللواء نجيب غنيم يشغله جدًّا أن يكتب نعيًا لسراج، فتدخلت شقيقة سراج قائلة: «لا تنسَ أن تكتب اسم حفني باشا الطرزي، واسم محمد باشا موسى، واسم حامد موسى بك.» فتملَّك الغضب من ميمي، وانفجرت قائلة: «عندنا في الأسرة باشوات بالكوم!» هنا، تدخلت أم كلثوم قائلة وهي تنظر شزرًا إلى شقيقة سراج: «ما الداعي إلى هذه المهاترات الآن؟!»
اقتربت ميمي من أم سراج، وهمست في أذنها: «أوصى سراج أن يُدفَن بجانب أمي.» فقالت برقة شديدة: «مرة قال لي إنه يتمنى أن يُدفَن بجانب أبيه.» فردت ميمي باحترام لفجيعتها فيه: «لك ما تريدين.»
مشاركة من Ola Abdel Moniem
، من كتاب