ميمي شكيب - سيرة أخرى > اقتباسات من كتاب ميمي شكيب - سيرة أخرى > اقتباس

‫ في الإسكندرية، استأجرت ميمي شقة في منطقة سبورتينج، لكنها كانت أكبر وفي موقع أقرب إلى البحر، وأكثر من هذا وذاك أن بها تليفونًا. وبعد وصولها الشقة بدقائق، دق الهاتف. ذهبت ميمي لترد، فسمعت صوتًا يقول: «الحمد لله على السلامة.» لم تعرف الصوت لأول وهلة، لم يكن صوت بوللي، إلا أن الطالب لم يزدها حيرة، فسارع وقال: «أنا فاروق!» ارتبكت ميمي حتى كادت السماعة تسقط من يدها. قال كلامًا مقتضبًا أجابت عليه بضحكات صاخبة، وأنهى المكالمة وهو يقول: «سوف نراك قريبًا.»

مشاركة من Ola Abdel Moniem ، من كتاب

ميمي شكيب - سيرة أخرى

هذا الاقتباس من كتاب