ميمي شكيب - سيرة أخرى > اقتباسات من كتاب ميمي شكيب - سيرة أخرى > اقتباس

وكانت آخر ليلة في المسرح عامرة بجمهور هائل جاء يتفرج على مسرحية «الدنيا على كف عفريت» التي كان الريحاني يحرك فيها القلوب، ووقفت ميمي تتطلع إلى أستاذها العظيم وهو يقول آخر جملة في المسرحية، حين يبصق وهو يصيح «اتفو .. عليكي يا دنيا!» في تلك الليلة، قالها بنبرة صعبة على القلوب، جعلت الجميع يشعرون أن أمرًا جللًا قد يحدث. وبعد أيام، نُقِل إلى المستشفى اليوناني بعد أن شخَّص الأطباء حالته أنه مريض بتيفويد كامن.

مشاركة من Ola Abdel Moniem ، من كتاب

ميمي شكيب - سيرة أخرى

هذا الاقتباس من كتاب