لماذا يا أمي: كيف تتعافين من جرح الأم وتجنبين أطفالك توارث الألم؟ > اقتباسات من كتاب لماذا يا أمي: كيف تتعافين من جرح الأم وتجنبين أطفالك توارث الألم؟

اقتباسات من كتاب لماذا يا أمي: كيف تتعافين من جرح الأم وتجنبين أطفالك توارث الألم؟

اقتباسات ومقتطفات من كتاب لماذا يا أمي: كيف تتعافين من جرح الأم وتجنبين أطفالك توارث الألم؟ أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • التربية في بيت يُركز على الاهتمام بالمَظهر وقائمة الإنجازات أكثر من اهتمامه بالمشاعر وبأمنيات الأطفال تحت سقفه وميولهم، بإمكانه أن يدفع هؤلاء الصغار إلى إنكار مشاعرهم وعدم الالتفات لرغباتهم، أو التركيز على أنفسهم، يدعم انفصالهم عن ذواتهم الحقيقية وقد يجعلهم دائمي التشكيك بها.

    مشاركة من نيرة مصطفى كامل
  • فالغضب الذي يتم قمعه يَظهر في صورة أعراض جسدية وأمراض نفسية.

    مشاركة من نيرة مصطفى كامل
  • لأنه لم يكن خطأَكِ، لكنه الآن مسؤوليتك.

    مشاركة من نيرة مصطفى كامل
  • لأنكِ لا تعرفين كيف تقولين «لا» فإنكِ تشعرين بغُصة وجرح إذا تمت مقابلة طلبكِ بـ «لا»، هذا لأنك تتحسسين من الرفض وأحيانًا تأخذينه على مَحمل شخصي فلا تُكررين أبدًا اللجوءَ للشخص نفسه في أي أمر.

    مشاركة من نيرة مصطفى كامل
  • حين كنتِ تَقضين معظم نهارك بعيدًا عني، وحين كنتِ تُغلقين باب غرفتك بوجهي دائمًا حيث كان الإهمال هو ما أُعانيه بشدة، وهو ما لم أكن أُدركه حينها لكنني أعرف الآن أن غيابكِ النفسي قد أخلى مكانًا لمشاعر الوحدة التي كانت تصاحبني ولا تزال. الوحدة التي جعلتني حينها أشعر أنني مختلفة وأنني لا أتناسب مع الآخَرين.

    مشاركة من محمد محمود
  • فالطفل يُصدِّق ما ترويه أمُّه له عنه وما يراه عن نفسه في عينيها، يتعرف على أهميته وقيمته من خلال ما تُظهره هي له وما تُدلل هي عليه بطريقة معاملتها له فإذا أخبرته أنه يتعرض لعُنفها لأن هذا ما يستحقه فإنه ينشأ ولديه قناعةٌ بتقدير للذات منخفض وبمستوى استحقاقية متدنٍّ حتى إن أدرك مبكرًا الخلل الكبير في شخصية أمه، حتى إن كان مقتنعًا أن عدوانها عليه يَخصها هي وحدها ويرجع لطبيعتها هي لا لِعيْبٍ به، إلا إنه يعاني على مدى سنوات عمره بأزمة حقيقية في تصوُّره عن جدارته وأهليته، ويعيش حياته كلَّها تنتابه مشاعر التهديد كأن خطرًا أو كارثةً على وشك

    مشاركة من نيرة مصطفى كامل
  • بل إن الأبشع هو أنها تُرجِع عُنفها لطفلِها، لإهماله أو عصيانه أو لشخصيته المتمردة؛ تُلبسه هو عباءة الشرير المتسبب في فوران غضبها وتعكير أجواء المنزل وإهدار طاقتها ووقتها في تأديبه، ما يؤذي الطفلَ أذًى أكبر من السلوك المؤذي نفسِه. فتبرير الإساءات أكثر خطرًا وأعظم أثرًا من الإساءة نفسِها ويتسبب في تشوُّهات نفسية خطيرة في تكوين الطفل النفسي.

    مشاركة من نيرة مصطفى كامل
  • حين يستفز هذه الأم أمرٌ ما أو يثير أعصابها فإنها تدخل في نوبة من الغضب والعدوان المتطرف، إذ تلجأ لطفلها الصغير الذي ليس له أي ذنب سوى أنه يمارس طفولته، الطفولة التي جزء منها هو الفضول ومحاولات اكتشاف العالم وبالطبع ارتكاب الأخطاء، تتجه إليه لإفراغ كل ما بداخلها من ألم: كل ما عانته طوال حياتها من مشاعر دونية أو رفض، كل مخاوف الهَجر وعدم الكفاية التي تَسكنها منذ صِغرها، كأن هذا الطفل هو مُجسَّم لكل مَن أساء لها وآذاها وقد آنَ الأوان لتردَّ له الصفعة ولتنتقم!

    مشاركة من نيرة مصطفى كامل
  • حين يستفز هذه الأم أمرٌ ما أو يثير أعصابها فإنها تدخل في نوبة من الغضب والعدوان المتطرف، إذ تلجأ لطفلها الصغير الذي ليس له أي ذنب سوى أنه يمارس طفولته، الطفولة التي جزء منها هو الفضول ومحاولات اكتشاف العالم وبالطبع ارتكاب الأخطاء، تتجه إليه لإفراغ كل ما بداخلها من ألم: كل ما عانته طوال حياتها من مشاعر دونية أو رفض، كل مخاوف الهَجر وعدم الكفاية التي تَسكنها منذ صِغرها، كأن هذا الطفل هو مُجسَّم لكل مَن أساء لها وآذاها وقد آنَ الأوان لتردَّ له الصفعة ولتنتقم!

    مشاركة من نيرة مصطفى كامل
  • ويعتبر الاتصال باللمس والتواصل العاطفي الدافئ الحساس هو أحد أهم احتياجات المرء المُلحة، التي يعاني بشدة إذا لم يتم إشباعها، والتي لا بد أن تتحقق منذ الأيام الأولى لولادته.

    مشاركة من نيرة مصطفى كامل
  • يخرج الصغير للفضاء الرحب، وقبل أن تمتلئ رئتاه بالهواء للمرة الأولى، لا بد أن تُهيئَه لمسةٌ بَشرية لذلك. أي أن الإنسان في الأصل يحتاج إلى اللمس قبل احتياجه للنفَس. وبعد أن يصير الصغير بين ذراعي أمه يبدأ التواصل المباشر بينهما. الآن ذلك الرقيق المسالم الهش في أحضان الجسد الدافئ العملاق المُحب الذي لا يستطيع مقاومة حمله وضمِّه والعناية به، الآن الطفل بين ذراعي أمه.

    مشاركة من نيرة مصطفى كامل
  • استيعاب مشاعره وأخطائه واحتياجاته. والقبول لا يعني الموافقة وإنما يعني إدراك الاختلاف واستيعابه ومحاولات مساعدة الطفل للتغلُّب على الصعوبات التي تواجهه دون انتقادها أو التذمر منها.

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • النشأة في كنف أُم غير متاحة أو بعيدة عاطفيًّا يؤَثر على نمو المهارات الحيوية لدى الطفل، كاللغة على سبيل المثال، ليَكبر هذا الطفل الذي افتقر إلى هذه الرابطة العميقة ولديه إحدى

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • قناعتيْن: إما أنه غير مستحق لهذه الاستجابة المطمئنة، أو أن الآخَرين لا يمكن الاعتماد عليهم لأنهم غير قادرين على تهدئته. فيصبح نمط تعلقه معطوبًا أو غيرَ آمِن.

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • ما يُبقي هذا الهش الضعيف على قيد الحياة هو اتصالُه بها. تلك الرابطة العاطفية القوية المطمئِنة، اليقين أنه على تواصل مستمر مع أحدهم، وجود آخَر تربطه به صِلة لا تقتصر فقط على التواصل الجسدي، هذا التواصل العميق هو ما يدرأ القلق والخوف وهو ما يجعل الصغير يشعر أنه موجود وأن به حياة.

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • الإنسان في الأصل يحتاج إلى اللمس قبل احتياجه للنفَس.

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • إن العديد من الأمراض المناعية وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم واضطرابات القلق يُمثل فيها كبتُ المشاعر على المدى الطويل وعدم القدرة على إدارة التوتر دورًا رئيسيًّا في الإصابة بها، والصحة الجسدية والعقلية متعلقة على الدوام بالصحة النفسية، فإن التعرف على المشاعر والوعي بها يُعتبر الخطوة الأولى لاحتوائها

    مشاركة من Doaa Saad
  • كَبش الفِداء Scapegoat ‫ وهو الطفل الذي يتلقَّى اللوم دائمًا الطفل الذي تعتبره الأُسرة مصدرًا للمتاعب الصغير الذي يسأل ليَفهم ويعترض ليُثبت اختلافه، لكن فضولَه يُترجَم على أنه شغب، وتُترجم طفولته على أنها جلبة للمتاعب الصغير الذي دائمًا ما تشكو منه الأم للأقارب والجيران الذي يسمع منها عن نفسه أنه صعب المِراس وأن تربيته شاقة أو أنه السبب في تعاستها لأنها اضطرت بسببه لترك العمل مثلًا أو لاقتراض المال أو للبقاء في علاقة زوجية لا ترغب في الاستمرار بها ‫ الطفل الذي ما إن يتم اكتشاف عمل تخريبي أو ضياع شيء داخل المنزل حتى تتوجه فورًا أصابع الاتهام نحوه الطفل

    مشاركة من Doaa Saad
  • وإن لم يكن للوالد حيلةٌ فيما يَخص مَيله القلبي، إلَّا أنه -بالتأكيد- مسؤولٌ مسؤوليةً كاملةً عن تصرفاته

    مشاركة من Doaa Saad
  • وليس العدل أن يَحصل جميع الأبناء على حِصص متساوية من العطاء، بل بأن يمتلك الأبوان من الذكاء والحساسية النفسية تجاه احتياجات كل طفل ما يساعده لفهم اختلافه

    مشاركة من Doaa Saad