قليلون هم الرجال الذين يتحدث ظلهم بدلًا من ألسنتهم وأجسادهم، وأبي من هذا الصنف النادر الذي يخشاه الجميع رغم بشاشة وجهه، من الصعب أن تتباسط معه رغم فرحه الواضح بك، لا يبدو حكيمًا فقط رغم أنه كذلك، بل يبدو كأنه يملك مفتاح كل شخص، هناك من يعرفون الأسرار أو يجرون خلفها لكنها لا تعنيه، تعنيه قراءته هو للشخص من أول قعدة أو موقف، هو الكبير المخيف بلا منصب، عدّته فراسته، ما من مرة أصدر حكمًا جائرًا، ما من مرة أفلتت منه، لعل ذلك منبع قوته لكنها أيضًا كانت مورد همه
سنوات النمش > اقتباسات من رواية سنوات النمش
اقتباسات من رواية سنوات النمش
اقتباسات ومقتطفات من رواية سنوات النمش أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
سنوات النمش
اقتباسات
-
مشاركة من Doaa Saad
-
لا عائلة كاملة بالمعنى الحرفي، عائلات من آحاد، ومن يأتي غريبًا كان عليه مع الوقت أن يبحث عن عائلة ينتسب إليها، يتدفأ في خوفها، ليصبح واحدًا منها
مشاركة من دينا ممدوح -
لكن البطولة ليست دائمًا صفة، دم وطينة، غواية البطولة عند البعض تفوق عدد الأبطال الحقيقيين، وهنا أرض الأبطال العِيرة.
مشاركة من دينا ممدوح -
لا أعرف بالضبط أين ولدت، الأرجح أنني ولدت في الوهم، منطقة بلا تاريخ سوى تاريخ الذئاب والأفاعي، قبل أن يأتي الإنكليز ويقيموا الكباري والجسور الصغيرة، منطقة مغطاة كلها بالماء تقريبًا، تحدها البحيرة من ناحية والسماء من ناحية أخرى، تفيض الأولى بل تغير عليهم وتهطل الثانية، بقعة ملائمة جدًّا للصوص أفاضل ولهاربين عظام، على مقاسهم بالضبط، الله فوقهم والبوليس بعيد عنهم، سماء غامضة وطير غريب مثلهم يعبر من فوقهم للجنوب طلبًا للدفء، يتوقف عندهم ليستريح، يسدد ضريبة المرور، يقصفون منه ما استطاعوا ثم يتركونه لبقية رحلته.
مشاركة من د. أحمد المصري -
لا يجب أن تبتعد عن أنفه، سرق الكاميرا من الجميع، يذيع في السرادقات، يقدم المرشح، يخطب قبله وبعده، يركب فوق سطح سيارته قابضًا على الميكروفون ليراه الجميع، يجمع له كل الأوصاف، ينادي: زكي شرف الدين نصير الإسلام، زكي شرف الدين نصير الاشتراكية، نصير الديكتاتورية، يغمزه من معه، اسكت: الديكتاتورية حلوة جدًّا، نصير الفلاح والموظف والضباط، زكي شرف الدين نصير الشيوعية.
الذين أخرجوه من قلب الترعة العميقة حين سقطت بهم السيارة سمعوه يقول وهو يرفع يديه عاليًا: زكي شرف الدين نصير العلمانية.
مشاركة من د. أحمد المصري -
كانت هناك حكاية معروفة تُتلى في الحوادث المشابهة وما أكثرها أن رجلًا اسمه نوح تزوج على زوجته واسمها جلالة، وحين دخل نوح بالعروس ممسكًا يدها إلى غرفته الجديدة صاحت في وجهه «يادي النار يا نوح»، فرد عليها : «اشربي لبن يا جلالة»، وصارت مثلًا.
مشاركة من د. أحمد المصري -
طريق البطولة شاق، يولد الأبطال أبطالًا يصنعون الحدث، وفي الدرجة الثانية هناك أبطال يصنعهم الحدث، وهو من النوع الأخير، سواء كان حدثًا شريفًا أو حدثًا سيئًا، وهو اختار الأخير، لم تكن مؤهلاته تسمح له بأكثر منه.
مشاركة من د. أحمد المصري -
محطة جميلة كالأحلام من مخلفات الإنكليز الحلوة رغم كرهنا لهم في حصة التاريخ، نعم نكرهم في حصة التاريخ لما فعلوه بنا ونحبهم في حصة الجغرافيا لما فعلوه لنا، قطار وكباري وترع
مشاركة من Shaimaa Farouk -
إذا كان هناك من يعتقد أن النمش سيأخذ وقته وينتهي فهو واهم، أو أنه مجرد طفح جاء نتيجة ظرف عابر فهو مخطئ، النمش ليس ريح صيف أو حدثًا عابرًا، النمش أقرب إلى القدر الذي صنعه أهله بأيديهم وغواياتهم.
مشاركة من Shaimaa Farouk -
تملك النساء فراسة معرفة قلب الرجل من نظرة عين طالعة من قلبه، من جملة بطبقة صوت مختلفة، تعرف درجة حرارته بمجرد السلام، وتخمن لمن الخاتم الرابع، حتى لو كانت امرأة تعيش وسط الهيش والروث.
مشاركة من Shaimaa Farouk -
أبي يقول: الذين يضحكون على مآسيهم لا يخافون ولا يخشون، امرأة لا تبكي مهما حدث حتى لو «بكى السهيل والنجمة أم ديل».
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
كأنه قانون مشترك بين اللصوص الكبار والجلادين: الانتقام من الضحايا، حين يخيب أملهم في غنيمة أو انتزاع اعترافات الآخرين.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
الليل وما أدراك ما الليل، سواد غطيس، أرض زلقة بالطين ودماء الضحايا، منطقة لا يتصور أحد وجودها على الخريطة، الذين فروا إليها هاربين كانوا موقنين أنها أرض الخلاص لهم مما فعلوه أو مما حدث لهم، ولن يستطيع مارد أن يلحقهم فيها، البعض يراها أرض الميعاد، وبلغة أوضح فهي موضع جهنم على الأرجح، من يموت فيها من المستحيل أن يعرف له أحد شاهدًا أو علامة، الغريب أن الجثث إن تم العثور عليها صدفة تحتفظ بملامحها تقريبًا لحظة قتلها، ملامح الصرخة أو التنهيدة الأخيرة كأن غير المأسوف على شبابه مات منذ دقائق، ما زال الوجه بألمه الذي نفق عليه،
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
محبوسٌ في النمش، محبوسٌ في أحلامي، لا ألعب مع الصغار، لست مريضًا بمرض يمنع الأحلام.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
في الليلة الأولى التي باتت فيها جدتي في بيت جدي الاحتياطي، شيخ المنصر العظيم، شعرت بالنحس يطاردها رغم أن البيوت واحدة، استعاذت من الأذى وربطت على قلبها وقررت أن تعيش سعيدة بضميرها الأبيض رغم السواد الذي حف بها، وحين قام زوجها لصلاة الفجر بعد أن أدى واجبه، قالت: جئت من عند كريم لأكرم الناس، ادع للمرحوم زوجي القديم في صلاتك.
وقف الرجل غير مبهوت، قلبه يسع ذلك، بل أحب منها هذا، رقيق القلب والحاشية، كانت تسمعه وهو يدعو له وفي نهاية السجود قال: اللهم لا تجعل ذريتي لصوصًا مثل أجدادهم.
مشاركة من Ola Abdel Moniem -
“الجزء المحذوف من كلماتنا،
الأحلام التي لا نخبر عنها أحدًا،
النظرة التي نحتفظ بها حتى نستدير،
هي نحن في الحقيقة”.
ويليام شكسبير
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
طريق البطولة شاق، يولد الأبطال أبطالًا يصنعون الحدث، وفي الدرجة الثانية هناك أبطال يصنعهم الحدث
مشاركة من دينا ممدوح -
تنبُت السلطة غالبًا في الليل، ثم حين تتأكد من أذرعها تظهر في وضح النهار،
مشاركة من دينا ممدوح
السابق | 1 | التالي |