❞ وربّما لأن الاقتراب الحسِّي والبوح بالمشاعر يخلق ارتباطًا بين الناس قد لا يبلغونه رغم امتداد علاقاتهم لسنوات ❝
الرجل الذي أراد أن يكون > اقتباسات من رواية الرجل الذي أراد أن يكون
اقتباسات من رواية الرجل الذي أراد أن يكون
اقتباسات ومقتطفات من رواية الرجل الذي أراد أن يكون أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
الرجل الذي أراد أن يكون
اقتباسات
-
مشاركة من Huda Khalil
-
❞ عليك الابتعاد عن مُسبِّبات تلك السقطات التي قد تدفعين ثمنها غاليًا. التي قد لا تعودين بعدها كما كُنتِ قبلها. ❝
مشاركة من Huda Khalil -
❞ أنا مثلُك تمامًا. أحمل في قلبي إخفاقات عمرٍ ولَّى مني دون أن أُخيَّر في أغلب أموري ❝
مشاركة من Huda Khalil -
❞ أنا لا أحترم من يقع في مأزق ولا يتعلَّم منه درسًا واحدًا أو يُعيد حساباته بعده. ❝
مشاركة من Huda Khalil -
❞ البُعد عن مَواطن الريب والشُبهات والاستقطاب هو أول مُسبِّبات النجاة ❝
مشاركة من Huda Khalil -
❞ جهاد النفس مطلوب على الدوام ولو كُنّا من الأخيار الصالحين. ❝
مشاركة من Huda Khalil -
❞ الوحدة مُمرضة. مواجهة مواقف الحياة تحتاج لأصدقاء مُخلصين يمدُّونك بالنصيحة والعون. الأمر بسيط ❝
مشاركة من Huda Khalil -
❞ لا أعلم لِمَ تصوَّرت أن حياتي كانت كهذا النموذج الذي كُنت أُصرُّ على ترك فراغاته دون ملء! اكتفيت بالمُعطيات الثابتة فيه. بدايات الأسطُر. العناوين المُشتركة بيني وبين الجميع. فلم أشأ الإضافة إليها بعملٍ يملأ صفحتي الخاصة أو بصمةٍ تعُود لي. ❝
مشاركة من Huda Khalil -
❞ عليها قبول حياتها التي اختارتها، فها أنا ذا قد رضيت بحياةٍ لم أخترها! ❝
مشاركة من Huda Khalil -
❞ هم فريقٌ من العاطلين أنتمي بكل فخرٍ إليهم. أعرفهم جيدًا. منهم من علم أن للّيل حُلْمًا جميلًا لم يُراوده فراح يبحث عنه. ومنهم من كان يلتمس في هدوئه وصمتِهِ راحةً لصدرِهِ الذي لم يهدأ اختلاجُهُ أو يحلُّ عليه يومًا ليْل. ❝
مشاركة من Huda Khalil -
(لا تأْسَ من التراجع للخلف قليلًا، فكلّما تراجع السهم زادت قوَّته وأبلغ في تأثيره).
مشاركة من Bassem Khalil -
(لا تأْسَ من التراجع للخلف قليلًا، فكلّما تراجع السهم زادت قوَّته وأبلغ في تأثيره).
مشاركة من Bassem Khalil -
كنت لا أزال بحاجةٍ شديدةٍ لهما، فأنا ما زلت ذلك الطفل الذي يرمح في الطريق بغير هُدى! أشاكس الجميع بغير حساب! آمنًا مُطمئنًّا من أن والده هو ذلك الرجل الخارق الذي يُلاحظه من علٍ، وسيهبط إليه فور احتياجه له، مستظلًا بدعاء فجرٍ صاحَبَ والدته فميَّز حلوله بصوتها لا بصوت مؤذُّن مسجد الحي.
مشاركة من Mohamed Gaber