❞التمرس بفن الحضور والغياب.
فإذا كنت كثير الحضور، فكان الناس يرونك مرارًا وتكرارًا أو كانوا يتوقعون بدقة ما ستقوم به تاليًا،
فإنهم سرعان ما يملُّونك، ويسأمون منك؛
فَـعليكَ أن تعلم كيف تختار أوقات غيابك،
وكيف تُنظِّم وتيرة ظهورك للآخرين،
ومتى يكون ذلك؛ لتجعلهم يرغبون برؤيتك ورؤية المزيد منك؛ لا العكس.❝
قوانين الطبيعة البشرية > اقتباسات من كتاب قوانين الطبيعة البشرية
اقتباسات من كتاب قوانين الطبيعة البشرية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب قوانين الطبيعة البشرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
قوانين الطبيعة البشرية
اقتباسات
-
مشاركة من نور
-
❞ فإن الناس الذين يشعرون بعواطف إيجابية
تجاهك تبدو عليهم إشارات واضحة من استرخاء عضلات الوجه، وبخاصة عند خطوط الجبين، وما حول الفم؛ وتكون الشفتان عندهم مكشوفة بصورة أكبر، وتكون المساحة المحيطة بالعينين أكثر اتساعًا.
وهذه كلها تعابير لا إرادية تدل على الراحة والانفتاح، فإذا كانت المشاعر أكثر شدة -كحال المحبين فإن الدم يندفع إلى الوجه، ليحرك قسماته كلها، وفي هذه الحالة الجياشة تتوسع حدقة العين، وهي استجابة تلقائية للعين لتفسِح لأكبر قدر من الضوء الدخول إليها، وتلك علامة أكيدة على أن الإنسان مرتاح، ويحب ما يراه.
ويضاف إلى توسع الحدقتين، ارتفاع الحاجبين، فتبدو العينان أكبر حجمًا، ولا ننتبه في العادة إلى حدقة العين؛ لأن النظر المتعمد في عين شخص آخر له إيحاء جنسي واضح، فعلينا أن ندرب أنفسنا على أن نلمح حدقة العين بنظرة خاطفة عندما نلاحظ توسعًا في العينين.❝
مشاركة من نور -
وتذكر أن الناس يغلب أن تتسرب منهم كثير من مشاعرهم الحقيقية،
وبخاصة "مشاعر العداوة"،
عندما تدور الثمالة برؤوسهم،
أو يخامر النعاس أجفانهم،
أو يثقِل الإحباط كاهلهم،
أو يشتعل الغضب بين جوانحهم،
أو تنوء الضغوط بهم،
ثم يغلب عليهم أن يعتذروا عما بدر منهم،
وكأن تلك الشخصية التي صدرت عنها تلك التسريبات في تلك اللحظات، بعيدة عنهم كل البعد، والحق أن تلك الشخصية فعليًّا كانت أقرب ما تكون إليهم، في كل حياتهم!!!
مشاركة من نور -
وعندما تراقب شخصًا ما على مر الأيام،
فعليك أن تقرر تعابيره الأساسية ومزاجه الأولي،
فبعض الناس هادئون بطبيعتهم ومتحفظون،
وتكشف عن ذلك تعابيرُ وجوههم،
وبعضهم مفعم بالحيوية والنشاط،
وآخرون لا يفتؤون يرتدون مسحة القلق،
فإذا كنت عارفًا بتصرفات أحدهم المعتادة،
فإن بوسعك أن تلتفت باهتمام أكبر إلى أي تغيرات تطرأ عليها
مشاركة من نور -
فعندما يشعر الناس بأن هناك من يدقق فيهم [وفي حركاتهم]، فإنهم يتَّشحون بالجمود، ويحاولون السيطرة على تعابيرهم، ومما يفضحك: إكثارُك من التواصل البصري المباشر [النظر في أعينهم]، فعليك أن تبدو طبيعيًّا ومنتبهًا [لحديثهم]، فلا تستخدم إلا نظرات خاطفة هامشية؛ لتلاحظ التغيرات في وجوههم، أو نبرة أصواتهم، أو إيماءات أجسامهم.
مشاركة من نور -
❞ وهناك تقديرات بأن ما يربو على 65% من التواصل البشري بمجمله، هو تواصل بلا كلام،
إلا أن ما يلتقطه الناس ويستوعبونه لا يتجاوز 5% من هذه المعلومات.
وبدلًا من التقاطنا لها، فإن كل اهتماماتنا الاجتماعية تقريبًا تشغلها أقوال الناس؛
التي هي فعليًّا في معظمها تخفي حقيقة أفكارهم ومشاعرهم.
أما الإشارات غير الكلامية فتخبرنا بما يحاول الناس التشديد عليه بكلماتهم،
والمعنى المبطن في خطابهم؛ وتلك هي دقائق التواصل،
كذلك فإن هذه الإشارات تخبرنا بما يخفونه فعلًا،
وتخبرنا برغباتهم الحقيقية،
فهي إشارات تُظهِر بطريقة فورية عواطف الناس ومزاجاتهم،
وإهمالنا هذه المعلومات يعني التعامل [مع الناس] كالعميان؛
فيكثر سوء الفهم، وتفوتنا الفرص الكثيرة للتأثير في الناس؛
بغفلتنا عن الإشارات التي تدل على ما يريدونه حقًّا أو يحتاجونه بالفعل ❝
مشاركة من نور -
❞ تثير الأخطاء والعثرات الحاجة إلى شرحها، فنحن بحاجة إلى تعلم العبرة منها، وألا نعود فنكررها، لكن الحقيقة هي أننا لا نحب أن نتفحص بدقة ما فعلناه؛ فمراقبتنا لنفسنا محدودة؛ لذلك تكون استجابتنا الطبيعية [لأخطائنا] بلوم الآخرين، أو لوم الظروف، أو بأن ما فعلناه كان قرارًا متسرعًا. ومَرَدُّ هذا الانحياز، هو أنه غالبًا ما يكون من المؤلم جدًّا لنا النظر في أخطائنا؛ فذلك يستدعي التشكيك في مشاعر التفوق عندنا، وفي ذلك تهديد للأنا فينا، وترانا نخوض في اقتراحات متظاهرين بالتأمل فيما فعلناه، لكن يبرز مبدأ المتعة مع مرور الوقت، فننسى الجزء الصغير في الخطأ الذي نسبناه إلى أنفسنا، وستعمينا الرغبة والعاطفة مرة أخرى، وسنكرر الخطأ نفسه بحذافيره، وسنمضي في عملية الاتهام المتساهل عينها [لأنفسنا] ❝
مشاركة من نور
السابق | 5 | التالي |