"إذا صادفت أي صفة حقيره أو غبية، فيجب ألا تزعجك أو تُغضبك، بل انظر إليها كإضافةٍ إلى معارفك - وهى حقيقة جديدة يجب أن تأخذها بعين الاعتبار أثناء دراستك للطبيعة البشرية. ليكون موقفك منها مثل عالم المعادن الذي عثر على عينة مميزه جدا من معدن مُعين أمامه"
قوانين الطبيعة البشرية > اقتباسات من كتاب قوانين الطبيعة البشرية
اقتباسات من كتاب قوانين الطبيعة البشرية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب قوانين الطبيعة البشرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
قوانين الطبيعة البشرية
اقتباسات
-
مشاركة من Nourhan Mohammed
-
❞فالأصدقاء أو الحشد أو المحب لا يحكمون علينا؛
بل هم يقبلون بنا، إننا نرى مرآة أنفسنا في الآخرين؛
فيكون بوسعنا الاسترخاء، ونشعر في قرارة أنفسنا بالمصداقية [أو بأن الآخرين يعترفون بقدرنا ويقرون بفضلنا]،
ولا نحتاج إلى التحول إلى الاستغراق في أنفسنا، واتخاذ موقف دفاعي؛
بل نستطيع توجيه عقولنا إلى خارج أنفسنا،
متجاوزين "الأنا" فينا تطلعًا إلى فكرة جديدة، أو قضية ما، أو سعادة الآخر [المحب].❝
مشاركة من نور -
فالتقدم في العمر لا يخيفك، كذلك هو الموت صديقك.
إنه يدفعك إلى أن تستغل كل لحظة أحسن استغلال؛ فهو يعطيك إحساسًا بالضرورة الملحة [فيما تفعله].
والزمن هو أعظم أستاذ وخبيرٍ يأخذ بيدك، وينبغي لذلك أن يؤثر فيك أعظم تأثير في الزمن الحاضر، فإدراكك بأنه بعد سنة من مشكلتك الحالية التي تواجهها، تكاد هذه المشكلة تفقد أهميتها الكبيرة، هذا الإدراك سيساعدك في التخفيف من قلقك، وضبط أولوياتك،
وبمعرفتك بأن الزمن سيكشف مواطن الضعف في خططك ستصبح أكثر حذرًا وتأنيًا في دراستها.
مشاركة من نور -
يستهويك جمع المعلومات دون التفكير في أولوياتك، ودون أن تفكر فيما يهمك فعلًا في آخر المطاف؛ إلا أن للعقل حدوده؛
فاستيعاب قدر ضخم من المعلومات يؤدي إلى إجهاد العقل، والارتباك، ومشاعر العجز، فكل شيء يبدو في البداية مهمًّا بالدرجة نفسها من مكان الكنيف،
إلى الحرب المحتملة مع الأتراك، لكنك بحاجة إلى نظام للتصفية الذهنية على مقياس الأولويات والأهداف البعيدة.
ومعرفتُك لما تريد إنجازه في النهاية، سيساعدك في غربلة ما هو أساسي؛ لإخراجه مما هو غير أساسي.
ولا يتحتم عليك معرفة التفاصيل؛ ففي بعض الأحيان سيلزمك تفويض الآخرين؛ فتترك لمساعديك مهمة جمع المعلومات، وتذكَّر أن إحكام سيطرتك على الأحداث إنما يأتي من التقييمات الواقعية للحالة، وهو أمر بالغ الصعوبة تمامًا بالنسبة لعقل غارق في التفاهات.
مشاركة من نور -
وفي كثير من الأحيان ستدرك أن بعض معاركك لا تستحق جهدك في نهاية المطاف؛ بل هي مضيعة لطاقة ووقت ثمينين،
وينبغي أن يكون ذلك [من عدم إضاعة الطاقة والوقت] في مرتبة عالية من قيمك؛
فمن الأفضل لك دائمًا الابتعاد عن معركة دائرية [تدور في حلقة مفرغة]،
مهما كنت تشعر أنك متورط فيها شخصيًّا إلى حدٍّ بعيد؛
فطاقتك وروحك لهما وزن مهم في حساباتك؛
والشعور بالتفاهة والإحباط يمكن أن تنجم عنه عواقب مجلجلة؛
على قدراتك في التفكير الإستراتيجي، والوصول إلى أهدافك
مشاركة من نور -
ويستغل موظفو المبيعات، ومثيرو الدهماء [الديماغوجيون] نقطة الضعف هذه في الطبيعة البشرية؛
ليخدعونا بالأمل في مكاسب سهلة وترضيات فورية.
والترياق الوحيد أمامنا، هو أن ندرب أنفسنا على النأي باستمرار عن الاندفاع الآني للأحداث، ونرتفع بنظرتنا؛
فبدلًا من مجرد الاتكاء على ردود الأفعال، علينا التريث والنظر في السياق الواسع [للأحداث]،
وعلينا أن نأخذ في حسباننا العواقب المختلفة المحتملة لأي تصرف نقوم به،
وعلينا ألا ننسى أهدافنا البعيدة؛ فإذا ارتفعنا بنظرتنا،
فإننا غالبًا ما نقرر أن الأفضل ألا نفعل شيئًا، ألا نستجيب برد فعل، ونتركَ الوقت يمضي، وننظرَ فيما يتكشف عنه
مشاركة من نور -
❞فإذا كنت مغاليًا في توخي الكمال، وتحب أن تتحكم بكل شيء،
فعليك أن تغير اتجاه هذه الطاقة لتتجه إلى عمل منتج بدلًا من أن تستخدمها في الناس.
واهتمامك بالتفاصيل والمعايير العليا أمر إيجابي، إذا عرفت أن توجهه بصورة صحيحة.
وإذا كنت قطبًا للسرور فقد تطورت عندك مهارات التودد والجاذبية الحقيقية، فإذا استطعت رؤية هذه السمة [فيك] فبإمكانك التحكم بالجانب القهري والدفاعي فيها، واستخدامها لتكون مهارة اجتماعية أصيلة تمنحك قوة عظيمة.
وإذا كنت ذا حساسية مرتفعة وتميل إلى تناول الأمور على محمل شخصي فبوسعك العمل على إعادة توجيه ذلك إلى أهداف اجتماعية إيجابية.
وإذا كنت ذا طبع متمرد فإن لديك كرهًا طبيعيًّا للأعراف والطرق الاعتيادية في إنجاز الأمور؛ فقم بتوجيه ذلك إلى شيء من العمل المبدع بدلًا من أن تقوم قهرًا بإهانة الناس وتنفيرهم منك؛
فلكل نقطة ضعف ما يقابلها من نقاط القوة. ❝
مشاركة من نور -
لا بد لك من أن ترى في الطبع قيمة أساسيةً؛
في اختيارك الشخص الذي ستعمل عنده، أو معه، أو اختيارك شريك حياتك؛
وهذا يعني أن تعطي الطبع قيمة أكبر من جاذبية المرء، أو ذكائه، أو سمعته،
وتعَدُّ قدرتك على مراقبة طباع الناس -مما تراه في تصرفاتهم وسلوكياتهم- مهارة اجتماعية في غاية الأهمية،
فبإمكانها مساعدتك في الابتعاد تمامًا عن صنوف القرارات التي توجد لك سنوات من الشقاء عند اختيارك قائدًا غير كفء، أو شريكًا غامضًا، أو مساعدًا ماكرًا، أو زوجة [أو زوجًا] تحوِّل حياتك إلى سجن،
إلا أنها مهارة لا بد لك من أن تطورها بوعي؛ لأننا نحن البشر بصورة عامة نصدر أحكامًا طائشة في تقييمنا للناس.
مشاركة من نور -
والمرء ذو الطبع السليم كأنه الذهب؛ فهو نادر لكنه نفيس؛
فبإمكانه التكيف، والتعلم، والارتقاء بنفسه.
وبما أن نجاحك يعتمد على الناس الذين تعمل معهم، أو تعمل عندهم،
فلتجعل طبعهم غرضك الأساسي في ملاحظتك لهم،
وبذلك تجنِّبُ نفسك الشقاء الذي ستعيشه إذا اكتشفتَ طبعهم بعد فوات الأوان.
مشاركة من نور -
❞وعليك أن تدرك ما يأتي: إن كلمة (الشخصية personality) إنما هي مشتقة من الكلمة اللاتينية (persona) التي تعني (القناع)،
وجميعنا شخصيات ترتدي الأقنعة أمام عامة الناس؛
وهذا أمر له وظيفة إيجابية،
فلو أننا أظهرنا بالضبط ما نحن عليه،
وتحدثّنا بما نفكر فيه بصدق، لآذينا كل الناس تقريبًا،
ولكشفنا عن خصالٍ كان الأولى بنا إخفاؤها،
أما إذا كان لديك قناع،
وأجدت القيام بدورك،
فذلك سيحميك من الناس الذين يراقبونك في كل حركاتك،
بكل حالات عدم الاستقرار التي قد تعصف بك،
والحق أنَّك كلما أجدت تقمص دورك، ازدادت القوة التي تحوزها؛
وعندما تصبح قويًّا ستكون حرًّا في التعبير عن مزيد من سماتك الخاصة.
فإذا أوغلت في الأمر بقدر مناسب فإن قناعك الذي تعرضه،
سيَتوافق مع كثير من خصائصك المميزة لك،
إلا أنه سيزيد في تأثيرها دائمًا❝
مشاركة من نور