لماذا يظن كل شخص في هذا العالم أن وضعه بالذات هو وضعٌ «مختلف»؟! هل يريد ابن آدم أن يتميز عن سواه من بني آدم حتى في الخسران؟
رأيت رام الله > اقتباسات من كتاب رأيت رام الله
اقتباسات من كتاب رأيت رام الله
اقتباسات ومقتطفات من كتاب رأيت رام الله أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
رأيت رام الله
اقتباسات
-
مشاركة من Sam Qamarأوافق
-
الكتاب مراجعة تاريخية للتجربة الفلسطينية من خلال سرد زيارة قام بها الكاتب الى مسقط رأسه في ام غسانه بقرى رام الله . هنالك معاناة دخليه وحزن على مآل تجربة كلفت زمن طويل والكثير من ضحايا الاجيال المتعاقبة بسبب " خطأ البدايات" انه جرح انفتح ببطء مع الزمن عبر نصف قرن من النضال الفلسطيني الذي يبدو لوهلة انه عبث، بسبب تعدد الانتكاسات، وبجانب كل لحظة نصر كنا نعتقدها، كان هنالك فشل وانهيار جديد، وتتالت الانتصارات تليها الانهيارات، حتى بات كل شيء منهار، وكان النصر وهماً، وان حدث، فلم نستطع الحفاظ عليه .
الرواية تتالي من الاحاسيس وجلد الذات بعد تجربة طويلة لم يؤتي الثمار على قد التضحيات، وكأن علينا، ان نبدأ من الصفر بواقعية سياسية، نعترف من خلالها بان لدينا واقع جديد علينا التعامل معه .
"رأيت رام الله" رواية تبدأها وتخاف ان تنتهي، لإن لديها مقدمات تنبئك بما هو قادم وبما يريد هذا السرد ان يخبرنا .
لاشك للكاتب او الشاعر، كان له صلات رفيعة على اعلى مستويات منظمة التحرير وقادة التنظيمات، وايضاً له مروحة كبيرة من العلاقات مع المثقفين الفلسطينيين والعرب عموماً، يرد ذكرهم بالرواية ليس فقط الفنان ناجي العلي وكنفاني وعودة ومحمود درويش وأبو عفش وابو شاور وحداد ووو واخرون كثر مروا مروراً كي يذكرنا الكاتب بهم ومدى علاقته بالوسط الثقافي والسياسي، علماً انه احتفظ بمسافة بين الثقافة والسياسة، وكثف اهتمامه بالاولى على حساب الثانية .
اخيراً الكتاب رايته كوثيقة لكاتب يستدعي ضميرك بدقة في نهاية المطاف، نهاية السرد والحكاية .
وكل الشكر لهذا الموقع الذي يزودني بالاعمال الادبية والفكرية التي اريد وبمنتهى السهولة .
شكراً لكن حميعاً .
مشاركة من Nizar Ahmadأوافق -
في هذه الغرفة وجدتني انسحب الى هناك، إلى تلك البقعة المتوارية في كل شخص، بقعة الصمت والانطواء. فراغ غامق اللون يخص المرء ولا يعني أحدا غيره، أُلون به عندما يصبح الخارج عبثية أو غير مفهوم. كان هناك ستارة سرية تحت تصرفي، أشدها عند الحاجة، تحجب العالم الخارجي عن عالمي، أشدها بسرعة بشكل تلقائي عندما تستعصي ملاحظاتي وأفكاري علی الإنكشاف بكامل وضوحها، عندما يكون حجبها هو الطريقة الوحيدة لصيانتها.
لم أنشغل بشي هنا ولم أنشغل باحد
مشاركة من Bahaa Atwaأوافق -
هو الذي تنعطب علاقته بالأمكنة. يتعلق بها وينفر منها في الوقت نفسه. هو الذي لا يستطيع أن بروي روايته بشكل متصل ويعيش في اللحظة الواحدة أطنانا من اللحظات. لكل لحظة عنده خلودها المؤقت، خلودها العابر. ذاكرته تستعصي على التنسيق. يعيش أساسا في تلك البقعة الخفية الصامتة فيه. يحرص على أن يصون غموضه، ولا بحب من ينتهك هذا الغموض. له تفاصيل حياة ثانية لا تهم المحيطين به، وكلامه بحجبها بدلا من أن يعلنها. يعشق رنين الهاتف، لكنه يخشاه ويفزع منه. الغريب هو الذي يقول له اللطفاء من القوم أنت هنا في وطنك الثاني وبين أهلك. هو الذي يحتقرونه لأنه غريب.. أو يتعاطفون معه لأنه غريب. والثانية أقسى من الأولي.
مشاركة من Bahaa Atwaأوافق -
وفي لحظة اللقاء نصبح نحن الرجال الأربعة أطفالًا أمام الوالدين حتى بعد أن أصبحنا أباء لأحفادهما.
مشاركة من norأوافق -
المنشود هنا هو البطء. ستتخذ اهتزازات الماضي مداها إلى أن تهدأ وتسكن وتجد لها شكلها الذي تستقر عليه.
مشاركة من Doaa Adelأوافق -
الغربة لا تكون واحدة، إنها دائما غُربات.
غربات تجتمع على صاحبها وتُغلق عليه الدائرة. يركض والدائرة تطوّقه. عند الوقوع فيها يغترب المرء «في» أماكنه و«عن» أماكنه. أقصد في نفس الوقت.
مشاركة من -أوافق -
(ورائي العالم وأمامي عالمي)
جملة واحدة عبر فيها مريد عندما وقف على الجسر الذي يفصل الضفتين، جملة واحدة لخصت كل مافي قلب أي فلسطيني عند عودته لعالمه أو حتى مجرد النظر إليه.
كأن فلسطين هي العالم كله.
عظيمة بكل مافيها من وجع!
مشاركة من Halaأوافق -
أنت لا تبتهج فورًا بمجرد أن تضغط الحياة زرًّا يدير دولاب الأحداث لصالحك. أنت لا تصل إلى نقطة البهجة المحلوم بها طويلًا عبر السنوات وأنت أنت. إن السنوات محمولة على كتفيك. تفعل فعلها البطيء دون أن تقرع لك أي أجراس.
مشاركة من -أوافق -
إذا سمعتَ من خطيبٍ على منبرٍ كلمة «تفكيك المستوطنات» فاضحك واضحك كما تشتهي. إنها ليست قلاعًا من الليجو أو الميكانو التي يلهو بها الأطفال.. إنها إسرائيل ذاتها. إنها إسرائيل الفكرة والإيديولوجيا والجغرافيا والحيلة والذريعة.. إنها المكان الذي لنا وقد جعلوهُ الأول. هي الميعاد اليهودي على هذه الأرض.. هي غيابنا. المستوطنات هي التيه الفلسطيني ذاته.
مشاركة من -أوافق -
مثيرٌ أن تبدأ نهارك مع العائلة كلها بعد مضي كل تلك الشهور الغريبة. كنا ننظر إلى بعضنا كأن الواحد منا يكتشف وجود الآخر لأول مرة في نفس المكان. كأننا نستعيد في كل يوم أمومة أُمّنَا، وأبوّة أبينا، وأخوّة الإخوة، وبنوّة الأبناء. الغريب أن أحدًا منا لم يفصح عن تلك المشاعر باللغة المنطوقة، كان فرحنا بوجودنا معًا في هذا الفندق معلقًا في الهواء المحيط بنا، نشعر به ولا نريد أن نفضحه، كأنه سر من الأسرار، وكأن المطلوب منا جميعًا أن نكتمه.
مشهد صريح عن حميمية الشعور وحنان النظرات ممزوجًا بصمت اللحظة 💔
مشاركة من -أوافق -
لماذا يظن كل شخص في هذا العالم أن وضعه بالذات هو وضعٌ «مختلف»؟! هل يريد ابن آدم أن يتميز عن سواه من بني آدم حتى في الخسران؟
مشاركة من ليليان المالكيأوافق -
السعيد ، هو السعيد ليلاً والشقيّ، هو الشقي ليلاً أما النهار فيشغل أهله
مشاركة من Ilil Marmarikah Ililأوافق
على رفوف الأبجديين
اقتباسات من رأيت رام الله
المخدة سجِلُّ حياتنا. المسودة الأولية لروايتنا التي كل مساء جديد، نكتبها بلا حِبر ونحكيها بلا صوت. ولا يسمع بها أحدٌ إلا نحن.
هي حقل الذاكرة، وقد تم نبشه وحرثه وتثنيته وعزقه وتخصيبه وريّه في الظلام الذي يخصّنا.
ولكل امرئٍ ظلامُه.
لكل امرئ حقّه في الظلام.
هي الخربشات التي تأتي على البال بلا ترتيب ولا تركيب. المخدة هي محكمتنا القُطنيّة البيضاء، الناعمة الملمس، القاسية الأَحكام.
المخدة هي مساءُ المسعى.
سؤال الصواب الذي لم نهتدِ إليه في حينه، والغلط الذي ارتكبناه وحسبناه صوابًا.
وعندما تستقبل رؤوسنا التي تزدحم فيها الخلائط، مشاعر النشوة والرضى، أو الخسران والحياء من أنفسنا، تصبح المخدة ضميرًا