المؤلفون > عمرو دنقل > اقتباسات عمرو دنقل

اقتباسات عمرو دنقل

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عمرو دنقل .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عمرو دنقل

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • كنتُ في السادسة من عمري عندما وصلتُ إلى هنا بصحبة أبي «سيد الوراق» وأمي المغْدورة، استقبلتنا «سنيَّة البيضا» وابنها «كريم»، همست لأمّي دهشة، وسألتها عن سبب تسْميتها بهذا الاسم فردَّت ببراءةٍ لا تليق بالمكان.. ألا ترين وجهها؟!

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    فيلا القاضي

  • هل يستوجب صدق الندم جلب الغفران؟

    ‫ قد يكون ذلك مع الله، ولكنْ ماذا عن البشر؟

    ‫ لم أغفرْ ولن أستطيع، ألقيتُ بجانبه الطعامَ وهرولت إلى حجرتي بترًا لأيِّ حديث، انتهى بيننا كلُّ شيء والخسائرُ فادحة.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    فيلا القاضي

  • تشاركتُ مع وصيفتي في إعداد برنامج حافلٍ لاستقبال الضَّيف الغالي، ذلك اليوم ظلت معي بعدَ مواعيد عملها المعتادة، وكان ذلك آخرَ عهدي بـ «مديحة السيد الوراق» كوصيفةٍ خاصَّة، عرفتُ بعد ذلك هذه العاهرةَ على حقيقتها.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    فيلا القاضي

  • لم نستطع أن نحشد عددًا كبيرًا من الضيوف كما فعل خصومُه بدون أيِّ مجهود يُذكر، تعذَّر يومها وصولنا إلى مقرِّ المناظرة؛ جُلُّ الطرق كانت مُغلقة واضطررْنا للرجوع إلى الفيلا مرَّة أخرى، اتصلت بزوجي فبعثَ لنا مَن سهَّل المهمة وصلنا أخيرًا .

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    فيلا القاضي

  • بعدَ لحظات انهالتْ عليّ كلماتُ الغزل التي أسعى لاصطيادِها دائمًا، لكنْ هذه المرَّة شابَها بعض الألفاظ النابية، أظهرتُ بعضَ الامتعاض وداخلي يتراقص، كم كانت لذةُ الاستماع لمثل تلك العبارات من هذه الحشرات قريبةَ الشبه من الإنسان، عندَ منتصف الشارع شعرتُ ببعض الخطورة في التمادي رجعت.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    فيلا القاضي

  • أنت داعرٌ وأنا سارقة، كلانا يعرفُ ذلك من قبْل هذه الليلة، ولسنا في حاجةٍ لعرض غسيلِنا القذر، المهمُّ الآن ماذا سنفعل؟ ‫ كان ردُّه مختصرًا ومباشرًا: ‫ - انتهتْ طموحاتي السياسية عندَ هذا الحد، مكانتي الحالية كفيلةٌ بحمايتنا جميعًا.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    فيلا القاضي

  • مادام هناك قصرٌ فلا بدَّ من مؤامرة.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    فيلا القاضي

  • ستعرف قدرَ ما أنتَ فيه من بؤسٍ عندما يكون هناك مَن يشاركك نفسَ المصير وتفقده.

    مشاركة من آمنة موسى ، من كتاب

    فيلا القاضي

  • كم هو جميل عتابُ الأمهات؛ أصابعُ الاتهام تتجه إليك ولكنَّها في النهاية تتراجع عن الإدانة!

    مشاركة من آمنة موسى ، من كتاب

    فيلا القاضي

  • من الأفضل للنِّساء قطعُ آذانهن؛ هي مصدرُ كلِّ المَتاعب بعدَ ذلك مع الرجال!

    مشاركة من آمنة موسى ، من كتاب

    فيلا القاضي

  • عاودتْها تلك المخاوفُ التي فارقتْها من سنين وكادتْ تنساها للأبد أطلَّت عليها من جديدٍ بشكلٍ مفاجئ وعنيف، لتؤكِّد لها صدْقَ مخاوفِها السابقَة، من انتزاع شيءٍ ممَّا تمتلك لتتحقَّق فلسفتُها في الحياة ‫ لم تيأس، وقرَّرت التعامُلَ بنفْس الهدوء، واحتضانَ زوجها .

  • قالت له «حازم» بدون ألقاب، واختتمتْ المكالمةَ بكلمة (رفيقي الغالي) ‫ جارٍ الآنَ انهيارُ «حازم» بمنتهى الاستسلام ‫ تسمَّر مكانَه لبضع دقائق محدِّثًا نفسَه: ‫ ما الذي يحدُث؟ ‫ أهي حقيقةٌ أم حُلْمٌ طويل؟ ‫ لقد أصبحتُ الآن على شَفا حفرة من الوقوع في غيابات الحب.

  • المهندس «ربيع الصعيدي» عضوُ مجلس الإدارة وسطَ حاشيةٍ من صغار المهندسين العاملين في مكتبه تصادَف ذلكَ مع وصول «حازم أمين» فتبادلَ الاثنان تحيَّةً فاتِرة، أعقبتْها نظرةٌ من المهندس «ربيع الصعيدي» لـ «حازم» تحمِلُ اتِّهامًا غيرَ مباشر بمسئوليَّة الأخير عن كلِّ ما يحدث اليوم.

  • استمرَّ الحديثُ حتَّى الواحدة، كانت تتحدَّث بلا توقُّف، كأنها لم تتحدَّث مع أحدٍ منذ ألف عام ودَّ لو تمنحُه نسخةً من معالِم وجهِها الدقيقة قبلَ أن تغادِر تناغمَت الأرواح، وتحطَّم كلُّ ما كان يؤمن به دفعةً واحدة انتهى اللقاءُ مع وعد بلقاء مرة أخرى.

    و بدأ هجوم الروح على الروح.

  • الحقيقة أني ساعدتُّه بشكلٍ ما على إقناعي، ببساطة كنتُ أخشى الوصولَ إلى اليقين، آثرت المكوث في دائرةِ الشَّك،

    مشاركة من Rehab saleh ، من كتاب

    فيلا القاضي

  • تعلمتُ فنَّ الصمت، وقنعتُ بما يقول الرعاعُ مِن حولي (ضلّ راجل ولا ضلّ حيطة)، وأتقنَ زوجي- بدوره- تأديةَ دوْر الحيطة ببراعة، فررتُ منه إلى المعرفة والاطِّلاع، وشرعتُ في الكتابة

    مشاركة من Rehab saleh ، من كتاب

    فيلا القاضي

  • تبدو مرهقًا يا دكتور «سمير» ‫ - لا عليك، لم أتمتَّع بصحة جيدة في يومٍ من الأيام، ولا تنسَ لقد تجاوزت الثمانين ‫ - متَّعك اللهُ بالصحة والعافية، لا تبدو عليكَ هذه السن ‫ قاطعَه ضاحكًا: ‫ - دعكَ من هذه المقدمة المبتذلة يا سعيد.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    فيلا القاضي

  • جملخفخبعهذج

    مشاركة من Mozen علاء الدين ، من كتاب

    فيلا القاضي

  • يوم الأحد 4 أغسطس 2019 ‫ كان «حازم» في غرفة مجلسِ الإدارة يتابِعُ القنواتِ الإخباريَّة التي كانت تحملُ أخبارًا سيئةً للمصريين في ذلك اليوم اهتزَّت مصرُ بنَبأ تفجيرِ معهدِ الأورام بوسطِ القاهرة ‫ انفجارٌ كبيرٌ أوْدَى بحياة عشرين شخصًا، وإصابة سبعة وأربعين آخرين.

  • حتَّى في فتراتِ الهدوء النسبيِّ بين العائلات المتناحِرة يتمُّ إهدارُ آلاف الجنيهات يوميًّا على شكْل طلقاتٍ ناريَّة في الهواء.

    ‫ قبلَ أن يصلَ منزلَه وردَتْ إلى هاتفه رسالةٌ من رقمٍ غير محفوظ: