المؤلفون > نجوى بن شتوان > اقتباسات نجوى بن شتوان

اقتباسات نجوى بن شتوان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نجوى بن شتوان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

نجوى بن شتوان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • كان جدي يسلينا بالأحاديث سواء حين يوصلنا إلى مفوضية الكشاف أنا وأختي، أو عندما نرافقه إلى السوق، يحكي لنا القصص بمناسبة ومن دون مناسبة، حتى اعتقدنا أنه يرويها من أجلنا. لكن بدا لي لاحقًا أنه كان يرويها من أجله هو أيضًا، كأنما أراد أن ينسى شيئًا بأشياء وينشغل عن أحاديث نفسه بأحاديث يتقاسمها مع آخرين.

    ‫ أيًّا كانت الغاية من القص، فقد أحببنا القصص كما أحببنا ساردها.

  • ملأ وجودها علينا المكان الخالي، وكانت أوقاتنا معها سعيدة ومبهجة، كانت تقضي معظم وقتها في بيتنا هي وأمزا مسعود وحين تعود إلى ڤيلتهم للراحة والنوم تصحبني وأختي معها. تُدخِلنا غرفتها وتعطينا ألعابها وهي صغيرة، والأهم أنها كانت تتركنا نعبث بخزانة ثيابها، نرتدي الألبسة والأحذية العالية ونلتف بالشالات ونستغرق في التمثيل وعروض الأزياء متناسيتين الدنيا من حولنا.

    ‫ كانت تتركنا نفعل ما نريد، وقد أهدتني القطار الكهربي الذي أحببته وسافرت به إلى كل الدنيا حين رأتني أطيل اللعب به.

  • ملأ وجودها علينا المكان الخالي، وكانت أوقاتنا معها سعيدة ومبهجة، كانت تقضي معظم وقتها في بيتنا هي وأمزا مسعود وحين تعود إلى ڤيلتهم للراحة والنوم تصحبني وأختي معها. تُدخِلنا غرفتها وتعطينا ألعابها وهي صغيرة، والأهم أنها كانت تتركنا نعبث بخزانة ثيابها، نرتدي الألبسة والأحذية العالية ونلتف بالشالات ونستغرق في التمثيل وعروض الأزياء متناسيتين الدنيا من حولنا.

    ‫ كانت تتركنا نفعل ما نريد، وقد أهدتني القطار الكهربي الذي أحببته وسافرت به إلى كل الدنيا حين رأتني أطيل اللعب به.

  • فمن علامات المحبة أن تحب ما تحبه دون أن تحاول الإجابة على: لماذا أحببته؟

    مشاركة من ElDoNz ، من كتاب

    زرايب العبيد

  • أعيش بالمكان، وثيقتي في هذا الكون، وبمحمد اللاجئ الأبيض إلى حبٍّ أسود، وبالسوداء اللاجئة للمريسا واللاقبي للنسيان أنا محطة الرق الأخيرة حيث توقفت آخر القوافل ودارت الدماء وامتزجت في الشرايين هنا تكوّنتُ من كل شيء، من الرقّ والعتق،...

    مشاركة من Abeer Khaled Yahia ، من كتاب

    زرايب العبيد

  • قد يكونون ممن يعجبنا حديثهم عن الحق والخير والصلاح والجمال دون أن نكتشف أن لهم يدًا في جريمة قتل أو نهب أو اغتصاب، أو إزهاق روح، وأن اللطف والنبل الذي اكتسحهم جاء مع الوقت نتيجة تلميعهم أو اكتفائهم من الدم، وأن اللطف والنبل الذي اكتسحهم جاء مع الوقت نتيجة تلميعهم أو اكتفائهم من الدم، أو الندم، أو من قبيل دفن الماضي وإقناع أنفسهم أن ما فات قد مات، وأن الله يغفر الذنوب كافة ما عدا الشرك به.

  • ما الذي جرى وقلب الناس هكذا؟ أم هم هكذا دائمًا وهو لم يتبينهم؟ أعمى لم يرهم على حقيقتهم وحوشًا كامنة متأهبة للانقضاض، خسيسون مهما قُدِّم إليهم من خير!

  • إنه يشرعن الفوضى، يجيِّش الرعاع على كل شيء. سيلغي الملكيات الخاصة كما يقول خطابه، سيزحف العمال على مصانع الملاك ويأخذونها، سيزحفون على طاحونة أبيك القديمة في قورينا يا أمينة يعقوب وينهبونها، فالأرض حسب قوله ليست ملكًا لأحد

  • وكنا نموت طوال الوقت عدة ميتات، إحداها الخوف من خذلان من وثقنا بهم.

  • كنت أتوهم أن المحبة الصادقة قادرة على فعل الأعاجيب، تشفي وتبرئ وتبعث من جديد، كان وهمًا يعادل حقيقة غير قابلة للدحض.

  • أساعدها في بعض أعمال البيت التي أستطيعها بيدي اليمنى، تنادي أصدقاءها من الموقع الأثري ليشاركونا الطعام أو تأخذ إليهم قسمًا منه،

  • - للأسف ليس لدينا أقارب خارج بنغازي نذهب لزيارتهم، نحن دائمًا في البيت حتى العطلة الصيفية نقضيها في البيت،

  • الأمر لا يستحق حملة من الشتائم وعدم احترام بيت شقيقك ومَن فيه.

  • ظهرت طبقة جديدة من البحبوحة المشكوك في مصدرها.

  • كنت أتوهم أن المحبة الصادقة قادرة على فعل الأعاجيب، تشفي وتبرئ وتبعث من جديد، كان وهمًا يعادل حقيقة غير قابلة للدحض. وهم صالح للاستعمال أكثر من مرة حتى ثبت بطلانه.

  • هان عناصر الأمن أبي، أحدهم أدخل يديه في جيوبه وسرق دخانه وولاعته،

  • ‫ هو يحب الشرح وأنا أحب الإيجاز، هو يستولي على أغلب الفراش وأنا أكتفي بجزء بسيط منه، هو ينام في وضعية الأم وأنا أنام في وضعية الجنين ‫ هو يحب وضع المكسرات في جيوبه، وأنا أحب وضع يدي في جيوبه،

  • كان يبكي معنا إذا بكت إحدانا، كأن حرقة قديمة ما زالت تضطرم في جوانحه، حرقة تجعل دموعه رابضة على حدود جفنيه في انتظار حجة للنزول.

  • ومن نجوا من تلك المرحلة الكئيبة القبيحة نجوا بفضل عائلات رشيدة، سارت قربَ الجدار دون أن تبللها المزاريب.

  • فاجأني سؤال إدواردو لي: لماذا لا أتكلم؟ سؤال لم يسألنيه أحد من قبل، ربما لا أحد كان يبالي أن يسمع بقدر مبالاته أن يكون متكلمًا، لذلك لم يفتقد صوتًا غير صوته ولم يعِ حديثًا لا يكون له فيه ضعف الوقت من الكلام، إدواردو فاجأني بسلوك مغاير لسلوك الرجال لدينا، يفضلون أنثى صامتة تسمع لهم فقط وإن تكلمت تضايقوا وفتشوا في كلامها عمَّا يُحدِث مشكلة تجبرها على السكوت أو عدم تكرار ظاهرة التكلم ثانية إدواردو أعطاني وقتًا للحديث وهو يعي أني متأتئة!