المؤلفون > يوسف المحيميد > اقتباسات يوسف المحيميد

اقتباسات يوسف المحيميد

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات يوسف المحيميد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • كنت أفكر كيف أصبحتُ حيوانًا داخل بيتي، بيتي قفص، وأنا حيوان محبوس، والحيوانات في الشـوارع بشـر، تفكِّر وتخطِّط، تأكل وتلهو، وتتفرَّج علينا داخل أقفاصنا الكبيرة، ما الذي يحدث في هذا العالم المقلوب، كيف أصبح العالم هشًّا، بل مجرَّد رغوة زائلة،

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    رجل تتعقبه الغربان

  • ...

    "طفلين مثل قطين أليفين لا يعرفان من الحياة غير شاشة صغيرة تروي حكايات بعيدة وحالمة ومؤثرة "

    مشاركة من Rahman Taha ، من كتاب

    الحمام لا يطير في بريدة

  • لم يعد الصباح يتنفس، ولم تعد النافذة الموصدة منذ زمن تنقل روح الشارع وأصواته

    مشاركة من Israa Omar ، من كتاب

    الأشجار لم تعد تسمعني

  • في الشارع تركض حولي صناديق أحزاني المغلقة، كأنما هم أطفالي المخلصون الأشقياء، هذا صندوق الحنين إلى ما لست أعرف، وهذا صندوق الألم، وذاك البعيد الذي يجرجر أقدامه صندوق الذكريات، وأما ذلك الصندوق الطويل الذي يشبه النعش فقد كان صندوق البكاء! كنت أبكي بحرقة، وجهي تضربه شمس يونيو اللاهبة دون أن تجفف دمعه! كنت أغنّي بضيق، أردّد أغنيات قديمة لمطرب شعبي، وأنشج بشراسة ناقة، لم أنتبه إلى ما حولي، لم أشعر أن هناك من يمشي معي على الرصيف، كنت وحيداً أبكي وأغني وأتذكر معاً!

    مشاركة من Israa Omar ، من كتاب

    الأشجار لم تعد تسمعني

  • قال لي: إذا لم تشرح لي حالتك لن أتمكن من مساعدتك، لن أخرجك من حالتك هذه أبداً، ربما سيحدث لك يوما انتكاسة، لحظتها لن نتمكن من مساعدتك! قلت في نفسي وأنا أنظر صوب مريلته البيضاء، لماذا يملكون هذا القدر الضخم من الثرثرة المجانية، وأنا كالأخرس، لا أملك أن أعبِّر عن حالتي، فقط أحتاج إلى وحدة وعزلة دافئتين، وقلم فحسب، لأكتب على ظهر كرتون المناديل الورقية، أو على المناديل ذاتها

    مشاركة من Israa Omar ، من كتاب

    الأشجار لم تعد تسمعني

  • لم أكن أخشى كثيراً أن أموت، لكنني أرتجف رعباً لأن أموت فطيساً، وتملأ رائحة جثتي النتنة أنحاء غرفتي الصغيرة، فلم أفكر أبداً أنني سأموت هكذا، دونما قطرة دم واحدة، بل كنت أحلم دائماً بأنني سأموت طعيناً أو مقتولاً ببندقية صيد ذات مدى بعيد، وأنا أمشي في زحام الشوارع، مضيئاً، بصخبي، ظلمتها الممعنة، حتى أحسُّ بوخز يثقبني في منتصف ظهري، وسائل ساخن، طالما دار بجنون داخل جسدي، يتدفق ببطء، ثم ينهمر كرشاش الماء، يكسو بياض الجدران، وبلاط الرصيف، والأسفلت، ويبقى لسنين عديدة خاثراً مجمداً بين حصوات الأسفلت الناتئة.

    مشاركة من Israa Omar ، من كتاب

    الأشجار لم تعد تسمعني

  • لسنواتٍ، لم تجتز قدمها عتبة الباب، ولم يتلصص ضوء الشارع داخلاً، في عمق منزلها المحشور عنوةً بين منازل الحارة، فمنذ أن صارت وحيدة لم تهوِ من أمام عينيها الكابيتين، ولو لثوانٍ، وصيته الأخيرة، فآثرت ألاّ تمسّ نعلها البلاستيكية الخضراء تراب الشارع، لئلا يتململ حانقاً في تربته إلى يوم الدين.

    مشاركة من Israa Omar ، من كتاب

    الأشجار لم تعد تسمعني

  • في السماء العالية، يلوب الهواء حثيثاً، بعيداً، ببساطه ملوناً، تجلِّله شرائح قماش أبيض، طولية، تتماوج تحته، تنهض به، ثم ينعطف جانباً، فألمحه بساقيه المكشوفتين بفعل الهواء العنيف، لكنني لا أسمع الآن أمانيه وأحلامه، فأغمض عينيَّ خارجاً من الشارع الذي يحف (عليشة) من الجنوب، لتتراءى لي كرات بنفسجية، حمراء، زرقاء، وهي تنفرط من حواف بساطه العالي. لكنها لم تكن، على أية حال، أمانيه.

    مشاركة من Israa Omar ، من كتاب

    الأشجار لم تعد تسمعني

  • الحروب والأوبئة لا تتوقف أبدًا، وهذا المخلوق العجيب، المدعُوّ «إنسان»، لا يكفُّ أبدًا عن إثارة الفوضى والقتل والخراب، ويخلِّف الدمار، حتى كاد الكوكب الجميل أن ينتحر برمي بنفسه في سديم الكون.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    رجل تتعقبه الغربان

  • حين كنتُ في بلادي، صرتُ أرى كل شيء حولي أسود، لم تعُد الغربان هي تلك الطيور التي تحلِّق وتنعب طول الوقت، بل حتى زميلي في العمل تضعف ساقاه وتحمرَّان أحيانًا، ثم ينحني نحو الأرض شيئًا فشيئًا، وينبت حول ذراعيه ريشٌ

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    رجل تتعقبه الغربان

  • هل نحن حين نبكي موتانا، نبكي فقدهم فعلًا، أم نبكي أنفسنا إذ نتذكر الموت؟

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    رجل تتعقبه الغربان

  • «الخيانة هي التي أضاعت فلسطين»

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    رجل تتعقبه الغربان

  • ‫ لماذا لا يتفاهم الموت معنا، ويقول لنا مثلًا ما آخرُ طلباتكم من الحياة كما يفعل السجَّان مع المحكوم بالإعدام؟

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    رجل تتعقبه الغربان

  • ليت الموتَ يخبرنا قبل أن يتسلَّل مثلَ لِصٍّ مدرَّبٍ أو قاتلٍ محترف؛ كي نستعدَّ ونقفل آخر أفعالنا، كأن نعيد ملابسنا مثلًا من فوق حبل الغسيل، أو نطفئ الموقد في المطبخ، أو نسدِّد دَيْنًا مُستحقًّا لفلان، أو نقبِّل من نحب ‫

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    رجل تتعقبه الغربان

  • «انكسر سيفي»، هكذا وصف أخاه الذي استُشهد في بلاد بعيدة، فهو الذي يضع رأسه على كَتِفهِ حين تضيقُ به الحياة، لكنه الآن بلا كتف، ولا جِذْع، ولا جدار يستند إليه.

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    رجل تتعقبه الغربان

  • ما أصعبَ أن تمتلك المشاعر، وتحاصرك الأسئلة، لكنك لا تعرف جهة المُرسَل إليه. وهل ستصل الرسائل أم لا.

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    رجل تتعقبه الغربان

  • أحيانًا شعورنا بالحرية في اتخاذ القرار يكفينا، لكن أن نعرف أننا مسجونون وأن لا طريقة لإزاحة القضبان، هو ما يؤذينا

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    رجل تتعقبه الغربان

  • ‫ إلى أين أذهب في كوكبٍ يترصَّد فيه الشيطان في كل شارع وزاوية، هذا الوباء الذي يؤذي كشيطانٍ دون أن يراه أحد. كيف أترك أبي وابنتي هديل وحدهما في مواجهة الخوف والحذَر.

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    رجل تتعقبه الغربان

  • هل الوباء مزحة؟ أم حرب تشنُّها السماء على الأرض؟ متى ينتهي إذًا؟ هكذا يفكرون.

    ‫ متى تنتهي حرب السماء؟

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    رجل تتعقبه الغربان

  • كانوا يسيرون ببطءٍ وبظهورٍ محنيَّة، هم لا يتفقدون الأرض تحتهم، بل يُطرِقون ويفكِّرون، كما يفعل السجناء إذ يستمتعون بساعة الشمس في باحة السجن، هؤلاء الذين يفكرون في محكوميتهم ومتى تنتهي، بينما السائرون معي يفكرون في هذا العالم الغريب، العالم العجيب

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    رجل تتعقبه الغربان

1 2