الأشجار لم تعد تسمعني > اقتباسات من رواية الأشجار لم تعد تسمعني > اقتباس

في السماء العالية، يلوب الهواء حثيثاً، بعيداً، ببساطه ملوناً، تجلِّله شرائح قماش أبيض، طولية، تتماوج تحته، تنهض به، ثم ينعطف جانباً، فألمحه بساقيه المكشوفتين بفعل الهواء العنيف، لكنني لا أسمع الآن أمانيه وأحلامه، فأغمض عينيَّ خارجاً من الشارع الذي يحف (عليشة) من الجنوب، لتتراءى لي كرات بنفسجية، حمراء، زرقاء، وهي تنفرط من حواف بساطه العالي. لكنها لم تكن، على أية حال، أمانيه.

مشاركة من Israa Omar ، من كتاب

الأشجار لم تعد تسمعني

هذا الاقتباس من رواية