" يجب أن يكون المرءُ جاهزًا للفرص عندما تأتي، وأن يعوِّل على الاحتمالات "
─── ⋆⋅ ❤︎ ⋅⋆ ─── ─── ⋆⋅
تأخذنا هذه النوفيلا إلى دار خولة حيث نمضي معها أمسية عشاء تجمعها و أبناءها الذي هجروها، فمنهم من هجرها حرفيا و منهم من تجافى عنه. فما الذي أوصلهم لهذه الحالة؟
في قراءتنا نتنقل بين الماضي حيث بدأت الأحداث و التوترات و بين الحاضر حيث الجميع يحاول تجاوز أخطاء الماضي و إصلاح ما هو ممكن إصلاحه.
الحكاية تتمحور حول موضوع الأسرة و علاقة الأم بأبنائها و التباعد الذي يحصل بين الأبناء و الآباء نتيجة تضارب الأفكار و أزمة الهوية الثقافية نتيجة الاحتكاك بالثقافة الغربية و تبنيها و تمجيدها.
و على الرغم من البعد المكاني للقصة التي تدور في دولة الكويت، إلا أنها تعكس واقعا مريرا تعيشه جل الدول العربية إذ أن الأجيال الحديثة قد تم تهجينها ليكون لدينا جيل يفخر بهوية غربية غريبة عنه غير مبال بهويته القومية.
─── ⋆⋅ ❤︎ ⋅⋆ ─── ─── ⋆⋅
تتركك نهاية القصة مع إعصار من الأفكار و التساؤلات و هو الأمر الذي أزعجني قليلا 😅