لا أنصح به ، كنت قد توقفت عن متابعة كتابات احمد مراد و لكني في لحظة ما نويت الرجوع او بالأحرى ضعفت عند عنوان الكتاب و تخيلت انه ينتظرني بين صفحاته رحلة جديرة ان احياها و ما اغاظني فعلا انني خدعت كالعادة و كعقاب لخذلان نفسي بمقاطعة كتاباته فقد أكملت قراءة الرواية الى اخرها و لذلك انصح الجميع أولا بمقاطعة كتابات كاتب كنت اعتقد انه كاتبي المفضل و أخيرا بعد النظر الى الرواية لا انصح احد بقراءتها