رواية نفسية عميقة كشفت أماق جيل الجليد المختبئ في النفس البشرية ، نورا الفتاة العذراء روحاً وجسماً هي كأي فتاة مدفونة في هذا المجتمع من قبل الأهل والناس ومحكوم عليها بأنها بنت !
نأت على الخوف بداخلها وعدم قدرتها على الدفاع عن أبسط حقوقها بسبب ما تشربته في طفولتها من من هم حولها من الناس.
عرضت لنا الكاتبة من خلال قصة فتاتين صديقتين متناقضتين في الأفعال هما نورا و مريم.
مريم الفتاة العاهرة ونورا الفتاة العذراء
من خلال كل شخصية منهما تترجم لنا الكاتبة نفسية الفتاة المكبوتة والمضطهدة والاحلام المجهضة وأخطائهم ونزواتهم وضغط الناس والمجتمع .
لم أشعر بأن المشاهد الجنسية في الرواية كتبتها من أجل جذب القارء فهي ليست مشاهد خارجة بشكل فاضح ، الكاتبة لديها رغبة في إيصال الشعور الحقيقي لبعض البنات كما أن تكون البنت جالسة مع طبيب نفسي أو تكون مستلقية على فراش فرويد!
جريئة ، واقعية، نفسية وفرويد كان حاضراً فيها بقوة
3/5
الرواية رقم 2
سنة 2025