توسّلت رواية بثينة العيسى الأخيرة" دار خولة ( دار تكوين - ٢٠٢٤ ) تفكيك لحال المرأة العربيّة...أحسنتْ تعويم الظاهرة وأخفقت في جعل الرؤية السرديّة من الخلف( السارد يعلم بالأحداث دون افساح المجال أمام الشخصية للحديث عن ذاتها).
بثينة العيسى تعيد كتابة المرأة بلغة عصريّة تزامنًا مع استمرار النزاع الاجتماعي على ظواهر عدّة منها: المرأة والحب/ المرأة والثقافة/ المرأة والأسرة/ المرأة واليتم/ المرأة والسياسة...
رواية العيسى هي فتح لجرح اجتماعي قديم قد يُطّهر من الأعراف وقد تتمدد أكثر في دواخله...