أبو الهول
الجزء الثاني من رواية "لوكندة بير الوطاويط"
الكاتب أحمد مراد كاتب عنده ملكة كتابة ممتازة وأسلوب لطيف ولغة حلوة ولكنني مؤخراً كرهت أعماله بسبب الجرعة العالية من الخروج عن المعهود من زيادة في المشاهد الجنسية والألفاظ البذيئة بل وقد زاد عليها أيضاً بالتجرأ على الأديان - المهم - هذا ليس موضوعي!
بدأت هذه الرواية استماعاً على "إقرألي" - ووجدت لغتها عربية فصحى سرداً وحواراً ومتماشية مع لغة أهل مصر في منتصف القرن التاسع عشر بألفاظها ومصطلحاتها المميزة لهذه الفترة! بل وإن الكاتب استخدم اسلوب السجع في الرواية كلها وهو شيء جميل وتمكن ملفت!
لكن طبعاً الكاتب جوّد من عنده وأضاف ألفاظ بذيئة وكلام غير مقبول كثير - ده غير أشياء مثل "ولا يُصبِّرني وَسط كل تلك الابتلاءات سوى استدعائي لسيرة أخي وزميل النبوة «يُوسف الصِّديق»، الخال الوسيم الذي سُجِن بسبب إغواء حُرمة، ثم نَصره الله بَعدها عَلى إخوته والنسوة والمَلك" والتي أشعر أنه يتحدث عن شخص قابله على المقهى وليس نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي - عليهم جميعاً أفضل الصلاة والسلام! ومع إنه استخدم نفس الأسلوب في الجزء الأول إلا أنه زود المعيار قليلاً في هذا الجزء!
استمعت إليها على "إقرألي" وموجودة على "أبجد"
#فريديات