الروايه تدور أحداثها حول زواج تم بأرادة حره بين شاب وفتاة من الطبقة البرجوازية حال دراستهما بفرنسا وبعد دوام الزواج لمدة عشر سنوات وكفاحهما معآ لصياغة بيت مستقر ثابت تقع الزوجة في غواية وشاب خبير بالعلاقات النسائيه تجتزبها أليه خبرته في المعاشرة وحين مل منها فصم العلاقة بينهم بكلمة واحده وعادت تحت وطأة الغضب من التهميش والترك لتترك زوجها بكلمة أيضآ وبسبب أن عشيقها تركها وبعد علم الزوج بما قامت به الزوجه يحدث طلاق بينهما علي الطريقة الفرنسيه بعد اقتسام الممتلكات ودفع الزوجه تعويض للزوج لان دخلها يفوق ذخله
يضمد كل جراحة بمطهرات دنسه من علاقات عابره ويتزوج الرجل بسكرتيرته ف العمل وكذا الزوجه بعد فشلها في استرداد زوجها السابق تتزوج من رجل علي أعتاب الشيخوخة ثم تعاود محاولة الأتصال بزوجها السابق وتنجح في ذلك ليصبح بينهما علاقة سرية كل يخون شريكه
وكما هو واضح لأي قارئ أن الروايه تجاريه بحته مبتزله لا تصلح حتي للمجتمعات الاوربيه التي تري الجنس حرية شخصه لايحدها شيئ سوى ارادة صاحبها وحتي تلك المجتمعات لا تفعل ذلك ألا في علي مستوي العاهرات
فضلآ عن أهتراء الشخصيات وعدم استنادا السلوك ومرجعيته الي معتقد يحمله فالمرأة متدينه من عائلة محافظه تقدم علي الزنا فقط لأنها تود تحريك الراكد من العواطف في حياتها
والرجل لا مبدأ كسائمه جرحه بشده أن المرأة استمتعت بمعاشرة غيره وأنه أفضل منه في ذلك لكن مبدأ الخيانة نفسه لايهمه ولا يعزبه انها أحبت غيره
وأنه حين تركها وتزوج غيرها خان زوجته وعاشر مطلقته زنا بها من غير تأنيب واستمتع معها كأنه يود أن يثبت لنفسه ولها انها مخطئه
أقلام فاسده تستورد أشخاص من قاع المجتمع الأوربي الذي يسكنون به ليلبسوهم ثوي العربي
الرجل يود القول بأكثر من موضع أن الدعارة خير من الزواج ونظام الزواج فاسد يقتل الغرائز ومقبرة العواطف
تلك الأقلام تحبر لتهدم تكتب لتفسد لا عقيدة لهم واضحة كتاباتهم كمخاض عسير وثمراتهم كجنين مشوه مسخ لا يعلم له جنس ولا فصيل