دار خولة > مراجعات رواية دار خولة > مراجعة محمد عبد الحميد العرضي

دار خولة - بثينة العيسى
تحميل الكتاب

دار خولة

تأليف (تأليف) 3.7
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
0

#مسابقة_أفضل_مراجعة_لدار_خولة

مع آخر كلمة أمسكت بالهاتف متصلا بأمي !

في دار خولة تسكب بثينة العيسى بعقلك أدوات الإستفهام وتتسلل بخفة غزال بين الصفحات ساحبة قارئها الباحث عن إجابات أسئلته.

من؟ كيف ؟ لماذا ؟ هل؟

من خولة؟

مع اول فصل تشعر بوحدة أم وتشفق عليها تصلك وحدتها فتضطر أن تسرع وتيرة قرائتك علك تجد من يؤنسها.

وما إن تطمئن لوجود أبنائها حتى تسرع بثينة لترميك بالإستفهام التالي وتركض متوارية تنتظرك في فصل جديد. كأنما يعز عليها أن تتركك لتهدأ.

بمشرط جراح فتحت ثلاث قلوب تبدي خلاف ماتبطن، مؤكدة أن لا شيء يمحوه الزمن، الأمر كله أن ماحدث يتم دفنه هناك في أقصى مرامي القلب، منتظرا تلك اللحظة التي ينفجر فيها الكتوم، ويسطع فيها المتواري.

تدق رأسك كيف فتسأل كيف وصل بهم الحال إلى الإنفجار ألم تكن الأمور دوما على مايرام؟

ألا يكفي العتاب لرأب الصدع؟

لكنها تصف لك حوض سمك بلا سمك، خاو وكأن الحوض اسم فقط لا يحوي مايحق أن يحويه، تماما كدار غرباء أهلها عن بعضهم.

هل قصرت خولة؟

أليس لها من يحمل عنها هذا الحمل؟ فلا تدري أذكرياتها مع قتيبة واقعا أم هي فقط تستمسك بذكريات تربت بها على قلبها.

أخيرا جاء أملها الذي طالما انتظرته فتعاجلك بالقاضية حتى الأمل كان حلما لها، لم يكن مقبلا عليها بقدر إقبالها عليه وماظنته طوقا لنجاتها لم يكن الأمر ذا بال عنده.

ظلت خولة هناك عند قتيبة، لكن الطوفان ابتلع أبناءها وقفت على الجودي تشير إليهم تتمنى أن تحتضنهم ولم يحدث.

فقط لم يرسخ في عقلي سر الفجوة الكبيرة مع ناصر في الأخير كان طفلا عندما غضب، ودفعني عدم الفهم لمحاسبة نفسي أهذا الخلاف الصغير يكبر بقلوب الأطفال لهذا الحد؟

وإن أخطأتُ في تربية أبنائي كأي بشري يخطيء أهذا يعني اتساع الفجوة لهذا الحد؟

أرعبني رمزية السمكة في المشهد الأخير ودعوت الله أن يكون فهمي خاطئا.

نص بديع كرصاصة موجهة بلا زوائد أصاب هدفه وفجر الأسئلة وتركك تنظر لحوض السمك وتسأل هل أنا في حوض السمك أم خارجه؟

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق