كانت رحلة "دار خولة" سريعة للغاية، مُثقلة بالمشاعر والأفكار، ربما فتحت ندوب أصحابها ولم تداويها وتركتنا عالقين في اللقاء "العائلي"! ولكن الأكيد أن حوض السمك ذاك لم يكن يحتاج لأسماكٍ جديدة، بل لإفراغٍ وتنظيف وتهذيب ثم إعادة ملء بوعي وتقبل..
كالعادة بثينة العيسى بديعة في الغوص في المشاعر والتعبير عنها ببراعة!