قفا فى دار خولة واسألاها
تقادم عمرها وهجرتماها
قرأت روايات كتير للكاتبة بثينة العيسى حبيت أسلوبها وطريقة كتابتها عن مشاعر الأم فى مراحل وظروف مختلفة
بتبهرنى بإحساسها .. ومع رواية دار خولة كنت مستنية نفس الاحساس يوصلى بعد كل رواية ليها بقرأها.. مش هنكر أنها تناولت مواضيع مهمة فى شكل نوڤيلا لكن المواضيع ديه كانت محتاجة يتفرشلها اكتر واكتر من أهميتها.
حسيتها مخطوفة ملحقتش اتاثر ولا اتعاطف ..
غير أن استخدام اللغة الكويتية بمصطلحاتها كانت اكتر شوية من اى رواية قاريتها قبل كده وده اثر عليا شوية فى قراءتى
حبيت مواضيعها لكن ماحبيتش أنها خطفتنا فى القصة ومحتاجاها تطول 😊