صدمت عندما انتهى الكتاب!
الكتاب ليس قصة او رواية بل هو اقرب الى لقطة فوتوغرافيا في حياة بطلة الرواية. بدايات غير واضحة و نهاية مبتورة و كأنها لقطة اقتطعت من فيلم او حلقة من مسلسل.
الكاتبة طرحت افكارا و قضايا كبيرة و كثيرة لكن بغير عمق و حتى وجهة نظرها لم تبد لي جلية في كل ما طرحت. و كأنها تؤيد جزء من كل طرح و ترفض جزء اخر.
كل شيء اظهرت منه طرفا فقط -الاشخاص و الصراع و العقدة و الاحداث-و تركت الباقي بغير دليل لاستنتاجه.
الحقيقة كانت تجربة محبطة.