رواية جيدة مع انه لي عليها ماخذين الأول حين تكلم الكاتب عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لم يكن منصفا والثاني حين تكلم عن زوجة سيدنا محمد زينب بنت جحش بأن الرسول ذهب إلى بيتها عندما كانت زوجة زيد بن حارثة وراى الرسول شعرها واعجبته وحين شعر زيد بن حارثة قام بتطليق زينب ومن ثم تزوجها النبي وهذه رواية لا أدري من أين جاء بها الكاتب النبي تزوجها بأمر إلاهي حتى يبطل قضية التبني ل زيد بن حارثة