لا أتذكر اني قد أعطيت مثل هذا التقييم لأي مما قرأت سابقا. الحقيقة ان ما يفعله الكاتب في نفسه بكتاباته الأخيرة هو حالة من حالات الانتحار العمدي او كمن قرر ان يجرب شعور من يهوي من فوق قمة الجبل... من بعد تميز وتصاعد في السابق بداية من فيرمينو فقد قرر الكاتب ان يبدأ مبكرا جدا رحلة الانحدار.
رواية كاملة يمكن اختصارها فيما لايزيد عن ٤٠ او ٥٠ صفحة على أقصى تقدير تحولت لاضعاف هذا الرقم بالكثير من التفاهات والترهات والاسفاف والسجع السطحي تمثلا للغة ذلك العصر... موضوع شديد الركاكة ويغرق في خيال لا يصدر الا عن هلوسات والطبع يحتمي الكاتب خلف بطل الشخصية والذي بالفعل هو مصاب بالهلاوس ولكن لا أعتقد أنه يمكن لأي كاتب ان يقول في بداية كتابته ان البطل مريض عقلي او نفسي ثم تحت تلك الذريعة يلقي على مسامعي مئات الأسطر من اللا معقول او الهلاوس ويظن انه بذلك إنما يصوغ الحبكة الدرامية لانه لا توجد حبكة درامية من الأساس وإنما خليط من (الهرتلة والاسفاف)
ارجو ان يعيد قراءة فيرتيجو وتراب الماس وأرض الإله والفيل الأزرق عله يتذكر كيف كان