الرواية تعتبر مغامرة جديدة لسليمان السيوفي، بطل الرواية السابقة "لوكاندة بير الوطاويط"، التي من خلالها يقوم بواسطة مهارته الجامحة في فك ألغاز الجريمة، في التحري وراء عدة جرائم فريدة من نوعها وغريبة الأطوار.
ما أعجبني في الرواية هو:
١. السجع الروائع الغير ممل طوال سرد الأحداث، مما أضاف متعة للقراءة.
٢. الكوميديا أثناء السرد، والتي كانت غير متوقعة، فخلال قراءتك لاحداث مهمة وشيقة، تجده يجذبك لقصة او ل"إيفيه" يجعلك تقهقه وتبتسم.
٣. اختيار أسماء الشخصيات مميز جدا .
٤. الفانتزيا المصرية المكتوبة باللغة المصرية القديمة، فلن تستطيع ان تتخيل ان ما تقرأه ليس مذكرات حقيقية، ولا انها كتبت سنة ٢٠٢٣، لكن اللغة تنقلك لمصر في الحقبة الزمنية الخاصة بالرواية.
٥. آخراً وهو الفكر الجديد المقدم عن جماعة إيزيس والتي تستوجب البحث والتدقيق والمعرفة.