#قراءات _٢٠٢٢
رواية بيت بلا نوافذ للكاتبة نادية هاشمي ترجمة إيمان حرز الله.
من إصدار دار كلمات للنشر و التوزيع.
لكم توجست خوفًا مع بداية خوضي لتلك الرحلة الجديدة ، أدركت أن ألمي سيكون كبير مع الحكي عن النساء في أفغانستان ... لكن لكم سحرتني حكاياتهم بين جدران سجن شل ماهتاب ... أسرني حكى نادية هاشمي على لسان أبطالها النساء ، ذلك الحكي الذي اختلط فيه الألم بالسحر ، و قهر الظلم بسخرية الواقع ... ذلك الألم الذي ولد نورًا حملته بطلتنا زيبا لأروقة سجن كان بيتًا بلا نوافذ.
تلك الخلطة من الحكايات التي تجيدها الكاتبة ببراعة لترى معها ألم الواقع بقسوته ممزوجًا بطيور الأمل ، تتلمس شخصيات من لحم و دم ، مشاعر و أفكار تحيا معها لتنتفض روحك تارةً بالدموع و تارةً بالفرح. نخوض معها أغوار تلك العلاقة بين زيبا و أمها جلناز ، تنفطر قلوبنا مع أبناء زيبا ، و نحلم مع يوسف بأن يرى القانون الحقائق و ليس دلائل الإدانة فقط .... أن يكون العار لمستحقه الحقيقي بالفعل .
تلك أحلام مشروعة و آمال بالمثابرة و الإيمان تتحقق .
ملحمة إنسانية بديعة كتبتُ ببراعة و رُسمت شخصيتها و أحداثها برشاقة ، عشت معها أقصى الألم و منتهى الأمل.
عمل يستحق القراءة ارشحه لمحبي الأدب الأفغاني و أعمال الدراما الإنسانية.
#بيت_بلا_نوافذ
#رقم_٨٢