كثيرًا ما يبدو شعاع النور الآتي من أفقٍ بعيد وكأنّه حبلَ نجاة لمن ظنَّ أن الليلَ سرمديٌّ وأنَّ ظلامَه لن ينتهي، ومن ظن يومًا أن الظلام ما له من آخرٍ فسيصل إليه حتمًا شعاع النور الآتي من الأبدية لينبِّهه أن الحياة ما زال فيها الجديد؛ فالحياة تلتفتُ ولا تُدير وجَهها، ليتقلَّبَ كلُّ إنسانٍ على العديد من الأحداث، وليكون على يقينٍ أنه لا حالَ يدوم.
شقة السيدة زينب > اقتباسات من رواية شقة السيدة زينب > اقتباس
مشاركة من wael reda
، من كتاب