أخذتِ النُّجومُ المتألِّقة في السَّماء تصطفُّ أعلانا في منظومةٍ قدريَّةٍ وهي تطلُّ على صاحبتها التي تضطجع في حِجري، ظلَّتِ النَّجمةُ ترتعش بين ساقيَّ كأنَّها لمْ تعرف الدَّفء أبدًا، أو لعلَّها تعزِّيني فيمن فقدتُ! لا أدري! تخالط عليَّ الأمران فأوشكتُ أنْ أنجرف نحو فضاء الذِّكرى، وثمَّة دمعٌ يتقاطر على النَّجمة في حجري فتنتفض أكثر كما لو أنَّها تُحيَا مِنْ جديدٍ، كم فقدتُ؟ ليس لي سوى أب يتحايل بأواصر البقاء وقلب انكسرَ برحيل أمِّي!
مشاركة من Beero Fouad
، من كتاب