أنتَ تستحِقُّ فرصةً ثانيةً! لأنّي أعلمُ أنَّ الفاقدين كُثُرٌ، والمغدورين أكثر، وقد أردتُ أن أقول لهم: ما زال هناكَ متَّسعٌ للحُبِّ رغم كلِّ الذي حدث!
مشاركة من فيصل امين طلحة الحذيفي
، من كتاب
أنتَ تستحِقُّ فرصةً ثانيةً! لأنّي أعلمُ أنَّ الفاقدين كُثُرٌ، والمغدورين أكثر، وقد أردتُ أن أقول لهم: ما زال هناكَ متَّسعٌ للحُبِّ رغم كلِّ الذي حدث!