ما الذي نعنيه حين نتحدث عن النضج ومغادرة الطفولة؟ هل نقصد أقدامًا نظيفة وسيقانًا لا تلحقها الجروح والخدوش؟ إن كانت هذه حقًّا الإجابة، فلماذا، إذن، أتحرك في الحياة أوقاتًا على كعب القدم وأوقاتًا على أطراف الأصابع، كمن يحاول الحفاظ على نظافة بلاط العائلة؟ ولماذا وقد جرحت نفسي عرضًا في ساقي قبل أيام أجد أظافري تنزع وحدها القشرة عن الجرح الجديد؟