يُقال إن من يكتب التاريخ هو المنتصر دائمًا، أما الخاسر فتطويه صفحاته ليصبح في غياهب النسيان، حتى وإن كان الحق حليفه، فلا يهم، بل الأهم أمام العالم هو من يحكي الحكاية ويتحدث عنها، لا من قُتل ظلمًا وبُهتانًا بعد أن قُطع لسانه ليصمت إلى الأبد!
دماء في المدينة الضبابية : بين سيف الدماء وميزان العدالة > اقتباسات من رواية دماء في المدينة الضبابية : بين سيف الدماء وميزان العدالة > اقتباس
مشاركة من Ragaa kassem
، من كتاب