إنّ القمع الجنسيّ وتحريم الجنس هما الأساس الفعليّ للعبوديّة الإنسانيّة. لا يُمكن للإنسان أن يكون حُرًّا ما لَم يكن الجنس حُرًّا. لا يُمكن للإنسان أن يكون حُرًّا بشكلٍ فعليّ ما لَم يُسمَح لطاقته الجنسيّة بالنموّ الطبيعي.
الحب والحرية والعزلة : رؤية جديدة للارتباط > اقتباسات من كتاب الحب والحرية والعزلة : رؤية جديدة للارتباط > اقتباس
مشاركة من Mouncef Mohammed Amin
، من كتاب