أرسل عينيه إلى مدخلِ البيت، إلى «دار خولة» كما أسماها أبوه، كأنه عرف أنَّ القدرَ قد أضمرَ له رحيلًا مبكِّرًا، وأنَّ زوجَه ستتربَّع في قلبِ الدار، مثل عنكبوت الأرملة السوداء: متوحِّدة وسامّة.
دار خولة > اقتباسات من رواية دار خولة > اقتباس
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي
، من كتاب