دار خولة > اقتباسات من رواية دار خولة > اقتباس

أرسل عينيه إلى مدخلِ البيت، إلى «دار خولة» كما أسماها أبوه، كأنه عرف أنَّ القدرَ قد أضمرَ له رحيلًا مبكِّرًا، وأنَّ زوجَه ستتربَّع في قلبِ الدار، مثل عنكبوت الأرملة السوداء: متوحِّدة وسامّة.

هذا الاقتباس من رواية

دار خولة - بثينة العيسى

دار خولة

تأليف (تأليف) 3.7
تحميل الكتاب